زيادة نسبة اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة بدل الأصلية
آخر تحديث GMT 13:16:44
المغرب اليوم -

كوسيلة لتسليط الضوء على بعض الامتيازات العرقية

زيادة نسبة اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة بدل الأصلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زيادة نسبة اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة بدل الأصلية

ازدياد اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة
لندن ـ كاتيا حداد

ازدادت حالات اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة بدل أسمائهم الأصلية لأسباب ربما تكون عرقية أو تتعلق بجنس الشخص أو للتمتع بامتيازات لون بشرة ما، حيث تكون معظم الأسماء المستعارة ذكورية ، لأن امتيازات الرجال أعلى من امتيازات النساء.

وتؤثر أسماء المؤلفين والشعراء على حياتهم المهنية، فمؤخرًا غيّر الشاعر الأميركي مايكل ديريك هادسون اسمه إلى "يي فين" كي تنشر قصائده.

وأوضح هدسون أن أحدًا لم يوافق على نشر قصائده تحت اسمه الحقيقي، وبالتالي غير اسمه إلى اسم آسيوي بدافع اليأس، فنشرت قصائده تحت هذا الاسم الجديد، ومما لا يثير الدهشة أن هادسون تعرض للانتقاد بسبب "استيلائه الثقافي" ووصف تصرفه بأنه يضر بالكتاب الملونين.

وأفادت الكتابة البريطانية من أصل هندي راديكا سنغاني: "لم أتعرض يومًا للتميز العنصري، لكن الجميع دائمًا يودون مناقشة عرقي".

وأضافت: "في روايتي الأولى العذراء، جعلت من بطلتي يونانية، فسأل العديد من القراء عن السبب، فكانت إجابتي أن لي أصدقاء يونانيون كثر ولم أدرك أن بطلتي يجب أن تنتمي لنفس عرقي أو من نفس لون بشرتي".

وتابعت: "أشعر أحيانًا أنني تطبعت بالشخصية البيضاء لأني اعتدت على قراءة روايات أبطالها بيض البشرة، وبالتالي فبدون وعي مني تبعت نفس النمط وجعلت بطلة روايتي بيضاء أيضًا".

وأردفت: "لطالما ظهرت الشخصيات العرقية في الكتب إذا كان العرق هو موضوع الكتاب والفكرة التي تدور حولها، لكننا بحاجة ماسة إلى رؤية التنوع في الأدب، فبريطانيا مثلًا تحتاج أن يعكس الأدب التنوع العرقي في مجتمعاها".

وتأتي فكرة الاسم المستعار كوسيلة لتسليط الضوء على الامتيازات العرقية في مجال النشر، حيث تعتبر رغبة الكتاب بجعل أنفسهم "بيضًا" خطيرة تمامًا كفرة أن يطلق كاتب ما على نفسه اسمًا آسيويًا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة نسبة اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة بدل الأصلية زيادة نسبة اختيار الأدباء والشعراء لأسماء مستعارة بدل الأصلية



GMT 14:32 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترمب في عمل وثائقي يوثق حياتها اليومية بلقطات حصرية

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib