استخدام التقنيات الحديثة ساهمت في الثورة الفكريَّة
آخر تحديث GMT 19:26:44
المغرب اليوم -

الصحافيَّة السوريَّة ريم شطيح لـ"المغرب اليوم":

استخدام التقنيات الحديثة ساهمت في الثورة الفكريَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استخدام التقنيات الحديثة ساهمت في الثورة الفكريَّة

الصحافيَّة السوريَّة ريم شطيح
دمشق - نور خوّام

أكَّدت الصحافية السورية ريم شطيح، أهمية استخدام التقنيات الحديثة وشبكات الأخبار الإلكترونية، في إيصال الفِكر والأدب عبر جسور ممتدة للتواصل بين الشعوب، مشيرة إلى أن ازدياد عدد الكتاب والأدباء يزيد من القراء، ما يعني إثراء الأدب في الوطن العربي عمومًا، وسورية على وجه الخصوص.
وبيّنت شطيح لـ"المغرب اليوم"، أن هناك مفارقات كثيرة مُدهشة في العالم العربي بين الانحدار الفِكري وتدنّي المستوى الثقافي والإنساني عند فئات كثيرة، ما ظهر جلياً خلال  الأزمة الراهنة  وبين ظهور شريحة في الوقت ذاته، ليست بقليلة من المثقفين ومُداوِلي الشؤون الفِكرية والأدب والشِّعر والكتابة.
وأوضحت سبب اهتمامها بالشؤون الفِكرية والاجتماعية والسياسية في مقالاتها، أنها تُؤثّر تأثيراً مباشراً على الإنسان والإنسانية، فالسياسة حسب رأيها لا تنفصل عن حياة الفرد؛ الذي يعيش ضمن دائرة ما يحدث سياسياً وبالتالي التأثُّر يطال المجتمع كله اقتصادياً واجتماعياً، لافتة إلى أنها تهتم بمناقشة القضايا الفكرية وطرحها ونقد ما تراه  يتعارَض مع الفِكر الإنساني.
وأضافت أنها تعتمد على منهج الفِكر الإنساني الحُر، معتبرة أن كل ما يتعارَض مع هذا الفِكر هو قضيّتها ومَحض اهتمام وبحث لديها ، حيث تتحول المسألة عندها إلى هدف شخصي تصِل به إلى حدّ المجازفة بطرح الكلمة.
وأكّدت شطيح أن كتاباتي الفكرية مُتمرِّدة تعكس تمردي وروحي الثائرة ويُطلقون عليَّ الكاتبة الثائرة أو المتمردة، فمعظم كتاباتي مقالات ونُصوص فِكرية لكن كتبتُ بعض الموضوعات كقصص قصيرة وطرحتُ فيها مواضيع فِكرية ذات بُعد سياسي وإنساني.
ولفتت إلى أن الشعر يعد الأكثر انتشارا، كما أن جمهوره أكثر عددًا من جمهور المقال الفكري،
لكن يبقى تقييم المادة المَطروحة إن كانت شعراً أو نثراً أو مقالاً فِكرياً؛ بما تحمل هذه المادة من قيمة فِكرية وإنسانية تساهم في ارتقاء المجتمع الإنساني للأعلى.
وتعكف شطيح حاليًا على كتاب يتناول وضع الإنسان العربي عموماً، والمرأة العربية خصوصاً بعد الأزمة التي تعصف بالوطن العربي منذ 3 أعوام، وفي ظل المجتمعات القمعية لا سيّما بعد التطرّف الذي شهدناه في الفترة الأخيرة.
وريم شطيح، صحافية سوريّة مُقيمة في الولايات المتحدة، وتحمل شهادة في الأدب الإنكليزي من جامعة دمشق، كما أنها خريجة جامعة "فينيكس" في الولايات المتحدة، في كلية اقتصاد وإدارة أعمال، وتكتب في صحف عربية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام التقنيات الحديثة ساهمت في الثورة الفكريَّة استخدام التقنيات الحديثة ساهمت في الثورة الفكريَّة



GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib