الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي
آخر تحديث GMT 16:44:45
المغرب اليوم -

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) _جزيرة غرينلاند
بروكسل- المغرب اليوم

يستعد حلف الشمال الأطلسي (الناتو) للحرب في القطب الشمالي، في وقت تأمل فيه الدول الإسكندنافية أن يدفع تركيز الولايات المتحدة على جزيرة غرينلاند الحلف إلى وضع القطب الشمالي ضمن أولوياته، خصوصا بعد تزايد الحشد العسكري الروسي في المنطقة، وفقا صحيفة "فاينانشل تايمز" البريطانية.

وتضم الدائرة القطبية شبه جزيرة كولا الروسية، التي تعد موطنا لواحد من أكبر الترسانات النووية في العالم، ما دفع الدول الإسكندنافية إلى دعوة الناتو للتركيز أكثر على هذه المنطقة التي تمس أمن الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال وزير الدفاع النرويجي، توري سانفيك لـ"فاينانشيال تايمز"، إن أقصر مسار طيران لمقذوف يطلق من جزيرة كولا باتجاه المدن الأميركية الكبرى على الساحلين يمر عبر القطب الشمالي وغرينلاند.

وأوضح أن أي صاروخ باليستي عابر للقارات سيستغرق 18 دقيقة من لحظة إطلاقه حتى يصل إلى مدينة أميركية كبرى بسرعة 7 كيلومترات في الثانية.

وأضاف: "هذا دفاع عن الوطن. ولهذا نضع هذا الأمر على الطاولة أمام ترامب وعندما نلتقي الحلفاء. هذا دفاع عن الوطن (للولايات المتحدة)، ولندن، وباريس، وبرلين، ولكل دول الحلف".

وساهمت توصل ترامب إلى إطار اتفاق مع الأمين العام للناتو مارك روتي في توجيه تركيز الحلف إلى أمن القطب الشمالي، وهي خطوة طالما نادت بها الدول الإسكندنافية.

وأبدت الدول الإسكندنافية الخمس تخوفها من التهديد القادم من روسيا، معتبرة أن أمن القطب الشمالي مسألة تخص حلف الناتو بأكمله.

ورغم أن الدول الإسكندنافية وروسيا خفضت وجودها العسكري وأغلقت عدة قواعد في القطب الشمالي، إلا أن موسكو، منذ مطلع الألفية مع الرئيس فلاديمير بوتين، بدأت في الإنعاش العسكري والاقتصادي للقطب الشمالي.

سيطرة روسية

وتسيطر روسيا على نحو نصف المساحة اليابسة والمياه في القطب الشمالي، ما يمنحها أكبر نفوذ بين الدول الثماني الموجودة في المنطقة، وتملك موسكو أكثر من 40 منشأة عسكرية على طول الساحل القطبي، تشمل القواعد العسكرية، والمطارات، ومحطات الرادار، والموانئ.

ويعد القطب الشمالي عنصرا أساسيا في العقيدة النووية الروسية، فهو موطن الأسطول الشمالي الروسي المرتكز في شبه جزيرة كولا، والذي يشمل 6 من أصل 12 غواصة روسية نووية.

وقال أندريه ديتريتش، المحلل المتخصص في الشأن الروسي في معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية: "الأسطول الشمالي، وخاصة غواصاته، هو ركيزة الردع الاستراتيجي الروسي. وبسبب أهميته، لا يزال يتم تحديثه".

كما تحافظ روسيا على مستوى عال من الجاهزية في موقع تجاربها النووية في نوفايا زيمليا، وهو أرخبيل قطبي اختبرت فيه في أكتوبر الماضي صاروخها المجنح النووي العامل بالطاقة النووية "بوريفيستنيك".

وتروج أيضا لاستخدام طريق البحر الشمالي" الذي يمتد فوق روسيا ويوفر إمكانية تقليص كبير لزمن الشحن بين الصين وأوروبا، رغم أن أعداد السفن أقل من المستهدف.

وقال وزير الدفاع النرويجي: "نعلم أن روسيا تضاعف نشاطها في الشمال، كما أن ذوبان الجليد سيساهم في ظهور الصين كقوة إقليمية ذات مصالح عالمية، وقد أعلنت نفسها دولة قريبة من القطب الشمالي".

اهتمام "الناتو" بالقطب الشمالي

وقال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، أعلى مسؤول عسكري في الناتو، لصحيفة "فاينانشيال تايمز" في أكتوبر الماضي، إن القطب الشمالي "محور اهتمام كبير" للحلف العسكري، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ عليه مفتوحا للملاحة الحرة والفرص الاقتصادية الناشئة مثل التعدين واستكشاف النفط والغاز.

وكثفت دول الناتو تدريباتها في القطب الشمالي، وسيشارك في مارس القادم نحو 25 ألف جندي من مختلف دول الحلف، من بينهم 4000 أميركي، في مناورات "الاستجابة الباردة" في شمال النرويج، بهدف التدريب على القتال الجوي والبحري والبري في ظروف شتوية قاسية.

وإلى جانب محاولتهم إعادة تركيز اهتمام الولايات المتحدة على التهديد الروسي، يأمل الإسكندنافيون أيضا أن يتيح الاهتمام المتجدد بأمن القطب الشمالي إبراز أهميتهم بالنسبة لواشنطن.

وهناك منطقتان بحريتان بالغتا الأهمية يمكن أن يتنافس فيهما الناتو وروسيا على السيطرة في أي صراع في القطب الشمالي، وهما الفجوة المعروفة باسم "جيـوك" بين غرينلاند وآيسلندا وبريطانيا، وما يعرف بـ"فجوة الدب" بين أرخبيل سفالبارد النرويجي والبر الرئيسي، وتنتهي قرب شبه جزيرة كولا.

وقال سانفيك إن النرويج تستخدم طائرات الاستطلاع من طراز "بي-8"، إضافة إلى الأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة بعيدة المدى والغواصات والفرقاطات، لمراقبة "فجوة الدب" ومناطق أخرى.

وأضاف: "هكذا يفكر الناتو في الدفاع عن هذه المنطقة في وقت الأزمات الساخنة. لكننا، قبل كل شيء، نفعل ذلك لتجنب التصعيد وردع روسيا".

وقال مسؤول إسكندنافي رفيع، لـ"فاينانشيال تايمز"، إن الولايات المتحدة تعتمد على هذه المعلومات الاستخباراتية.

وأوضح: "إنها بالتأكيد علاقة متبادلة. لدينا وعي ميداني جيد بما تفعله روسيا على الجانب الآخر من الحدود. كما يمكن للولايات المتحدة استخدام مجالنا الجوي لمراقبة روسيا".

ويتركز قدر كبير من الاهتمام بالقطب الشمالي على مراقبة ما قد يأتي عبر الجو أو تحت الماء، بدلا من الاستعداد لعمليات برية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تصريحات ترامب المستفزة عن دور الناتو في أفغانستان تشعل غضب بريطانيا والحلفاء الأوروبيين

روسيا ترسل أول شحنة غاز من مشروع «آركتيك 2» إلى الصين خلال العام الحالي

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib