ترمب يرد على انتقادات نيكي هايلي ويؤكد أنه في كامل تركيزه
آخر تحديث GMT 22:38:09
المغرب اليوم -

ترمب يرد على انتقادات نيكي هايلي ويؤكد أنه في كامل تركيزه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترمب يرد على انتقادات نيكي هايلي ويؤكد أنه في كامل تركيزه

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب
واشنطن - محمد صالح

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إنه يشعر بأنه «أكثر تركيزاً مما كان عليه قبل 20 عاماً»، وذلك رداً على انتقادات صدرت مؤخراً عن منافسته على نيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية نيكي هيلي بشأن عمره وزلات لسانه.

وأضاف ترمب أيضاً، أنه يتعين أن يخضع المرشحون للانتخابات الرئاسية لاختبارات لقياس الإدراك، وهو ما بدا أنه رد على تحدٍ من هيلي التي دعت إلى الأمر ذاته، مشيرة إلى عمر كل من ترمب (77 عاماً) والرئيس الديمقراطي جو بايدن (81 عاماً). وجاءت تصريحات ترمب أمس (السبت)، في تجمع انتخابي بولاية نيفادا قبل التصويت في المؤتمر الحزبي المقبل في سباق الترشيح الرئاسي للحزب الجمهوري بالولاية في 8 فبراير (شباط). وفي الأيام القليلة الماضية، وصفت هيلي أداء ترمب بأنه مرتبك وشككت في قدرته على تولي مهام الرئاسة في هذا العمر.

وارتكب ترمب مؤخراً بعض زلات اللسان. وخلط بين هيلي ورئيسة مجلس النواب السابقة المنتمية للحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي، خلال خطاب ألقاه في 19 يناير (كانون الثاني). وبدا في بعض الأحيان كأنه يغمغم بكلمات متداخلة، كما بدا كأنه يلمح أيضاً إلى أن الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما لا يزال في المنصب، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ويكاد ترمب يكون متأكداً من الفوز بجميع أصوات مندوبي نيفادا البالغ عددهم 26، لأن هيلي لا تنافس في هذا المؤتمر الحزبي. وضمن فوز ترمب المتتالي في انتخابات الحزب الجمهوري بولايتي أيوا ونيوهامبشير ترشيح حزبه للسباق نحو البيت الأبيض. لكنه يشعر بالغضب لأن هيلي آخر منافسيه الجمهوريين رفضت الانسحاب. وتعهدت هيلي بمواصلة حملتها الانتخابية في ولاية ساوث كارولينا وخارجها. وبعد وقت قصير من خطاب ترمب، ظهرت هيلي في تجمع انتخابي بولاية ساوث كارولينا. وجددت القول إن ترمب بدا مؤخراً «مرتبكاً»، وقالت إنه إذا كان يريد الخضوع لاختبار لقياس الإدراك «فلا ينبغي أن تكون لديه مشكلة في إجراء مناظرة معي، لأن هذا هو الاختبار النهائي للكفاءة العقلية لأي شخص يترشح للرئاسة». ورفض ترمب المشاركة في أي من مناظرات ترشيح الحزب الجمهوري ويرفض إجراء مناظرة مع هيلي.

وفي سياق آخر، أكد ترمب أمس (السبت)، معارضته مشروع قانون جديداً لتنظيم الهجرة تَوافق عليه الحزبان الجمهوري والديمقراطي، وتعهد الرئيس جو بايدن تطبيقه «لإغلاق» الحدود مع المكسيك، في حال شهدت تدفقات كبيرة.
وتحول مشروع القانون إلى مادة تجاذب، باعتبار أن الهجرة قضية ساخنة تستخدم في الحملات للانتخابات الرئاسية التي تقترب على الأرجح من جولة إعادة بين ترمب وبايدن.

وألقى بايدن بثقله وراء مشروع القانون المقترح، الجمعة، مشدداً على أنه يضم مجموعة إصلاحات تعد «الأقوى» لضبط الحدود. وقال بايدن في بيان: «سيمنحني هذا، بصفتي رئيساً، سلطة طوارئ جديدة لإغلاق الحدود عندما تصبح مكتظة. وإذا ما أعطيتُ هذه السلطة فسأستخدمها في اليوم نفسه الذي أوقِّع فيه مشروع القانون ليصبح نافذاً».
ووضع ترمب قضية الهجرة في مقدمة شعارات عودته إلى البيت الأبيض، محذراً من الوضع على الحدود التي يسهل اختراقها، ومنتقداً بشدة الجمهوريين الذين يدعمون مشروع القانون في مجلس الشيوخ.

وكتب الرئيس السابق على منصته «تروث سوشيال» أمس (السبت): «إن اتفاقاً سيئاً للحدود أسوأ بكثير من عدم وجود اتفاق»، مضيفاً أن الوضع الحالي يشبه «كارثة على وشك الحدوث»، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب خلال حملته الانتخابية في لاس فيغاس بولاية نيفادا أمس (السبت)، إن هناك «فرصة بنسبة مائة في المائة لوقوع هجوم إرهابي كبير في الولايات المتحدة» ينفذه أشخاص عبروا الحدود.

وأضاف أن مسألة «الحدود باتت على المحك (سياسياً) كما لم تكن عليه من قبل»، وتابع ترمب: «هم يلقون اللوم عليَّ، فقلتُ: لا بأس، ألقوا اللوم عليَّ»، مشدداً على أن «اتفاقاً سيئاً للحدود أسوأ بكثير من عدم وجود اتفاق».

وبينما يخوض حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت، والحكومة الفيدرالية، مواجهة بشأن السيطرة على الحدود، قال ترمب إنه سيمنح الولاية في حال انتخابه «دعمه الكامل»، و«ينشر كل الموارد العسكرية وموارد إنفاذ القانون اللازمة، لإغلاق الجزء الأخير من الحدود».

وقال ترمب: «سنبدأ أكبر عملية ترحيل داخلي في أميركا»، بينما أثار تعهده الذي تكرر خلال حملته الانتخابية هتافات الجمهور.
وبعد الضغط الكثيف الذي مارسه ترمب، أعلن رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، في رسالة مفتوحة، الجمعة، أنه في حال إقرار مجلس الشيوخ لقانون الهجرة، فإنه لن يمر أبداً في مجلس النواب.
والاتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين الديمقراطيين والجمهوريين، يتعدى كونه يعالج مخاوف الأميركيين بشأن التدفق الهائل للمهاجرين عبر المكسيك؛ إذ يشمل أيضاً تزويد أوكرانيا مساعدات عسكرية حيوية.

وكاد هذا الاتفاق يدخل حيز التنفيذ قبل أيام قليلة، وهو يقضي بمقايضة إقرار المساعدات لكييف، إحدى أولويات بايدن، بتوفير تمويل لتشديد أمن الحدود، وفق مطالب الجمهوريين.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا دالتون، الخميس، إن إدارة بايدن تعمل «بحسن نية» مع الجمهوريين، للتوصل إلى اتفاق، معربة عن أملها في أن يبقى الجميع «على طاولة المفاوضات حتى نتمكن من القيام بذلك».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

محكمة أميركية ترفض منح ترمب الحصانة في هجوم الكابيتول

البيت الأبيض ينتقد تصريحات دونالد ترمب حول «حزب الله»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يرد على انتقادات نيكي هايلي ويؤكد أنه في كامل تركيزه ترمب يرد على انتقادات نيكي هايلي ويؤكد أنه في كامل تركيزه



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib