بنسعيد يؤكد أن إصلاح المجلس الوطني للصحافة فعل متواصل وليس مشروعاً نهائياً
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

بنسعيد يؤكد أن إصلاح المجلس الوطني للصحافة فعل متواصل وليس مشروعاً نهائياً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنسعيد يؤكد أن إصلاح المجلس الوطني للصحافة فعل متواصل وليس مشروعاً نهائياً

محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة المغربي
الرباط - المغرب اليوم

أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والاتصال، أن "المحطة التشريعية التي يمرّ منها الآن مشروع قانون رقم 26.25 يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة ليست نهائية"، معتبرا أن صيغة العمل الجديدة التي تقترحها الحكومة "يمكن أن تفرز إيجابيات وسلبيات في الممارسة"، وستأتي سلطة تنفيذية أو تشريعية أخرى لتواصل "عملية التجويد".
وأضاف بنسعيد، خلال تقديم مشروع القانون أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، صباح الاثنين، أن الصيغة القديمة التي وردت داخل مدونة الصحافة والنشر كانت "مغرية"؛ ولكن "تنزيل مقتضيات التنظيم الذاتي أنجبت ملاحظات كثيرة".. وبالتالي هذا المسار الذي يمرّ به مجلس الصّحافة هو "المسار العادي لجميع المؤسسات".
وتابع الوزير الوصي على قطاع الاتصال: "لقد نجحنا في إخراج هذه المؤسسة إلى الوجود؛ ولكن الإشكاليات التي يعيشها الإعلام ليست هي نفسها التي كان يعيشها سابقا لأنه المهنة تتطور، وحتى الصحافة بنفسها تغيّرت".
وشدد المسؤول الحكومي ذاته على أنه "من هذا المنطلق لا يوجد نموذج معياري واحد للمجلس الوطني للصحافة في العالم؛ فكل بلد في العالم لديه تجربته، مع أن أغلب الدول تعتمد مبدأ التعيين فيما نحافظ على الانتخاب".
وقدم بنسعيد عرضا يتضمن مجموعة من المستجدات؛ منها تعديلات في مسطرة وإجراءات البت في العزل، موضحا أن مهمة البت في العزل باتت من اختصاص "الجمعية العامة" عوض المجلس. كما "تم توسيع وسائل التبليغ لتشمل أي وسيلة من وسائل التبليغ المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل عوض الاقتصار على رسالة مضمونة الوصول مع إشعار بالتسلم أو بواسطة مفوض قضائي".

وأكد أنه "تم تقليص أجل الاستدعاء من 15 يوما إلى 7 أيام على الأقل قبل التاريخ المحدد للاجتماع"، مشيرا إلى أن "المشروع جاء بمستجد يتمثل في التنصيص على أن كل من ثبت في حقه التغيب المتكرر أو الإخلال بالمهام يصبح غير مؤهل للترشح مجددا لعضوية المجلس"، مبرزا أن "هذا المقتضى الجديد يعدّ آلية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الالتزام وربط المسؤولية بالمحاسبة؛ وهو ما لم يكن منصوصا عليه في القانون رقم 90.13".
ولفت المهدي بنسعيد إلى تجريم مزاولة المهنة بعد سحب البطاقة المهنية، وقال: "تطبق العقوبات المشار إليها في المادة 12 من القانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين على كل من يستمر في مزاولة مهنة الصحافة بعد تبليغه بقرار المجلس القاضي بسحب بطاقة الصحافة المهنية أو المقرر القضائي القاضي بسحبها".
وتابع وزير الثقافة والشباب والتواصل شارحا: "يتعين على رئيس المجلس إبلاغ النيابة العامة المختصة بامتناع الصحافي عن إرجاع بطاقة الصحافة المهنية للمجلس بعد تبليغ المعني بالأمر بالقرار التأديبي بسحب البطاقة".

وأشار الوزير إلى إحداث الجمعية العامة، واصفا إياها بأنها "مستجد جوهري في المشروع يتمثل في إحداث جهاز داخلي يسمى الجمعية العامة يتألف من جميع أعضاء المجلس".
وتابع: "تتولى الجمعية العامة دراسة مشروع برنامج العمل السنوي لأنشطة المجلس والمصادقة عليه والمصادقة على مشروع ميزانية المجلس وحصر حسابات السنة المالية المختتمة".
كما تحدث المسؤول الحكومي عن اختصاصها في "المصادقة على النظام الداخلي للمجلس"، بالإضافة إلى "المصادقة على ميثاق أخلاقيات المهنة والأنظمة المتعلقة بممارسة مهنة الصحافة"، وكذا "المصادقة على تقارير المجلس السنوية والموضوعاتية المنصوص عليها في هذا القانون"، وكذلك "دراسة مشاريع القوانين والمراسيم المتعلقة بالمهنة والآراء والاقتراحات والبرامج والأبحاث التي تعدها أجهزة المجلس والمصادقة عليها".

وبخصوص العقوبات التأديبية، قال بنسعيد إن المشروع ينص على نشرها وتنفيذها، وزاد: "أدخل المشروع مقتضى يتمثل في نشر العقوبات التأديبية بعد أن تصبح نهائية، وهو ما يعزز مبدأ الشفافية ويمنح للرأي العام الحق في الاطلاع على المخالفات المرتكبة"، مبرزا "التنصيص على إحداث سجل خاص للعقوبات التأديبية التي يصدرها المجلس؛ وهو إجراء لم يكن منصوصا عليه في القانون رقم 90.13".
ويتعين على رئيس المجلس، وفق الوزير بنسعيد، "إبلاغ النيابة العامة المختصة بامتناع الصحافي عن إرجاع بطاقة الصحافة المهنية إلى المجلس بعد تبليغ المعني بالأمر بالقرار التأديبي بسحب البطاقة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

محمد المهدي بنسعيد يُبرز أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز صورة المغرب عالمياً

 

وزير الثقافة يُوجيه بدعم الناشرين لجعل أسعار الكتب في متناول المغاربة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنسعيد يؤكد أن إصلاح المجلس الوطني للصحافة فعل متواصل وليس مشروعاً نهائياً بنسعيد يؤكد أن إصلاح المجلس الوطني للصحافة فعل متواصل وليس مشروعاً نهائياً



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib