وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا

جنود من القوات المسلحة الأوكرانية
كييف ـ المغرب اليوم

في تناول لافت للجدل القائم حول تسليح أوكرانيا، دعت صحيفة وول ستريت جورنال في افتتاحيتها الأخيرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الموافقة على تزويد كييف بصواريخ توماهوك بعيدة المدى، معتبرة أن هذه الصواريخ لا ينبغي أن تُعتبر أدوات حرب فحسب، بل يمكنها أن تتحول إلى "قوة سلام" تردع روسيا وتقلّص من قدرتها على مواصلة حربها المستمرة.

ورأت الصحيفة أن hesitancy الرئيس ترامب في اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن يعود إلى عاملين رئيسيين: أولهما، الخشية من التصعيد في وجه قوة نووية، وهي حجة قالت الصحيفة إنها فقدت وجاهتها بعد سنوات من استخدام موسكو لصواريخ كروز وصواريخ باليستية ضد الأراضي الأوكرانية. وأشارت إلى أن الردّ بالمثل لا يُعد تصعيداً بل توازناً في الردع.

أما العامل الثاني، فيتعلق بمخاوف من استنزاف المخزون الأمريكي من صواريخ كروز، في ظل احتمالات لحرب أخرى لم تقع بعد. وهنا، رأت *وول ستريت جورنال* أن الاحتفاظ بهذا المخزون "لوقت غير معلوم" من شأنه أن يدفع نحو مزيد من التوتر، لا نحو الاستقرار، معتبرة أن تأخير دعم أوكرانيا عسكرياً يشجّع على إطالة أمد النزاع.

واعتبرت الصحيفة أن تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك سيمكنها من تجاوز مرحلة الدفاع السلبي عبر اعتراض المسيّرات الروسية، إلى مرحلة الرد الهجومي عبر ضرب منشآت إنتاج هذه المسيّرات داخل الأراضي الروسية، وبالتالي تقليص فاعلية الترسانة الروسية على المدى المتوسط.

كما شدّدت على أن التهديدات النووية المتكررة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي استخدمها على مدى ثلاث سنوات لتقييد الدعم الغربي لأوكرانيا، ليست سوى "تهديدات جوفاء"، مؤكدة أن إظهار الولايات المتحدة تردداً في الدفاع عن مصالحها الأوروبية يضعف قدرتها على ردع خصومها، بما فيهم الصين التي تدعم موسكو عبر مشتريات النفط وتوفير التقنيات المتقدمة.

وفي ختام افتتاحيتها، شددت وول ستريت جورنال على أن إرسال توماهوك إلى أوكرانيا ليس تصعيداً بل خطوة نحو فرض توازن ردعي جديد، يُقصر عمر الحرب ويمنح فرصاً أكبر لسلام مستدام.

قد يهمك أيضا 

فولوديمير زيلينسكي يرفض التعليق على احتمال تسليم أوكرانيا صواريخ توماهوك بعد لقائه ترامب

 

ترمب بوتين يريد إنهاء الحرب وزيلينسكي يطلب صواريخ توماهوك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا وول ستريت جورنال ترى أن صواريخ توماهوك الأمريكية قد تكون قوة سلام في أوكرانيا



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib