شهر رمضان في أغادير يشهد حركة تِجاريَّة نشطة في الأسواق
آخر تحديث GMT 16:11:05
المغرب اليوم -

شهر رمضان في أغادير يشهد حركة تِجاريَّة نشطة في الأسواق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شهر رمضان في أغادير يشهد حركة تِجاريَّة نشطة في الأسواق

حركة تِجاريَّة نشطة في الأسواق
أغادير- أحمد إدالحاج

تشهد الأسواق الشعبيَّة في مدينة أغادير حركة  تِجاريَّة دؤوبة هذه الأيام منذ حلول شهر رمضان الأبرك، حيث تُقبل الأسر السوسية بكثافة على الأسواق الكبرى كسوق الأحد وسوق تيكيوين، إضافة إلى سوق الجملة في أنزكان بهدف شراء واقتناء ما تحتاجه من مواد غذائية وأكلات تزين بها موائدها في هذا الشهر الفضيل.
وتحولت مختلف أسواق أغادير الكبيرة والصغيرة ومحلات البيع بالجملة والتقسيط ومختلف الساحات، إلى أماكن لبيع ما لذَّ وطاب من حلويات رمضانية كالشباكية والمخرقة ولبريوات والحلويات بمختلف أنواعها، وعرض المواد الأساسية التي تحتاجها الأسر في هذا الشهر الفضيل لإعداد مختلف الأطباق والأكلات التي يتميز بها الطبخ المغربي الأصيل.
ومن خلال جولة صغيرة على المنتوجات المعروضة سواء تعلق الأمر باللحوم والدواجن أو القطاني والسكر والزيوت الغذائية أو مادتي الحليب والزبدة أو العسل أو التمر بمختلف أنواعه أو الخضروات والفواكه، أنها متوفرة بكميات وافرة تكفي لسد حاجيات الأسر وتلبية طلباتها المتزايدة.
ولا يقتصر عرض المنتوجات والمواد الأساسية على السوق الأسبوعي والأسواق المتعارف عليها في المدينة، بل تحولت جلّ الساحات والأزقة إلى فضاءات لعرض مختلف الأطباق والأكلات الرمضانية بأسعار معقولة في متناول مختلف الشرائح الاجتماعية في الإقليم، لاسيما الفئات المعوزة.
واعتبر عدد من التجار والباعة المتجولين الذين استقت "المغرب اليوم"  آراءهم أن  شهر رمضان المبارك يمثل فرصة بالنسبة إليهم لتحقيق مكاسب وأرباح لا يستطيعون إليها سبيلًا خلال بقيّة فترات السنة من خلال بيع عدد من الأكلات والأطباق والمستلزمات الأساسية التي تزين البيوت المغربية خلال هذا الشهر الفضيل، بأسعار معقولة وفي متناول الجميع.
وأكّد عبد القادر أحد  باعة الفواكه الجافَّة والتمور والقطاني أن شهر رمضان يعدّ فرصة مثالية لجني الأرباح وتحقيق مكاسب مادية مهمة تعينني على نوائب الدهر وتساعدني على توفير مستلزمات وحاجيات أسرتي، مضيفًا أن المواطنين يقبلون على شراء مختلف أنواع التمور سواء المحلي أو المستورد من الخارج.
ومن جهة أخرى اعتبر مصطفى صاحب محل لبيع الدقيق والقطاني والمعجنات، أن هذا الشهر يعد فأل خير على الباعة والتجار، حيث تقبل الأسر السوسية بكثافة على شراء القطاني والزيوت والمعجنات والدقيق بمختلف أنواعه، والمستلزمات الضرورية الأخرى، لتزيين موائد إفطارها وتهيئ مختلف الأطباق الرمضانية.
وأوضح مصطفى أن جميع المواد والسلع موجودة بوفرة وبأثمان معقولة في متناول الجميع، مضيفًا أنه لم يطرأ أي تغيير على أسعار هذه المواد مقارنة بالشهور القليلة الماضية وهو ما يفسر إقبال المواطنين والمواطنات بكثافة على اقتنائها.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهر رمضان في أغادير يشهد حركة تِجاريَّة نشطة في الأسواق شهر رمضان في أغادير يشهد حركة تِجاريَّة نشطة في الأسواق



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib