أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء
آخر تحديث GMT 17:41:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء

رام الله - وليد ابوسرحان

وأخيرًا عاد رجل فلسطيني لأمه بعد أن فرقتهم الحرب الإسرائيلية على لبنان، العام 1982، حيث كان يبلغ من العمر سنتين في ذاك الوقت. وروى مفوض الإعلام والثقافة‎‎ في حركة "فتح" وأمين سر الحركة في لبنان رفعت شناعة، على صفحته على "فيسبوك"، ليلة الأربعاء، قصة طفل فلسطيني افترق هو وأمه إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان العام 1982، لكن الطفل يوسف الذي ابتعد عن أمه وعمره سنتان فقط عاد ليلتقيها بعد ثلاثين سنة من الغياب، بعدما ظنّا كلّ الظنّ أن لا تلاقيا.       وكتب شناعة على صفحته: مشهد إنساني أبكى كل الحاضرين، الثلاثاء 5/11/2013 حوالي الساعة السابعة مساءً كان الحدث، وحصل اللقاء الحميم، واحتضنت الأم المتعطشة شوقًا لرؤية ولدها الذي لم تشاهده عندما انقطعت أخباره في العام 1982، عندما حصل الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان وصولاً إلى بيروت، وكان عمره آنذاك سنتان فقط، وكان واحدًا من عشرات الأطفال الذين تشردوا بسبب القصف والتدمير والقتل الذي طال كل بيروت الغربية، وهؤلاء الأطفال تم تجميعهم في بيت أطفال الصمود، وعندما غادر الرئيس الراحل ياسر عرفات بيروت حمل هؤلاء الأطفال معه الى تونس ثم الى فلسطين، وبعض الأهالي في ما بعد تعرفوا على أبنائهم، ولكن الطفل الذي نتحدث عنه، وكان عمره سنتين اصبح اليوم عمره ثلاثة وثلاثون عامًا ولم يعلم شيئا عن أمه التي تعيش في مخيم البص. ولم يسمع أي خبر عنها، لكنه قبل أيام قليلة، وهو يعمل في مكتب حرس الرئاسة وقعت تحت يده رسالة من سفارة لبنان تطلب المساعدة لإجراء عملية جراحية من الرئيس ابو مازن، واستوقفه اسم العائلة واتصل مباشرة مع سفير دولة فلسطين وطلب منه الاستفسار عن هذه المرأة المسنة، وبعد الاتصال والاستفسار تم التوصل الى العنوان، سفير دولة فلسطين اشرف اتصل بهذه العجوز وقال لها هل لديك ولد اسمه يوسف وأين هو، فقالت هو ابني ولكنني منذ ثلاثين عامًا انقطعت أخباره ولا اعرف عنه شيئًا، فقال لها نحن سنأتي إليك وهو معنا، ولم تُصدِّق العجوز ولكن قرابة الساعة السابعة وصل الاخ اشرف والأخت آمنة جبريل والأخ تيسير نصرالله وذهبنا جميعا الى بيت هذه العجوز، وعندما دخلنا كان المشهد الإنساني، حيث اختلطت دموع الفرح مع البكاء ونظرت الأم إلينا تتعرف الى وجوهنا، وبسرعة البرق خطفت ابنها من بيننا واحتضنته، واحتضن الشاب يوسف بشتاوي المحمود امه والتصق الجسدان بعد فقدان الأمل. واستمر الاحتضان ما يزيد على خمس دقائق، أما نحن الواقفون فكأن على اكتافنا الطير لم نملك سوى البكاء، ولم نستطع الكلام، فقد سيطر علينا التفكير المعمّق المجبول بحرارة اللقاء، لقد لفت انتباهي مشهد أخته التي وقفت مشدوهة لا تعرف ماذا تفعل اقتربت لتُقَبِّل شقيقها لكنها لم تتمكن في البداية لأنه كان يحتضن امه وكأنه يعيش في عالم آخر، وبعد جهد تمكن من تقبيل شقيقته واحتضانا ، هذا هو حال شعبنا، وهذه جريمة من الجرائم التي ارتكبها الصهاينة في حق شعبنا، لقد سبق ان قرأت عن الأم الكثير لكن ما شاهدته اليوم هو أكبر من كل ما كُتب، تمنيت لو أن أمي ما زالت على قيد الحياة حتى احتضنها وأقبل قدميها، وحتى أرد لها شيئا من جميلها، اعذروني إذا قلت بعد الذي رأيت أن الأم هي جنة الأرض، وأن الجنة تحت أقدام الأمهات، افتقدته ابن سنتين، واليوم عاد إليها وقد تزوّج وله أولاد، فلا تيأسوا من رحمة الله إن الله على كل شيء قدير".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء أطفال فلسطين بين آلام الفراق وأفراح اللقاء



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib