صحيفة تؤكد سعي أميركا للحدَ من أعمال العنف في سورية منذ أعوام
آخر تحديث GMT 12:41:26
المغرب اليوم -

من خلال اتصالات سريَة عقدت مع الحكومة السوريَة

صحيفة تؤكد سعي أميركا للحدَ من أعمال العنف في سورية منذ أعوام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحيفة تؤكد سعي أميركا للحدَ من أعمال العنف في سورية منذ أعوام

باراك أوباما و بشار الأسد
واشنطن - رولا عيسى

أكَدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن المسؤولين الأميركيين عقدوا اتصالات سريَة مع أعضاء من حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لعدة أعوام، في محاولة للحدَ من أعمال العنف في سورية.
 
وأفردت الصحيفة، نقلًا عن مقابلات مع أكثر من 20 شخصًا، من بينهم مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، أن ادارة الرئيس باراك أوباما بحثت سبل تشجيع انقلاب عسكري في 2011 في الوقت الذي بدأت فيه الحرب الاهلية في سورية، من خلال تواصل مسؤولون أميركيون استخباراتيون مع ضباط في الجيش السوري ممن ينتمون للأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد لبحث سبل هذا الانقلاب، إلا أنها وجدت القليل من نقاط الضعف التي يمكن استغلالها.
 
وجاءت هذه التحركات في الوقت الذي بدأت فيه حكومة الأسد تقمع الاحتجاجات، والذي تزامن مع انشقاق جنود من الجيش، وصرَح مسؤول أميركي كبير في الادارة "كانت سياسة البيت الأبيض في عام 2011 تسعى للوصول الى نقطة تحول في سورية من خلال ايجاد تصدعات في النظام وتقديم حوافز للناس للتخلي عن الأسد".
 
وذكرت الصحيفة أن ادارة أوباما تحولت من محاولة التأثير على حكومة الأسد نحو دعم المتمردين السوريين في عام 2012، وقالت ان المسؤولين الاميركيين والسوريين تحدثوا مباشرة مع بعضهم البعض أو من خلال طرف ثالث، بما في ذلك حلفاء سورية مثل إيران وروسيا، في الوقت الذي صرح فيه جون كيري "علينا التفاوض مع الأسد".
 
وأجرى نائب وزير "الخارجية" وليام بيرنز (المتقاعد هذا العام) اتصالين هاتفيين مع وزير "الخارجة" السوري وليد المعلم لتحذير نظام الأسد من استخدام أسلحة كيميائية على نطاق واسع.
 
وأشار مسؤول أميركي كبير إلى أن الاتصالات السرية مع نظام الأسد كانت على عكس تلك الاتصالات مع كوبا وإيران والتي كانت تعتقد أميركا أنها يمكن أن تحل القضايا بهدوء، ولكنها ركزت على التفاصيل أكثر، ففي هذا الشأن وضح مسؤول أميركي رفيع "لقد أتت علينا بعض الاحيان نقول للسورين: عليكم أن تخلقوا بيئة أفضل لوقف إطلاق النار من خلال التوقف عن القصف بالبراميل".
 
وبينت الصحيفة في النهاية أن صعود تنظيم "داعش" في عام 2013 أشعل البيت الأبيض، وفي وقت لاحق، ظهرت نقاشات هناك حول امكانية مضاعفة الامدادات المقدمة للمعارضة أو وضع قتال المجموعات المتطرفة للقضاء عليها كأولوية أولى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة تؤكد سعي أميركا للحدَ من أعمال العنف في سورية منذ أعوام صحيفة تؤكد سعي أميركا للحدَ من أعمال العنف في سورية منذ أعوام



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib