سوزانا ريد تتحمل نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT 11:58:26
المغرب اليوم -

بعد استضافتها للشرارة التي أشعلت نار الاستفتاء

سوزانا ريد تتحمل نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سوزانا ريد تتحمل نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

مقدمة برنامج صباح الخير بريطانيا سوزانا ريد
لندن - ماريا طبراني

استيقظت بريطانيا على نتيجة استفتاء الاتحاد الأوروبي مع طرح مذيعة برنامج "صباح الخير بريطانيا" سوزانا ريد سؤال على السياسي نايجل فاراغ أراد الملايين من الناس الإجابة عليه، حول إذا ما كانت المغادرة ستلبي وعود الحملة، وتحديدًا توفير 350 مليون جنيه إسترليني، التي قالت الحملة إنها ستذهب إلى الخدمات الصحية، وسألته في وقتها "هل تستطيع أن تضمن أن كل المال سيذهب إلى الهيئة الوطنية الصحية؟" ورد عليها فاراغ قائلا: "لا أستطيع أن أفعل، ولم أدعي أبدًا أنني أستطيع"، وفاجئ رده الكثير من الناس بما في ذلك بعض من أولئك الذين صوتوا بالمغادرة بناء على وعود الحملة في هذه القضية، الذي قال لها فاراغ عنها فيما بعد انه يعتقد أن الوعود كانت خطأ.

وتشير سوزانا إلى أن السؤال كان في بالها منذ مقابلتها مع برويس جونسون خلال الحملة عندما قالت له " افترض في حالة فوز حملة المغادرة، فيما الملايين يفكرون ما الذي سيحدث عندما نصوت بالمغادرة، 17 مليون شخص يريدون أن يعرفوا الأشياء التي صوتوا من أجلها، وان كانت ستجد طريقها اليهم."

وتابعت: "من الواضح أن فاراغ كان يحتفل باللحظة، وكان لديه كل الأسباب التي تدعو إلى الاحتفال، ولكن عندما يكون لديك المسئولية كصحفي  فعليك ان تسأل أسئلة كثيرة فقد سألته أيضا  عما إذا كان الناخبون سيكتشفون أن الأمور لن تجري كما أرادوا بعد التصويت ومع ذلك فما زلنا لا نعرف الإجابة على هذا السؤال"، مضيفة: "لقد بدا أنني لمست وترًا حساسًا، وكانت إجابة صادقة من شخص من ذلك الجانب، ويبدو أن السؤال أصاب قلب موضوع فكرتنا عن السياسة والحملات الانتخابية".

ودرست ريد السياسة والفلسفة والقانون في الجماعة، واتهمها مستخدم لتوتر كونها فتاة غنية صغيرة نموذجية من داعمي البقاء، وردت عليه بايجار "واجب الصحافيين اختبار السياسيين أما الناخبون فلديهم الحق في المطالبة بالحقائق، والتغريدات هي حق للتعبير عن الرأس وهذه هي الديمقراطية، المفارقة أن الصحافي بيرس مورغان أعلن الطريق التي صوت من أجلها ولكني لم أعلن، انا ألتزم بالحيادية النزيهة الدقيقة ولكني فضولية أيضًا وخصوصًا، عندما يتعلق الأمر في مطالبنا من جميع الساسيين".

وتتلقى كل النقد بصدر واسع فتقول: "أنا لا أعترض أبدا على انتقاد الناس لي، فاذا استطاع الصحافي أن يجري مقابلة كبيرة تثير الجدل فهو سيتعرض لشكوك الناس وانتقاداتهم وأنا أقبل ذلك تمام، أريدكم أن تكونوا راضيين، لذلك فانا سأقبل الانتقادات المشروعة أو حتى الجارحة، واذا استخدم الناس كلمات مسيئة أو لغة خارجة وأهانوني شخصيا فلدي كل الحق في أن أحظرهم."

ووجدت ريد نفسها في برنامج "صباح الخير بريطانيا" في نيسان/أبريل 2014، وقد ساهم هذا البرنامج في إطلاق أربعة مقدمين، ويتابعه حوالي 794 ألف مشاهدة، ولكن منذ انتقاله الى الطريقة التقليدية مع أريكة وضمه لمروغان كمذيع مشارك في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ارتفعت المشاهدين أكثر، وتشيرإاحصائيات "أي تي في" إلى أن مشاهدي ال12 شهر الماضية زادت بنسبة 7% عن العام السابق، وبلغ متوسط عدد المشاهدين 1.2 مليون مشاهد، وتعتبر ان انتقالها من بي بي سي الى أي تي في تجربة مثيرة للاهتمام وفرصة كي يكون لها عرضها الخاص.

وعلقت على العناوين المصاحبة حول ارتفاع راتبها بعد انتقالها بالقول إنه ليس شيئًا يأتي مع المشاهدين، هذه الأسئلة تسأل للرجال فانا لن أتحدث عن المال." وغطت ريد الكثير من القصص ابتداء من حفل توزيع الأوسكار وحتى هجمات باريس "الإرهابية"، وتشعر بالإحباط بسبب تركيز الناس على مظهرها بدل قصتها أو اتهامها بأنها كانت تغازل ديفيد كاميرون عندما قابلته بدل أن تجري المقابلة الصحافية، مضيفة: "مع الأسف واحدة من أسباب مشاهدة الناس للتلفزيون هي النظر في أناقة المذيعين، فهل يكون كافي ارتداء بذلة تظهر الذكاء كل يوم، لا أعتقد ذلك، أنا سعيدة لأنه في الأسبوع الماضي كان هناك الكثير من الاهتمام في المقابلات، الناس تحب المزاح، وأنا أحبه عندما يكون كل شيء جاهز وأوراق وأسئلة المقابلات جاهزة بناء على الجدول".

ولا يعتبر انتقالها من بي بي سي إلى "أي تي في" سهلا وتقول عنه: "أما أن يعرف الناس  ويفهم والمشاهدون حقيقية أننا نستطيع الانتقال من نقاش الأزمة الدستورية إلى مناقشة محيط الخصر في أي لحظة"، ويعرف القليل من الناس فقط أن أول ظهور لسوزانا كان من مسلسل درامي كان يعرض على القناة الرابعة وتشير " عملت في التلفزيون كممثلة عندما كنت في سن 13." ويمكن لمهارات التمثيل أن تكون مفيدة وخصوصا عندما يضطر المذيع أن يكون لطيفا مع أشخاص لا يحبهم في العادة، 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوزانا ريد تتحمل نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوزانا ريد تتحمل نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib