دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم داعش المتطرف
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم "داعش" المتطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم

دليل المنشقين في القضاء على "داعش"
دمشق - نور خوام

لا أحد يعلم مواطن الضعف لجماعة داعش أكثر من هؤلاء الذين قاتلوا من أجلها. هذا هو ما كان يجب عليهم قوله
 
علي مدار أعوام عديدة، كان الغرب يبحث أفضل الطرق للتعامل مع تنظيم "داعش"، وكانت مفاتيح نجاح التنظيم تكمن في إتباع إستراتيجيات متطورة لتوظيف مواقع التواصل الاجتماعي، مع الإمداد بعدد غير محدود من المقاتلين الشباب من الأجانب.
وبدلاً من الوقوف مكتوفي الأيدي أمام الانتشار الواسع لهذا التنظيم وفرض سيطرته على مناطق عدة، فلابد من فحص كم المعلومات الجديدة الواردة والتي توثق ضعف تنظيم "داعش"، وبشكل حاسم فإن هذه المعلومات تم تقديمها من قبل منشقين من داخل التنظيم، الذين يدركون جيدًا أفضل من أي شخص آخر واقع الحياة تحت ما يسمى بحكم الخلافة.
وفي عشرات المقابلات لهؤلاء المقاتلين ممن خاطروا بحياتهم بالهروب من المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، الذي انضموا إليه يومًا ما، كشفوا عن ما يدور داخل التنظيم وأفضل الطرق التي يمكن معها لحكومات الغرب مهاجمتهم، وفيما يلي نعرض ما كشف عنه هؤلاء المنشقين عن "داعش"
 
1- إذا كنت تشعر بالغربة والانعزال داخل بريطانيا، فسوف تشعر بالغربة والانعزال في دولة الخلافة
نشر المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي أخيرًا تقريرًا يستند على مقابلات مع عشرات الفارين من تنظيم "داعش"، يوضح أن السبب الرئيسي في الانضمام إلى "داعش" هو الشعور بالغربة في الوطن، فيما يعمل "داعش" على الترويج لدولة الخلافة لتستهدف من يبحثون عن الشعور بالانتماء.
ولكن الأهم من ذلك هو أنه بمجرد الانضمام إلى حكم "داعش"، فإن العديد من المقاتلين الأجانبلديهم  نفس الشعور الذي يشعرون به كما لو كانوا في وطنهم، ففي البداية يكون الترحيب في سورية عند وصولهم، ولكن وبحسب ما كشفت المقابلات فإنه يتم إخبارهم بعدها من قبل السكان المحليين بأنهم قد جاؤوا لتخريب البلاد وإجبارهم على القيام ببعض الأشياء.
وبدلاً من أن يصبحوا أبطالاً كما كانوا يطمحون، فإنهم يجبرون على القيام بعمليات إعدام وحشية تطبيقا لأحكام الشريعة الإسلامية على من لا يتبعون هذه الأحكام، وأوضح أحد المنشقين بأنهم كان مرحب بهم في البداية من قبل السوريين ولكن في الوقت الحالي لا.
 
2-  إذا كنت منضم إلى "داعش" من أجل محاربة أعداء الإسلام والدفاع عن المسلمين المضطهدين فأنت مخطئ
يبدو "داعش" في منهجه قريب من تنظيم "القاعدة"، حيث يستند على حماية العالم الإسلامي وإنقاذ المظلوم من كل شر سواء خارجي حيث الغرب أو داخلي حيث المرتدين،  ولكن في الواقع فإن المنشقين يكشفون عن أن "داعش" يقتل كل من يختلف معه.
وذكر بعض المنشقين أنه تم إخبارهم أن قتل المسلمين الآخرين يقربون من الله، وقد بدا ذلك واضحاً بشكل خاص في سلسلة من الفيديوهات الواردة من مركز Sawab الذي يقدم بعض الشهادات عن المنشقين من "داعش"، كما يلقي مزيدًا من الضوء على ما دفعهم إلى مغادرة التنظيم المتطرف، وأوضح عبد الله السهلي وهو أحد المنشقين التناقضات الأيديولوجية في تبرير القتل مع الإستعانة بآيات من القرآن الكريم
 
3- الخلافة ليست المدينة الفاضلة وإنما الفوضى الدامية
هرع العديد من المقاتلين الأجانب إلى سورية ليكونوا جزءا من مجتمع المدينة الفاضلة التي تم تأسيسسها حديثاً وتتيح لهم أداء الواجب الديني، ولكن عند وصول هؤلاء المنشقين فإنهم يجدون في الواقع مجتمع يحرض على الفوضى أو الفتنة بين المسلمين، حيث يحارب "داعش" الجماعات السنية بدلاً من مواجهة بشار الأسد.
 
4- اكتشاف كذب ما كان يروج له "داعش" حول الواقع داخل دولة الخلافة
برز من خلال المقابلات التي عقدت مع المنشقين بأن هناك فجوة ما بين ما يروج له "داعش" من حياة مزدهرة من خلال الترويج الذي يقوم به التنظيم عبر نشر صور توضح أشخاصا يحتفلون وأطفالاً يلعبون، وما تخفيه الجماعة من واقع قاسي لهؤلاء الذين يعيشون تحت طغيانهم. وفي نهاية المطاف فإن الحقيقة والأكاذيب التي كان يروج لها التنظيم تظهر بمجرد الانضمام للتنظيم.
 
خلاصة القول
بعد توضيح كل ما سبق، كيف يمكننا إذا الاستفادة من هذه المعلومات من أجل الوصول إلى الوسيلة التي يمكن معها القضاء على "داعش"، فمن المؤكد بأن ذلك التنظيم يتمتع بقوة هائلة ولديه إستخبارات نشطة أيضًا، فالانشقاق يؤدي إلى مزيد من الانفصال، كما أن قصص هؤلاء المنشقين تعطي الأمل للآخرين الذين يتطلعون إلى الهروب من الخضوع إلى حكم هذا التنظيم المتطرف.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم داعش المتطرف دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم داعش المتطرف



GMT 21:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

GMT 02:43 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib