الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد
آخر تحديث GMT 09:43:42
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد

الاتفاق النووي يمثل تتويجًا لحسن روحاني على وعد بالحد من عزلة إيران الدولية
طهران - مهدي موسوي

تنتظر طهران قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، حال إعلان وكالة الطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة امتثال البلاد للاتفاقية النووية وتقليص برنامجها النووي.

ووصل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، ويتوقع أن تصدر الأمم المتحدة تقريرًا عن رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران، وستتم إزالة معظم العقوبات وتحرير اقتصاد البلاد الذي عانى من انخفاض الصادرات.

الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد

وأكد ظريف بقوله: مع صدور تقرير رئيس وكالة الطاقة الذرية سيتم تنفيذ الصفقة النووية وبعدها سيصدر بيان مشترك للإعلان عن بداية الصفقة، ما يُعد يومًا جيدًا للشعب الإيراني إذ سيتم رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
ومن المقرر أن يجتمع ظريف مع نظيره الأميركي، جون كيري، ورئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، ورئيس وكالة الطاقة الذرية، يوكيا أمانو.

ويمثل يوم تنفيذ الاتفاقية النووية إعادة الدولة المنبوذة سابقًا إلى الساحة الاقتصادية العالمية منذ نهاية الحرب الباردة، كما يمثل نقطة تحول في العداء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية والذي شكّل الشرق الأوسط منذ العام 1979، لذلك تعد الاتفاقية مبادرة حاسمة بالنسبة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني، ويواجهان معارضة شديدة من المتشددين في بلديهما.

الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد

ووافقت إيران بموجب الاتفاقية على التخلي عن تخصيب اليورانيوم والذي تخشى القوى العالمية من استخدامه في تصنيع أسلحة نووية، وتخطط بمجرد رفع العقوبات إلى رفع صادراتها المنحدرة من النفط، وإعادة نشاط الشركات العالمية التي تم منعها واستغلال السوق المتعطش لكافة المنتجات مثل السيارات وأجزاء الطائرات.

وينظر إلى الصفقة النوووية بارتياب عميق من قِبل حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل والمملكة العربية السعودية، بينما يدعم الصفقة الحلفاء الأوروبيون لواشنطن والذي انضم إليهم أوباما في وقت سابق من رئاسته؛ لاتخاذ عقوبات أكثر صرامة كجزء من استراتيجية مشتركة لإجبار طهران على التفاوض.

وتؤكد إدارة أوباما أن الاتفاقية التي تم التوصل إليها في يوليو/ تموز الماضي تعد أفضل فرصة ممكنة لضمان التزام إيران بعدم تطوير السلاح النووي، وأن الاتفاقية لم تكن لتتحقق من دون دعم الحلفاء.

الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد

وتمثل الاتفاقية إنجازًا بالنسبة إلى إيران وروحاني، وهو رجل دين عملي انتخب العام 2013 بغالبية ساحقة على وعد بالحد من عزلة إيران الدولية، وتم منحه سلطة التفاوض على الصفقة بواسطة المرشد الأعلى أية الله على خامنئي قطب السلطة منذ العام 1989.

وبدا ظريف الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة وتعلم في الولايات المتحدة الأميركية الوجه الباسم لإيران، كما طور علاقة وثيقة مع نظيره كيري خلال المحادثات وجهًا لوجه، وحاول تغيير صورة إيران كدولة منبوذة معربًا عن استيائه من المتشددين في طهران ومنافسيها في المنطقة، قائلاً: هناك من يرون السلام باعتباره تهديدًا وهؤلاء من كانوا دائمًا ضد الاتفاق النووي وسيستمرون في معارضته.

ومن المحتمل أن يلغِ خروج إيران من العزلة التوازن الجغرافي السياسي في الشرق الأوسط لاسيما في الأوقات المتقلبة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد الشعب الإيراني ينتظر قرارًا تاريخيًّا برفع العقوبات الدولية عن البلاد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib