أمير الصحراء الجديد يؤيد فكر السلفية الجهادية
آخر تحديث GMT 02:42:25
المغرب اليوم -

شارك مع القوات الليبية في الحرب ضد تشاد

"أمير الصحراء" الجديد يؤيد فكر "السلفية الجهادية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أمير الصحراء إياد آغ غالي
نواكشوط - الشيخ بكاي

ينحدر أمير الصحراء إياد آغ غالي، الذي أعلن الخميس، عن تتويجه أميرًا لأربع جماعات تابعة لتنظيم "القاعدة"، من أسرة قيادة في قبيلة "إفوغاس" الطارقية قوية الشوكة. وهو يزداد قوة باختياره أميرًا لتنظيم جديد باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، الذي اندمجت فيها كل الحركات المتطرفة في مالي، وهي إضافة إلى تنظيمه، "أنصار الدين"، "كتائب ماسينا"، و"المرابطون" و"إمارة منطقة الصحراء".

وارتبط غالي في شبابه بالفكر الثوري اليساري، وحارب في لبنان في الثمانينيات مع الفلسطينيين حيث تدرب، قادمًا من ليبيا أيام الراحل معمر القذافي، وشارك مع القوات الليبية في الحرب ضد تشاد حول هضبة "أوزو". وهو من أبرز مقاتلي "الكتيبة الخضراء التي أنشأها القذافي من الطوارق".

واتجه غالي بعد ذلك للدخول في نشاط الحركات "الأزوادية"، التي كانت تطالب باستقلال الشمال المالي، الذي يسكنه العرب والطوارق. 

وقاد "الحركة الشعبية لتحرير أزواد"، التي تأسست عام 1988 بدعم من القذافي، وكانت من أبرز الحركات المقاتلة في حينه.

ومثل ما يحدث منذ الستينات مع بروز كل تمرد أزوادي، تدخلت الجزائر لتفرض مفاوضات بين غالي وزملائه قادة الحركات الأخرى من جهة، والحكومة المركزية من جهة أخرى، وفي عام 1996 وُقع اتفاق سلام بين أطراف النزاع، تم بموجبه دمج المقاتلين في الجيش، وتعيين غالي قنصلًا لدولة مالي في المملكة العربية السعودية، المنصب الذي ظل فيه حتى عام 2011.

وفي عام 2011، عاد غالي إلى التمرد، مثل أهم الحركات الأزوادية التي انشقت هي الأخرى. لكن عاد بخلفية أيديولوجية مختلفة، واعتنق "السلفية الجهادية" وأسس تنظيمًا جديدًا، باسم "أنصار الدين" ضم إليه بعض عناصر حركته السابقة الذين اندمجوا في الجيش المالي وانشقوا عنه، وضمت الحركة بعض المسلحين الطوارق، الذين عادوا بأسلحتهم من ليبيا بعد سقوط القذافي.

وعقد "السلفي الجديد" تحالفات مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مكنته من طرد "الحركة الوطنية لتحرير أزواد"، التي كانت قد تمكنت هي الأخرى من طرد الجيش المالي، وأعلنت قيام جمهورية "أزواد". 

وتفاوض غالي في البداية، واتفق مع الحركة على إعلان "جمهورية أزواد الإسلامية"، إلا أنه اندفع بعد ذلك مع القاعدة فحارب الحركة العلمانية، وأعلن مع "القاعدة"، قيام "الجمهورية الإسلامية قبل أن يطرده الفرنسيون عام 2013، في تدخل عسكري أطلق عليه عملية "برخان". 

وواصلت أنصار الدين رغم طردها من المدن عمليات عسكرية، ضد القوات الفرنسية والمالية، لكن لم يسجل عليها اختطاف أجانب، أو القيام بنشاط خارج مالي. وهو اتجاه يفترض أن غالي تخلى عنه، وتخلى عن التشبث بتطبيق الشريعة في مالي فقط، وذلك من خلال إعلانه البيعة للظواهري زعيم القاعدة، و أبو مصعب عبد الودود أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأمير حركة طالبان الملا هيبة الله.

ومن دون شك، يترجم اختيار غالي أميرًا، اعترافًا بمركزه القوي قبليًا في إقليم أزواد المجال الرئيسي لنشاط هذه الجماعات. وهو أيضًا يحيط نفسه بقادة من كل سكان الشمال المالي عربا وفلانا. غير أن عامل القوة هذا تواجهه تحديات من أبرزها التحالف الأمني والعسكري القائم بين الحكومة المالية والحركات الأزوادية الأخرى ذات النفوذ في قبائلها، ومن بينها قادة من قبيلة "إفوغاس" القوية التي ينتمي غالي إلى بيت القيادة فيها.

وجاء إعلان الاندماج بين الحركات المتطرفة، ردًا على هذا التحالف بين الحكومة والأزواديين، الذين يقود ولايات الشمال الخمس، أحد أبنائهم في إطار تنفيذ اتفاق الجزائر. 

ويتوقع متابعون لقضايا الجماعات المتطرفة أن تشتعل نار من طبيعة خاصة حطبها الأزواديون أنفسهم في الحركات المتطرفة أو تلك السياسية- العسكرية المتحالفة مع السلطة. 

ويعرف حلفاء السلطة كيف يقومون بما عجزت عنه القوات الفرنسية المتمركزة في الإقليم منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمير الصحراء الجديد يؤيد فكر السلفية الجهادية أمير الصحراء الجديد يؤيد فكر السلفية الجهادية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib