زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة
آخر تحديث GMT 11:34:29
المغرب اليوم -

زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة

إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو
الرباط -المغرب اليوم

يمثل إبراهيم غالي، الأمين العام ل جبهة البوليساريو الانفصالية، اليوم، أمام المحكمة العليا الإسبانية، في قضية تتعلق بشكاوى ضده بالاغتصاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، رفعها ضده مواطنون إسبان.يأتي ذلك في سياق الأزمة المتواصلة، التي خلفها دخوله إلى التراب الإسباني بجواز جزائري مزيف، وهوية مزورة تحت اسم «محمد بن بطوش»، الأمر الذي أدى إلى غضب السلطات المغربية.وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان صحافي لها، أمس، إنها أخذت علماً بمثول غالي أمام المحكمة، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل «تطوراً، لكنها لا تشكل جوهر الأزمة بين البلدين الجارين».

واعتبر البيان ذاته أن مثول غالي أمام المحكمة يؤكد صحة ما قاله المغرب، أي أن إسبانيا «استقبلت غالي سراً وبطريقة احتيالية»، رغم أنه متابع أمام القضاء بسبب شكاوى ضده من طرف مواطنين إسبان، بسبب أفعال ارتكب جزء منها فوق التراب الإسباني.وسجلت الخارجية المغربية مسؤولية إسبانيا «تجاه نفسها»، لأن ضحايا غالي «مواطنون إسبان قبل كل شيء». وعدت مثوله أمام المحكمة «يشكل اعترافاً بالضحايا وبالمسؤولية الجنائية لهذا الشخص».وبخصوص الأزمة الحالية، قالت «الخارجية» المغربية إنه إذا كانت الأزمة لن تنتهي دون مثول غالي أمام القضاء، فإن «الاستماع إليه لن يحل المشكلة»، لأن «انتظارات المغرب المشروعة هي أبعد من ذلك»، وهي تبدأ من توضيح إسبانيا لاختياراتها ومواقفها وقراراتها «دون ضبابية».

وتقول وزارة الخارجية المغربية إنه بعيداً عن ملف غالي، فإن هذه القضية «تظهر الممارسات العدائية لإسبانيا واستراتيجيتها، التي تستهدف قضية الصحراء المغربية». كما تظهر «تواطؤ الجار الشمالي مع خصوم المملكة للمس بالوحدة الترابية للمغرب»، مضيفة أنه «لا يمكن محاربة الانفصال داخل إسبانيا وتشجيعه عند جارها»، ومشيرة إلى أن المغرب لم يستعمل يوماً الانفصال كأداة في العلاقات الدولية، وضربت قضية انفصال إقليم كاتالونيا في إسبانيا كمثال على ذلك، حيث «لم يختر المغرب الحياد»، بل «سجل موقفه بوضوح وقوة» إلى جانب الوحدة الترابية الإسبانية. وفي هذا السياق تساءلت الخارجية المغربية: «ماذا سيكون رد فعل إسبانيا لو أن المغرب استضاف أحد وجوه الانفصال في كاتالونيا في القصر الملكي المغربي؟».
في سياق ذلك، أشار بيان الخارجية المغربية إلى أن بعض المواطنين الإسبان يشتغلون حتى داخل القصر الملكي، وذلك قبل ولادة العاهل المغربي الملك محمد السادس وشقيقاته الأميرات وأشقائه الأمراء، ما يعني أن المغرب «ملتزم بالحفاظ على متانة العلاقة الإنسانية بين المغرب وإسبانيا».

وكان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، قد قال صباح أمس، إن تصرفات المغرب خلال الأزمة الحدودية قبل أسبوعين، عندما عبر آلاف الطامحين في الهجرة إلى مدينة سبتة المحتلة «كانت غير مقبولة وهجوماً على الحدود الوطنية».وأضاف سانشيز للصحافيين أنه «من غير المقبول أن تهاجم إحدى الحكومات الحدود بسبب خلاف في السياسة الخارجية»، وذلك رداً على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية المغربي، الذي ربط بين أزمة المهاجرين ومسألة الصحراء.

وكان الآلاف من الراغبين في الهجرة قد اقتحموا معبر سبتة قبل أسبوعين قادمين من المغرب على مدى يومين.على صعيد ذي صلة، نشرت مواقع إلكترونية مغربية أمس، وثيقة من الأرشيف الإسباني - الجزائري، توثق أن غالي كان مجنداً أيام الجنرال الإسباني فرانسيسكو فرانكو كعميل للشرطة الإقليمية الإسبانية تحت رقم 8360، وببطاقة هوية B-7248055.ويرى مراقبون أن الوثيقة دليل على أن قضية الصحراء ليست قضية تقرير المصير، وإنما هي «قضية صنعتها المخابرات الإسبانية والجزائرية لتقسيم المغرب وفصل الصحراء عنه».

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

حصاد تنهي حياة فلاح وترسل مرافقه إلى المستعجلات بخريبكة
البام يسائل الحكومة المغربية بسبب تأخر إصدار مرسومي الإدارة التربوية

   

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة زعيم البوليساريو أمام القضاء الإسباني اليوم و الرباط ترى أن الاستماع إليه لن يحل أصل المشكلة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib