الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية
آخر تحديث GMT 20:01:12
المغرب اليوم -

الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية

إسماعيل هنية في أخر ظهور إعلامي له أثناء إجتماعه في طهران بالزعيم الديني الإيراني على خامنئي بحضور زياد النّخالة الإمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الإسلامي
القدس المحتلة - المغرب اليوم

قالت "القناة 12" الإسرائيلية إن عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في 31 يوليو الماضي، كادت أن تفشل بسبب مغادرة هنية لغرفته المفخخة لفترة، بعد تعطل وحدة التكييف في مقر إقامته بأحد بيوت الضيافة التابعة للحرس الثوري الإيراني، في العاصمة طهران، قبل أن يقوم موظفون بإصلاح وحدة التكييف في الغرفة.
وأبرز تقرير القناة تفاصيل جديدة عن عملية الاغتيال التي لم تؤكد إسرائيل وقوفها ورائها إلا الشهر الجاري، على لسان وزير الخارجية يسرائيل كاتس.
وذكرت القناة أن قرار اغتيال هنية اتخذ بعد فترة وجيزة من هجوم 7 أكتوبر، حيث وضع كبار قادة مسؤولي الاستخبارات هنية على رأس قائمة اغتيالات، ولم يكن الأمر سوى "مسألة وقت" وفق القناة.
وكان هنية يقيم في العاصمة القطرية الدوحة، ولكن اغتياله هناك "كان ليهدد مفاوضات الوساطة بشأن المحتجزين الإسرائيليين، والتي كانت قطر تتوسط فيها منذ بداية الحرب"، وفق "تايمز أوف إسرائيل" التي نقلت التقرير.

وقالت "القناة 12" الإسرائيلية إنه لهذا السبب كانت خيارات اغتيال هنية، هي في تركيا، أو موسكو، أو طهران، وهي الدول التي كان يزورها هنية.
وأدت خشية إسرائيل من رد غاضب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورد مماثل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى تقليص الخيارات إلى طهران، التي كانت "الخيار الأكثر ملائمة"، وفق القناة.
وقالت القناة إن إقامة هنية في نفس بيت الضيافة التابع للحرس الثوري الإيراني بحي سعادت آباد الراقي، سهل الأمر على إسرائيل.
وذكرت القناة أن توفير إيران لفريق أمني عال المستوي لهنية الذي كان ضيف شرف لطهران، كان يعني مستوىً أكبر من الاختراق، للنجاح في تنفيذ العملية.
وأشارت القناة إلى أن عمليات اغتيال لقادة كبار في حماس، فشلت في الماضي، وأن مؤسسات أمنية إسرائيلية عدة "تشاركت معاً لتحسين التعاون في تنفيذ مثل هذه العمليات".
ونقلت صحيفة "التليجراف" عن مسؤولين إيرانيين اثنين قولهما إن "الموساد" الإسرائيلي، جنّد عملاء من الحرس الثوري لزرع متفجرات في مقر إقامة إسماعيل هنية.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، عن تقارير إعلامية أجنبية أن الخطة الأولية كانت اغتيال هنية حين ذهب إلى طهران لحضور جنازة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادثة تحطم مروحيته في 19 مايو، ولكن العملية تعرضت للتأجيل بسبب "مخاوف من أن تؤدي إلى وفيات بين المدنيين"، على حد زعم الصحيفة.
وانتظرت إسرائيل أكثر من شهرين، حتى عودة هنية إلى طهران مرة أخرى لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 31 يوليو.
وقالت "القناة 12" إن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال هنية في الليلة السابقة على التنصيب، ولكن تم اتخاذ قرار بالانتظار إلى ما بعد الحفل، لـ"تجنب المزيد من الإحراج لطهران".
وقالت إنه بعد انتهاء حفل التنصيب، قام عملاء بوضع جهاز متفجر في غرفة هنية بالقرب من سريره.
وذكرت أن الجهاز المنفجر كان أكبر قليلاً مما تم التخطيط له مسبقاً ولكنه لم يكن كبيراً بما يكفي للتأثير على الغرف المجاورة، ورغم ذلك، كان الجهاز يحتوي على متفجرات كافية لضمان اغتيال هنية في لحظة الانفجار.
 
وقالت "القناة 12"، إنه قبل فترة وجيزة من تفجير الجهاز، تعطل مكيف الهواء في غرفة هنية، ما حدا بهنية إلى مغادرة الغرفة لطلب المساعدة.
ونقلت القناة عن شخص مطلع على التخطيط للعملية، قوله إن هنية غاب عن الغرفة لفترة طويلة، لدرجة أن العملاء ظنوا أنه تم نقله إلى غرفة مختلفة وهو ما كان ليؤدي إلى فشل العملية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه أطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل، متوعداً باستهدافها مجدداً إذا ردت على الهجوم.
وبعد فترة من الوقت، تمكن الموظفون من إصلاح التكييف وعاد هنية إلى غرفته في الواحدة والنصف صباحاً، ليتم تفجير القنبلة، ما أحدث فجوة في الجدار الخارجي للغرفة.
وخلال ثوان معدودة، وصل فريق طبي من الحرس الثوري إلى غرفة هنية، أعلن وفاته بعدها بفترة وجيزة.
وقال محللون تحدثوا للقناة إن العملية كانت معقدة للغاية ليقوم بها عملاء إسرائيليون وحدهم.

وبعثت إيران الأسبوع الماضي برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بعد اعتراف إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال هنية.
وقال الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في الرسالة، إن هذا الاعتراف "الوقح والمخزي" باغتيال زعيم سياسي في الأراضي الخاضعة لسيادة إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة "يكشف مرة أخرى عن المسؤولية الدولية التي يتحملها الكيان الإسرائيلي عن أعماله الإرهابية والعدوانية".
وشنت إيران هجوماً صاروخياً على إسرائيل في أكتوبر الماضي رداً على هذه العملية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حزب الله وجماعة الحوثي يؤكدان على حتمية الرد اغتيال رئيس حركة "حماس" إسماعيل هنية و فؤاد شكر

 

إيران تؤكد أن الرد على مقتل هنية غير مرتبط بوقف النار في غزة وواشنطن تُطالب بعدم التصعيد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية الكشف عن تفاصيل جديدة لاغتيال هنية في طهران وإسرائيل تقر بمسؤوليتها عقب قرابة خمسة أشهر من العملية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:52 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
المغرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib