النازحون السوريون يخوضون معركة جديدة مع خطر المجاعة
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

النازحون السوريون يخوضون معركة جديدة مع "خطر المجاعة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النازحون السوريون يخوضون معركة جديدة مع

لندن ـ ماريا طبراني

تعاني الأسر السورية الهاربة من جحيم الحرب الدائرة هناك، من خطر المجاعة بعد نقص شديد في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، وفي ظل عدم وجود أموال أو طعام أو ملابس، دخلت تلك الأسر في صراع ومعركة جديدة، داخل المخيمات.ومن بين نماذج معاناة النازحين السوريين في مخيمات لبنان،  تأتي "سميرة"، فهي أرملة، ولديها 8 أبناء، وبينما تتمنى الموت للخروج من مأساتها، تقول:" ألاعب  طفلي محمد ليس بغرض المتعة، ولكن بهدف تدفئته.. إنني أفقد الأمل .. أريد أيامي الأخيرة أن تأتي .. الحياة هنا أسوأ مما كانت عليه في سورية، هنا نشعر بالقلق".وتضيف:" مع مجيء المزيد من اللاجئين يوميًا، أصبحت الأرض تستوعب فوق طاقتها وأصبحت الآن مخيمًا من البؤس مع رياح شديدة تهدم الخيام التي نحتمي بها ، فالجليد يتحول إلى مياه موحلة، ودرجات الحرارة تنخفض إلى ما تحت الصفر".وتقوم وكالة الإغاثة الدولية البريطانية " أوكسفام" وشركائها من الوكالات بتوزيع البطانيات والفرش، وكذلك سخانات الغاز والبنزين لمساعدة الوافدين الجدد في الإبقاء دافئين خلال فصل الشتاء القارص، ولكنهم الآن يطلبون المزيد من المساعدة حيث لا يوجد ما يكفي من الأموال لتصل إلى الجميع.وقد أمضت "سميرة" 8 شهور في المخيم في مع 5 من أبنائها، فيما توجد اثنتان في الأردن وأخرى بقيت في سورية مع زوجها. وتوفي زوجها منذ 13 عامًا لكنها شعرت بخسارته الكبيرة في الشهور الأخيرة، قائلة:" لو كان باق على قيد الحياة لكان ساعدني كثيرًا، فالضغوط علي كثيرة.. أود لو كنت توفيت قبل زوجي كي لا أعيش حياة مثل هذه ".وفي الشهرين الماضيين، أفادت بعض المستشفيات والعيادات في وادي البقاع في لبنان أن "نسبة اللاجئين الذين يتم علاجهم من التهابات الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي ارتفع إلى 50%، وإلى 35 % في مخيم طرابلس، شمال لبنان".وتقول عائشة أحمد(29 عامًا) إن "المعيشة صعبة جدًا هنا.. أفضل الموت على فقدان كرامتي.. هذه ليست طريقة للعيش، وأنا أفضل الموت في بلدي أهون من الاستمرار في العيش في هذه الحالة"، مشيرة إلى أن "الأسر تكافح للعيش هنا في درجات الحرارة المريرة، لأن أفرادها يعانون نقصًا في الملابس بشكل غير متوقع، بعد فرارهم من جحيم الحرب في سورية".وتلفت عائشة، إلى أنها كانت تعيش وأسرتها حياة سعيدة ومريحة وادخرت وزوجها طوال 12 عامًا لبناء بيتهم، إلا أنه تحول إلى أنقاض بسبب الحرب، قائلة:" في سورية لم نحرم أنفسنا من أي شيء نحتاجه.. إذا كنا نريد شيئا يمكن أن نشتري دون التفكير فيه مليا.. ما ننفقه هنا في يوم واحد كنا ننفقه في  3 أسابيع.. الفرق في الاقتصاد مرتفع جدا".وأضافت "ليس لدينا ما يكفي من البطانيات أو الأغطية بالنسبة لنا جميعًا، كما أن هناك الكثير منا هنا.. أنه موقف صعب لأننا غير قادرين على النوم بشكل صحيح".وتقدر الأمم المتحدة أن 4 ملايين شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية في سورية، مع أكثر من 700 ألف لاجئ يحتمون الآن في البلدان المجاورة. وفي كانون الأول/ ديسمبر، أشارت التقديرات إلى أن أعداد اللاجئين السوريين سوف يصل إلى أكثر من 1.1 مليون بحلول حزيران/ يونيو.وظهر بصيص أمل للنازحين السوريين، بعد أن تعهدت الدول المانحة بـ1.5 مليار دولار من المساعدات للنازحين، والتي تعهد بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعد أن حذر من أن الصراع قد يحدث أزمة كارثية إنسانية.وحمَّل بان كي مون، الرئيس بشار الأسد المسؤولية الأساسية في وقف معاناة بلاده بعد عامين من الصراع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النازحون السوريون يخوضون معركة جديدة مع خطر المجاعة النازحون السوريون يخوضون معركة جديدة مع خطر المجاعة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib