مراقبون دوليون يؤكّدون أنّ الانتخابات التركية غير نزيهة
آخر تحديث GMT 10:38:24
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

مراقبون دوليون يؤكّدون أنّ الانتخابات التركية "غير نزيهة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مراقبون دوليون يؤكّدون أنّ الانتخابات التركية

جانب من الاحتفالات بفوز "العدالة والتنمية" في البرلمان باغلبية
أنقرة - جلال فواز

انتقد مراقبون دوليون الانتخابات البرلمانية التركية، مؤكدين أنها أجريت في مناخ من العنف والخوف، إلى جانب اعتقال نشطاء المعارضة والتضييق على وسائل الإعلام، الأمر الذي يخلق حملة انتخابية غير عادلة.

وأشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى أنه يستحق الاحترام من العالم كله بعد نتيجة الأحد، إلا أن البعثة الدولية لمراقبة الانتخابات أعربت عن قلقها الشديد في مؤتمر صحافي في أنقرة، الاثنين.

وأكّد الرئيس السويسري للبعثة التي تمثل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أندرياس غروس، أنّ الحملة الانتخابية كانت غير عادلة وتتميز بالكثير من العنف والخوف.

وناشد غروس، الرئيس التركي بالحد من الاستقطاب في أعقاب الانتخابات المثيرة للانقسام، وأوضح "عليه توحيد ما تم تقسيمه في الأشهر الماضية".

وفاز حزب "العدالة والتنمية"  الذي أسسه أردوغان  بـ 317 مقعدًا بقيادة رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، واستطاع استعادة الأغلبية المطلقة التي فقدها في انتخابات غير حاسمة في حزيران/يونيو.

واعتبر أردوغان، الاثنين، أنّ الناخبين الأتراك صوتوا لصالح الاستقرار، وحث المجتمع الدولي على قبول نتائج الانتخابات، مضيفًا "العامل الحاسم في عالم السياسة لدينا هو الإرادة الوطنية التي فضلت الاستقرار، لماذا تهتم وسائل الإعلام العالمية بشكل كبير بتركيا وتتجاهل بلدانها، لماذا لا تحترم الإرادة الوطنية".

وأضاف "الإرادة الوطنية ستنتخبني بنسبة 52%، لم يحترموا هذه الحقيقة، والآن مع وجود حزب مدعوم بنسبة 50% يعتبر مصدر السلطة، ويجب على العالم أجمع أن يحترم هذا، ولكنني لم أر هذا النضح حاليا".

وأوضح تقرير بعثة المراقبين أنه في حين جرت الانتخابات بشكل احترافي وتنوعت خيارات الناخبين إلا أن العنف ضد المعارضة أعاق قدرتهم على متابعة الحملة في ظل اعتقال نشطاء من المعارضة الموالين للأكراد في الفترة التي تسبق التصويت.

وبيّن التقرير أن حرية الصحافة ظلت مصدرًا للقلق في إطار المحاكمات الجارية للصحافيين وإغلاق القنوات الإعلامية، ما يحد من قدرة المعارضة على تقديم وجهات نظرها للجمهور.

وتابع "أدت التحقيقات الجنائية مع الصحافيين ووسائل الإعلام واتهامهم بدعم التطرف وتشويه صورة الرئيس وحجب المواقع إلى تقليل فرصة الناخبين في بناء وجهات نظر عدة والحصول على المعلومات".

ومن المرجح عدم شعور مؤيدي حزب "العدالة والتنمية" بالقلق إزاء انتقادات البعثة الدولية، ويرى الكثيرون منهم نتائج الانتخابات باعتبارها توبيخًا للقوى الأجنبية ومعارضي أردوغان. ويشكك بعضهم في احتمال انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وما يصفونه بالنفاق الأوروبي بشأن أزمة اللاجئين السوريين.

وأفاد أونال كاكماك، الذي يؤيد الحزب في اجتماع حاشد، للاحتفال بالفوز في الانتخابات، أخذ رجب طيب أردوغان تركيا 100 عام إلى الأمام وغيرها للأفضل وجلب السلام للبلاد ونحن نريده أن يبقى في السلطة، لقد سئمنا من أوروبا وقائدنا هو أردوغان".

ودعا أردوغان إلى انتخابات مبكرة في مقامرة في إطار كسب حزبه 5 ملايين صوت تقريبا أكثر من الانتخابات الماضية في يونيو/ حزيزان، ويتمثل النصر في الدفاع عن شخصية مثيرة للانقسام حيث يتهمه المنتقدون بالتسلط والرغبة في تحويل تركيا إلى جمهورية رئاسية لتعزيز طموحاته.

وجرت الانتخابات على خلفية متسعة من العنف مع حدوث تفجير انتحاري مزدوج في أنقرة قبل أسابيع وهو أعنف هجوم شهدته الأراضي التركية.

وتجددت أعمال العنف في المناطق ذات الأغلبية الكردية بين قوات الأمن وحزب العمال الكردستانى المحظور  بعد انهيار مباحثات السلام في الأشهر الأخيرة، ووصف الصحافيون المحليون المرحلة بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون دوليون يؤكّدون أنّ الانتخابات التركية غير نزيهة مراقبون دوليون يؤكّدون أنّ الانتخابات التركية غير نزيهة



GMT 21:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

GMT 02:43 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib