نساء يستعرضن حطام التصميمات والقصص المخيفة داخلها
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

يدور بشكل كبير حول هيمنة الأنوثة على الفضاء المحلي

نساء يستعرضن حطام التصميمات والقصص المخيفة داخلها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نساء يستعرضن حطام التصميمات والقصص المخيفة داخلها

نساء يُنظّمن معرض ديكور استثنائي لحطام التصميمات
لندن - كاتيا حداد

نظّمت بعض النساء معرضًا استثنائيًا يجمع معا المنشآت القائمة بذاتها والمصنفات الفوتوغرافية من قبل بعض الفنانات الكبيرات من القرن الـ20 والـ21، والتي تدور بشكل ما حول هيمنة الأنوثة على الفضاء المحلي. وكما نرى هنا، فإن فكرة الغرفة يمكن أن تتحمل العديد من الأشكال والمعاني، سواء الهيكل البدني، الاستعارة النفسية أو الاجتماعية، وكثيرا كل ما سبق في نفس الوقت، إلى جانب الكثير من الأفكار. وتحوم الغرفة حول الوقوع في فخ تركيب غريب تقدمه هايدي بوشر، والتي تم فيها وضع جدران وأبواب من زمن دراسة والدها داخل ورقة من مطاط العنبر المتسخ الذي يمتد مثل الأغشية وتم حمايته من خلال خلال أُطر الخيزران.

وهناك أيضا شكل غير مريح بالتأكيد تحتويه الغرفة التي صممتها سارة لوكاس، حيث أن جدرانها الواهية لها ذلك التصميم المتحرر وتلاحظه مع التابلويد الإباحي الملطخ بالنيكوتين، أما قطعة الصلب التي صممتها لويز بورجوا والشبكة التي على شكل خلية من النسيج المحشو ببعض المواد الغريبة فلها تأثير فوضوي تمامًا، في حين أن ماريان فيتالي صممت مرحاضًا خارجيًا ذو طابقين، شُيد من الخشب المعاد تدويره، ولا يشبه كثيرا المبنى الوظيفي كمكان مغلق بحزم، أو برج مراقبة شيد على عجل.

ويعتبر الأقل شؤما هي البناية الآيلة للسقوط لبيت مارفن غاي شيتويند فهو متحرك للطي أو منزل أندريا زيتيل المتنقل، والذي تم تحويله إلى خزان تعويم تحريضي إلى حد ما، كامل مع نظام الصوت تحت الماء والتحكم في المناخ. ولكن هناك شيء مبهج في كوخ راحيل فينشتاين، الذي يمكن الوصول إليه عبر درج رشيق وتحكمه مجموعة من الكورليكو المذهبة. في حين أن الأكواخ المحمولة صغيرة كنحت بيفرلي بوكانان الذي صنعته من قصاصات خشبية كتحية مؤثرة إلى مساحات المعيشة المختلفة تاريخيا لفقراء الريف في دول جنوب أميركا.

ويُبيّن جدار من الصور الفوتوغرافية التي التقطتها فرانشيسكا وودمان سلسلة من الغرف المسكونة بحضور الفنان الطيفي، في حين أن شبكة نان غولدين للغرف الفارغة، برلين / هامبورغ لها صدى مريح في النفس، إذ يمكنك أن تتخيل فقط ما قد كان يحدث داخل هذا الفراش غير المأهول الآن والجدران المزخرفة.

كل هذه القراءات يمكن تطبيقها على الفن التصويري لبيني سلينجر، التي عنونت كل من هذه السلسلة كغرف خارقة، فالغلاف الجوي يبدو مؤهلا لطرد الأرواح الشريرة. ومع ذلك، يبدو أن شيئا لا يوصف أيضا أنه قد تسبب في حطام سرير مرتفع لكلارا ليدن، كغرفة مراهقة محترقة، فهنا وهناك منفذ للهرب والذي يقدم وسيلة للخروج.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء يستعرضن حطام التصميمات والقصص المخيفة داخلها نساء يستعرضن حطام التصميمات والقصص المخيفة داخلها



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib