قواربُ الموت في موريتانيا تحطِّم أحلامَ المهاجرين
آخر تحديث GMT 03:38:29
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

قواربُ الموت في موريتانيا تحطِّم أحلامَ المهاجرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قواربُ الموت في موريتانيا تحطِّم أحلامَ المهاجرين

نواكشوط - محمد شينا
دقت منظمات دولية وموريتانية ناقوس الخطر، بعدما ارتفعت أرقام المهاجرين الأفارقة عبر المياه الموريتانية، وخصوصا من مدينة نواذيبو الساحلية، حيث أعلنت السلطات الموريتانية مؤخرا عن سلسة إجراءات للحد من الظاهرة، في الوقت الذي لا تزال أمواج الأطلسي تتلقف مئات الجثث وعشرات القوارب غير الشرعية المحملة بأكداس المهاجرين. وقبل يومين  فككت الشرطة الإسبانية بالتعاون مع نظيرتها الموريتانية منظمة مختصة بتهريب الأشخاص فى قوارب من إفريقيا إلى جزر الكناري انطلاقا من الأراضي الموريتانية. وقد تمت هذه العملية على مرحلتين، و بدأت بعد وصول قارب كان يحمل 26 مهاجرا إلى الشواطئ الكنارية، وذلك عندما ربطت الشرطة بين وصول هذا القارب و كذلك أيضا القارب الذى سبقه و على متنه 23 شخصا. وتشير دراسات حديثة أعدتها مكاتب مختصة في مجال الهجرة السرية، أن مينا مدينة نواذيبو شمال موريتانيا بات وكرا ومعبرا رئيسيا للمهاجرين الأفارقة الحالمين بالوصول إلى الضفة الأخرى. وقالت الدراسة "إن النزوح الكبير للمهاجرين من دول جنوب الصحراء أدى إلى أن يقرر بعضهم الاستقرار في مدينة نواذيبو ، وهذا ما دفع معدّي الدراسة إلى أن يعتبروا أن الأماكن التي كانت معبرا للمهاجرين بدأت تتحول إلى مناطق استقبال". وتقول الحكومة الإسبانية، إن  نسبة المهاجرين السريين الوافدين على السواحل الإسبانية سنة 2012 تراجعت إلى 30 في المائة، مؤكدة أن ذلك يمثل حصرا في النمو الذي شهدته سنة 2011 بالنسبة لهذه الظاهرة الاجتماعية" غير أن الأعداد بدأت في تزايد مع بداية العام 2013.. وعزت الحكومة الإسبانية هذه النتائج التي وصفتها بالجيدة في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، إلى ما سمته "العمل اليومي الممتاز لقوات الأمن والجهود التي تبذلها عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني" في دول العبور خصوصا موريتانيا. فضلا عن التكنولوجيا المتطورة الموظفة في عمليات رصد قوارب المتسللين إلى الساحل الإسباني. وحذر مختصون مؤخرا من أن حالة الإحباط التي يعيشها الشباب في معظم دول القارة السمراء وحرمانهم من الوصول إلى أوروبا، قد يدفعهم إلى الالتحاق بمعسكرات القاعدة في بلاد المغرب العربي التي باتت تأوي الكثير من هؤلاء. وتتهم الحكومة الموريتانية من حين الآخر بإساءة معاملة المهاجرين السريين ممن يتم اعتقالهم من طرف الأمن الموريتاني ومعظمهم من بلدان الساحل  وخاصة مالي وغينيا والسنغال –  حيث يتعرض معظمهم من حين لآخر للاعتقال التعسفي والاحتجاز للاشتباه في أنهم يحاولون الوصول إلى أوروبا. وكانت السلطات الموريتانية قد افتتحت في مدينة نواذيبو الساحلية الواقعة على الحدود مع المغرب، أهم مركز لمراقبة الهجرة غير الشرعية وحركة المهاجرين وذلك بالتنسيق مع مع الطرف الإسباني، من أجل اعتقال وإيواء المهاجرين الذين يتم اعتقالهم أثناء رحلة العبور إلى أوروبا، لكن المركز المذكور أثار لغطا كبيرا وأصبح البعض يطلق عليه اسم "غوانتانامو رقم 2" مما دفع السلطات لإغلاقه لاحقا بعد الضجة التي أثارتها منظمات حقوقية بشأن ظروف احتجاز وإيواء نزلاء هذا المركز من المهاجرين غير الشرعيين.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قواربُ الموت في موريتانيا تحطِّم أحلامَ المهاجرين قواربُ الموت في موريتانيا تحطِّم أحلامَ المهاجرين



GMT 21:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

GMT 02:43 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح
المغرب اليوم - مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib