وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا
آخر تحديث GMT 08:48:55
المغرب اليوم -

وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا

جنود من القوات المسلحة الأوكرانية
كييف ـ المغرب اليوم

في تناول لافت للجدل القائم حول تسليح أوكرانيا، دعت صحيفة وول ستريت جورنال في افتتاحيتها الأخيرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الموافقة على تزويد كييف بصواريخ توماهوك بعيدة المدى، معتبرة أن هذه الصواريخ لا ينبغي أن تُعتبر أدوات حرب فحسب، بل يمكنها أن تتحول إلى "قوة سلام" تردع روسيا وتقلّص من قدرتها على مواصلة حربها المستمرة.

ورأت الصحيفة أن hesitancy الرئيس ترامب في اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن يعود إلى عاملين رئيسيين: أولهما، الخشية من التصعيد في وجه قوة نووية، وهي حجة قالت الصحيفة إنها فقدت وجاهتها بعد سنوات من استخدام موسكو لصواريخ كروز وصواريخ باليستية ضد الأراضي الأوكرانية. وأشارت إلى أن الردّ بالمثل لا يُعد تصعيداً بل توازناً في الردع.

أما العامل الثاني، فيتعلق بمخاوف من استنزاف المخزون الأمريكي من صواريخ كروز، في ظل احتمالات لحرب أخرى لم تقع بعد. وهنا، رأت *وول ستريت جورنال* أن الاحتفاظ بهذا المخزون "لوقت غير معلوم" من شأنه أن يدفع نحو مزيد من التوتر، لا نحو الاستقرار، معتبرة أن تأخير دعم أوكرانيا عسكرياً يشجّع على إطالة أمد النزاع.

واعتبرت الصحيفة أن تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك سيمكنها من تجاوز مرحلة الدفاع السلبي عبر اعتراض المسيّرات الروسية، إلى مرحلة الرد الهجومي عبر ضرب منشآت إنتاج هذه المسيّرات داخل الأراضي الروسية، وبالتالي تقليص فاعلية الترسانة الروسية على المدى المتوسط.

كما شدّدت على أن التهديدات النووية المتكررة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي استخدمها على مدى ثلاث سنوات لتقييد الدعم الغربي لأوكرانيا، ليست سوى "تهديدات جوفاء"، مؤكدة أن إظهار الولايات المتحدة تردداً في الدفاع عن مصالحها الأوروبية يضعف قدرتها على ردع خصومها، بما فيهم الصين التي تدعم موسكو عبر مشتريات النفط وتوفير التقنيات المتقدمة.

وفي ختام افتتاحيتها، شددت وول ستريت جورنال على أن إرسال توماهوك إلى أوكرانيا ليس تصعيداً بل خطوة نحو فرض توازن ردعي جديد، يُقصر عمر الحرب ويمنح فرصاً أكبر لسلام مستدام.

قد يهمك أيضا 

فولوديمير زيلينسكي يرفض التعليق على احتمال تسليم أوكرانيا صواريخ توماهوك بعد لقائه ترامب

 

ترمب بوتين يريد إنهاء الحرب وزيلينسكي يطلب صواريخ توماهوك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib