استطلاع إسرائيلي يكشف تشككاً واسعاً في صمود وقف النار في غزة
آخر تحديث GMT 01:01:03
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

استطلاع إسرائيلي يكشف تشككاً واسعاً في صمود وقف النار في غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استطلاع إسرائيلي يكشف تشككاً واسعاً في صمود وقف النار في غزة

العلم الاسرائيلي
القدس المحتلة - المغرب اليوم

في وقت يتواصل فيه توافد القادة الأميركيين على إسرائيل، لضمان إنجاح خطة الرئيس دونالد ترمب، لإنهاء حرب غزة وفتح آفاق السلام الشامل في الشرق الأوسط، أظهر استطلاع للرأي العام أن أغلبية واسعة (62 في المائة) بين الجمهور تعتقد أن وقف النار في غزة لن يصمد طويلاً، بينما قال 18 في المائة إنه سيصمد، وبقي 20 في المائة من الجمهور بلا رأي.

وفي رد على السؤال، الذي طرحه معدو الاستطلاع في معهد «قنطار» لصالح صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية؛ إن كانوا يرون أن إسرائيل انتصرت أو هُزِمت في الحرب على غزة؟ قال 37 في المائة إنها انتصرت فيما قال 34 في المائة إنها هُزمت. وبقي 29 في المائة من الجمهور بلا رأي. ومع ذلك، فإن 64 في المائة من الإسرائيليين قالوا إنهم يؤيدون إقامة لجنة تحقيق رسمية مستقلة في إخفاقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وليس لجنة تحقيق حكومية، كما يطلب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

جاءت هذه النتائج في ظل نقاشات صاخبة بين النخب الإسرائيلية حول الضغوط الأميركية على نتنياهو، حتى لا يعمل على تخريب اتفاق وقف النار ولا يفشل خطة ترمب.

وعلى الرغم من أن نتنياهو يتجاوب مع الضغوط، ويمتنع عن تأجيج الخلافات مع واشنطن، فإن رفاقه في الحزب وحلفاءه في اليمين المتطرف ينتقدونه ويحاولون استغلال الموضوع في الانتخابات المقبلة؛ فاليمين المتطرف يريد أن يشفط من نتنياهو أصوات كل مَن لا يعجبه رضوخ الأخير للضغوط، بالادعاء أن «منح القوة لأحزابنا يضمن بقاء نتنياهو على مبادئه ويمنعه من الحياد عنها».

وقد عبر عن ذلك وزير الأمن الداخلي، إيتمار بن غفير، عندما وبخه نتنياهو على تصريحاته المسيئة للولايات المتحدة وقوله: «نحن دولة مستقلة ذات سيادة، ولسنا دولة دمية تابعة للولايات المتحدة»، فأجابه بن غفير: «يوجد عندي تقدير كبير للرئيس ترمب، ولكن إلى جانب ذلك إسرائيل دولة ذات سيادة، أعضاء الكنيست فيها يصوتون وفق رأيهم المستقل».

ولكن ليس اليمين فقط بل الصحافة الإسرائيلية بغالبيتها الساحقة وبعض قادة المعارضة يخوضون هذه النقاشات بمواقف حادة ضد «التدخل الأميركي الزائد» في السياسة الإسرائيلية. بعضهم ينتقدونه لكي يناكفوا نتنياهو ويظهروه ضعيفاً، وبعضهم يهاجمون ترمب، لأنه يطلب وقف محاكمة الفساد وإصدار عفو عن نتنياهو.

وإلى جانب النقاشات التي تعتمد على دوافع آيديولوجية مختلفة ومتباينة، توجد أيضاً نقاشات موضوعية تحذر من ضياع الفرص الكامنة في التدخل الأميركي؛ فقد خرجت صحيفة «هآرتس» بمقال افتتاحي، اليوم (الجمعة)، جاء فيه: «يجب القضاء على أوهام الضم في مراحلها الأولى. ويجب ألا تُترك واشنطن وحدها لتقضي عليها. يجب على إسرائيل نفسها أن تتخلى عنها لتمهيد الطريق لحل مستقبلي. أولئك الذين يؤيدون ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها يحكمون على إسرائيل بالموت جوعاً. كما يحكمون عليها بنبذ دولي شديد وعزلة أشد خطورة على وجودها من الموجة الحالية. لذلك، من المهم أن يُعلن نتنياهو بسرعة ووضوح أن الضم ليس على جدول الأعمال؛ أن سيطرة إسرائيل والمستوطنين على الضفة الغربية تقترب. على مدى ستين عاماً، كانت أشد لعنة تُخيم على البلاد. إنها أبو كل دَنَس، وهي التي ألحقت بإسرائيل أكبر ضرر سياسي واجتماعي وأخلاقي. يُمنع منعاً باتاً تشريع المعصية. بدلاً من الإشارة إلى قوانين ضم وهمية، يجب على الحكومة اتخاذ خطوات تُعزز إقامة دولة فلسطينية. وإلا، فلن تتعافى إسرائيل من الكوارث التي ألحقتها بها الحكومة الإسرائيلية الحالية».

وخرجت مجموعة «الأمنيون»، التي تضم جنرالات من اليمين، بتحذير من أن «غياب مبادرات إسرائيلية سياسية سيؤدي حتماً إلى الانجرار وراء حلول وتسويات تعتمد على حل غير واقعي، هو حل الدولتين، الذي سينفجر حتماً بأول فرصة».

واقترحوا على حكومة نتنياهو أن تطرح مبادرة تدمج ما بين خطة ترمب وخطة إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين على أساس «ولايات عشائرية» (ولاية الخليل وولاية حنين وولاية غزة وهكذا).

وفي المقابل، نشر المراسل العسكري لصحيفة «معاريف»، ألون بن ديفيد، مقالاً بعنوان «انبعاث (حماس)»، يقول فيه إن حكومة نتنياهو بسياستها الخائفة تتسبب في استبدال شعار «التخلص من (حماس)» إلى «إعادة (حماس) إلى المشهد»، وهذه المرة تحت قيادة الولايات المتحدة التي لا تطيق رؤية مشروع الرئيس ينهار.

يضيف ألون بن ديفيد: «منذ سنين لم تُسمَع هنا كلمة (السلام) بمثل هذا التواتر، مثلما في الأسبوعين الأخيرين. الكلمة، التي في العقود الأخيرة كادت تكون مشينة، ونُزِعت من القاموس السياسي الإسرائيلي، عادت إلى هنا مع الأميركيين وبقوة. لكن كلما تعمقنا في غياهب الاتفاق الغامض لإنهاء الحرب، سنرى أنه إذا كان هنا سلام - فهو سيكون سلاماً مع (حماس)، وليس من دونها».

ويتابع: «سنتان من إنجازات عسكرية مبهرة، تحققت ببطولة وبثمن ضحايا جسيم، وإلى جانبها صفر فعل أو مبادرة سياسية، خلقتا فراغاً في المكان الذي كان يُفترض بنا فيه أن يترجم الإنجازات العسكرية لخلق واقع أفضل في غزة. إلى هذا الفراغ دخلت صديقتنا الولايات المتحدة و(صديقات) أخريات، مثل قطر وتركيا. ليس للأميركيين أي فكرة كيف سيعتزمون نزع سلاح (حماس)، لكنهم يعرفون جيداً كيف يتحكمون بإسرائيل كي لا يُستأنف القتال. نائب الرئيس الأميركي فانس صبّ هذا الأسبوع الأسئلة عن تحول إسرائيل إلى دولة مرعية أميركية، لكن في (الكريا) بتل أبيب لا يتذكرون أي مرة وصل مبعوثو الرئيس الأميركي، وجلسوا الواحد تلو الآخر مع جنرالات هيئة الأركان. الثنائي كوشنير - ويتكوف لم يأتِ إلى الضباط كي يستمع فقط. هما جاءا ليوضحا بالضبط ما الذي يتوقعانه من الجيش الإسرائيلي».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مركز التنسيق المدني العسكري يثير الجدل بين إدارة ما بعد الحرب ومحاولة فرض الحل النهائي

الذخائر غير المنفجرة خطر صامت يهدد حياة الآلاف من سكان غزة ويعيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع إسرائيلي يكشف تشككاً واسعاً في صمود وقف النار في غزة استطلاع إسرائيلي يكشف تشككاً واسعاً في صمود وقف النار في غزة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib