جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا
آخر تحديث GMT 13:38:48
المغرب اليوم -

وزير الخارجية بيّن أنّ بلاده مستعدة لرد هجمات القرصنة

جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الروسي سيرغي لافروف
لندن - المغرب اليوم

تورّط وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في نقاشات غير دبلوماسية مع نظيره الروسي عقب محادثاتهما في موسكو، وتبادل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع جونسون الكلمات الحادة بعد أن أوضح "جونسون" أن بلاده مستعدة للانتقام من هجمات القرصنة وأي محاولات "للتدخل في انتخاباتنا"، وبعد ما تصافح الاثنين بشكل “محرج" أمام الكاميرات عُقدت ساعة من المناقشات، اتهم فيها لافروف بريطانيا بـ "العدوان"، محذراً من أن المشكلات في العلاقة –البريطانية الروسية-تتراكم.
جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا

وسأل أحد الصحافيين عما إذا كانا يثقان ببعضهما البعض، فقال جونسون، إنه كان سعيداً بتسليم كل شيء إلى "لافروف" عندما وصل إلى مبنى وزارة الخارجية، وسخر لافروف من جونسون مؤكداً أنه  لا يمبك أي دليل على التدخل الروسي في السياسة البريطانية، قائلا إن "هذه الادعاءات واهية، وينبغي أن يتعامل معها سراً في البداية"، وفي مؤتمر صحافي مشترك، لم يحاول الوزراء إخفاء خلافاتهم، حيث أكّد لافروف أن بريطانيا ليس لديها دليل على تدخل روسيا في السياسة البريطانية.

وأعلن جونسون، أنّ هناك "أدلة وفيرة" على التدخل الروسي في الانتخابات في الولايات المتحدة وألمانيا والدنمارك وفرنسا، وادعى لافروف أنه لا يستطيع أن "يتذكر أي عمل من أعمال روسيا كان من شأنه أن يكون عدوانياً تجاه بريطانيا مع أننا نسمع بعض التصريحات العدوانية من لندن"، مضيفا أنّه "أستطيع أن أقول إنه لم يكن هناك شيء في جيوب معطف بوريس"، كتهكم من جانبه، فرد عليه "جونسون" في مفاجأة “هذا يعنى انك قد بحثت بالفعل؟" .
جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا

وكشف “جونسون" أنه كان يتبنى النهج الذي اتخذه رونالد ريغان مع ميخائيل غورباتشوف وهو "الثقة، ولكن التحقق"، وقال لافروف إن الأدلة التي تم التوصل إليها حتى الآن من المحاولات الروسية للتدخل لم تبلغ أكثر من إنفاق على إعلانات وسائل التواصل الاجتماعية، وانتقدت بريطانيا لقطع علاقاتها مع جهاز الأمن الفيدرالي في قضية اغتيال ألكسندر ليتفينينكو في لندن، متضررة من أن السلطات البريطانية رفضت تسليم المعلومات في القضية.

وأكّد لافروف أن الاستيلاء على شبه جزيرة القرم تم بالموافقة عليه من خلال استفتاء لمواطنيها على عكس تفكك "يوغوسلافيا السابقة"، وجاء اللقاء الثنائي بعد أن حذر "جونسون" من أن بريطانيا "مستعدة وقادرة" على شن هجمات إلكترونية انتقامية واسعة النطاق ضد روسيا، وأصر على أن بريطانيا "لا يمكن أن تقبل" النشاط الإلكتروني “المزعزع للاستقرار" الروسي ضد الغرب.
جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا

واستخدم "جونسون" المحادثات، للشكوى من جهود القراصنة المدعومة من روسيا لمهاجمة البنية التحتية الأساسية في بريطانيا -مثل محطات الطاقة وشبكات الاتصالات -التي تؤثر على الانتخابات، ونشر أخبار مزيفة، مشيرًا إلى أن قدرة بريطانيا الإلكترونية الهجومية متزايدة بعد أن كشفت اللجنة الأسبوعية أنها وضعت أسلحة متطورة يمكن أن تشل دولة معادية. وقال "جونسون" لـ "لافروف" إنه على الرغم من أن لندن تعرضت إلى أذى مزعوم على الإنترنت من قبل الروس، كان على كلا الجانبين واجب العمل معاً على الأولويات العالمية مثل السيطرة على الاتفاق النووي الإيراني ومواجهة التهديد من كوريا الشمالية، مضيفًا "يجب علينا ألا نسمح لأنفسنا بالتغاضي عن هذه المشاكل"، ورحب بعلامات زيادة التجارة منوّهًا إلى أن مبيعات رقائق البطاطس البريطانية قد تزايدت، وأفاد مازحًا بأنه تم بيع 300 سيارة بنتلي في روسيا العام الماضي، "لا أعتقد، بالضرورة لموظفي وزارة الخارجية". وفي خطوة من المرجح أن تزيد من تفاقم المضيفين الروس، وضع جونسون في وقت لاحق مجموعة من "الورود الحمراء" على الفور على جسر "بولشوي موسكفوريتسكي" حيث اغتيل زعيم المعارضة ألكسندر نيمتسوف في عام 2015.

وكان "نيمتسوف" نائبا لرئيس وزراء روسيا في عهد بوريس يلتسين، وأعرب عن إعجابه بـ "مارغريت تاتشر" الذي حاول إجراء إصلاحات لدفع روسيا نحو الديمقراطية والأسواق الحرة، وأضاف جونسون زهوره إلى كومة ورود من أنصار "نيمتسوف"، التي تركت على الجسر على أساس يومي، ولكنها تزال كل ليلة، وفي وقت سابق، وضع وزير الخارجية إكليلا من الزهور على قبر الجندي المجهول في الكرملين وقام بجولة في الميدان الأحمر، وقال إنّه يجب أن نفهم أن بريطانيا قد وضعت رادعًا قويًا للإنترنت "بريطانيا مستعدة بالتأكيد وقادرة على الاستجابة إذا رغبنا في ذلك".

ويعتبر "جونسون" أول وزير خارجية في بريطانيا يزور روسيا منذ 5 سنوات، وأكّد أنّ العلاقات "لم تكن سيئة للغاية لفترة طويلة جدا"، وأنّ موسكو تتصرف "بطريقة أكثر عدائية" تجاه المصالح البريطانية أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب الباردة، وردا على سؤاله عما إذا كان يثق بالحكومة الروسية قال إنّه "من الصعب جدا أن نعلق على بعض الأشياء التي حدثت خلال السنوات القليلة الماضية"، ويحذر  "لافروف" من أن بريطانيا لن تقبل مطلقاً ضم روسيا للقرم، أو أعمالها العدوانية في أوكرانيا أو التهديدات التي تواجهها ضد حلفاء الناتو في البلقان، وسيجرى وزير الخارجية محادثات مع المعارضين الروس، بمن فيهم نشطاء حقوق المثليين الذين يواجهون اضطهادًا متزايد من قبل نظام "فلاديمير بوتين"، وفي الليلة الماضية اتهم ”جونسون" الرئيس "بوتين" بوضع روسيا في معارضة مباشرة للغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا جونسون يهاجم موسكو لمحاولة تزوير الانتخابات في بريطانيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib