10 مدن أوروبية تأسر عشّاق الفن والثقافة بروعتها الخالدة
آخر تحديث GMT 09:23:49
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

10 مدن أوروبية تأسر عشّاق الفن والثقافة بروعتها الخالدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 10 مدن أوروبية تأسر عشّاق الفن والثقافة بروعتها الخالدة

السياحة في باريس
باريس - المغرب اليوم

إذا كنتِ من عاشقات الفن والثقافة، وتؤمنين بأن الجمال الحقيقي يُكتشف في التفاصيل الدقيقة للوحة فنية، أو في ظل معمار يروي حكاية قرون مضت، فهناك مدن أوروبية تمنحك هذا الشعور النادر؛ حيث يتقاطع الإبداع مع التاريخ، وتتحول الشوارع والمتاحف إلى مشاهد حيّة من عبقرية الإنسان. في هذه المدن، لا يقتصر الفن على المتاحف والمعارض، بل يسكن الزوايا القديمة، ويتنفس من جدران القصور، ويتسلل إلى المقاهي، وحتى إلى صمت الحدائق. هي أماكن لا تقدم لكِ فقط صوراً مذهلة للانستغرام، بل تجربة حسية وروحية تأخذكِ بعيداً، لتعيشي الفن كأنكِ جزء من لوحته. هذه المدن لا تُنسى، ليس فقط لما تحتويه من كنوز، بل لما تثيره فيكِ من شغفٍ دائم لاكتشاف المزيد.

في لاهاي، متحف موريتشهاوس هو بوابتكِ إلى عصر ذهبي للفن الهولندي، حيث تحتضن جدرانه روائع مثل "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" لفيرمير و"طائر الحسون" لفابريتيوس، إلى جانب بورتريه رمبرانت الذاتي. المبنى نفسه، وهو قصر يعود للقرن السابع عشر، يشكّل جزءاً من التجربة. وإذا رغبتِ بالمزيد، فمتحف كونستهاوس يقدّم لوحات لأساتذة الفن الحديث مثل ديغا، مونيه، فان جوخ وموندريان، بينما متحف بريديوس يضيف المزيد من الأعمال الفريدة لعصر النهضة الهولندي. لاهاي هي المدينة المثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع مفعمة بالفن الكلاسيكي والمعاصر.

أما فيينا، المدينة التي يتنفس فيها التاريخ من كل حجر، فهي ملاذ للرومانسيات والفن الكلاسيكي. هناك، يقف قصر بلفيدير شامخًا، محتضنًا واحدة من أكثر اللوحات رومانسية في العالم: "القبلة" لكليمت. وفي متحف تاريخ الفن، ستجدين أعمالاً خالدة من فيرماير، روبنز، تيتيان وفيلاثكيث، بالإضافة إلى مجموعة بروغل الرائعة التي تضم ثلاثاً من لوحاته الخمس التي تصوّر فصول السنة، في تجربة بصرية نادرة وغنية.

أنتويرب، المدينة البلجيكية التي ربما لم تُمنح ما تستحقه من اهتمام، تحمل بين أزقتها أعظم الكنوز الفنية. متحف KMSKA يضم مجموعة هائلة من فنون العصر الذهبي الفلمنكي، لكن بيت روبنز هو الجوهرة الحقيقية. هناك، تشعرين وكأنكِ ضيفة في قصر فنان استثنائي حوّل منزله إلى تحفة معمارية وفنية، بعد عودته من روما في 1610، حيث يتلاقى الطراز النهضوي مع روح الفن البلجيكي.

باريس، عاصمة النور، ليست بحاجة لتعريف، لكن جمالها الفني يتعدّى اللوفر والأورسيه. نعم، زنابق مونيه في أورانجري ومتحف بيكاسو في الماريه ساحران، لكن باريس الحقيقية تظهر في متاحفها الأقل شهرة مثل القصر الصغير بفنونه من عصر بيل إبوك، أو متحف الفن الحديث بأعمال ماتيس، بالإضافة إلى متحف مارموتان مونيه، ومتحف جاكيمار أندريه الرائع، الذي كان يوماً ملكاً لمصر ويقع في قصر خاص مذهل. باريس تتيح لكِ الغوص في أعماق الفن كما لم تفعلي من قبل، بعيداً عن الزحام، بقلب مفتوح لكل ما هو جميل.

في نيس، الفن يلتقي بالشمس والبحر. هذه المدينة الواقعة على الكوت دازور كانت وجهة الفنانين من مطلع القرن العشرين وحتى الستينيات، واليوم تعكس تلك المرحلة بمتاحفها المتنوعة. من متحف شاغال إلى متحف ماتيس، والفن المعاصر في متحف MAMAC، أما في أنتيب، فمتحف بيكاسو يضم أعماله من فترة إقامته عام 1946، بينما يعرض متحف فالوريس أجمل قطع السيراميك التي أبدعها بيكاسو. إذا كنتِ تبحثين عن رحلة تجمع الفن والطبيعة، فهنا ستجدين المعنى الحقيقي للتوازن.

مدريد هي عاصمة الفن في جنوب أوروبا بلا منازع، تضم متحف برادو الذي يختصر قرونًا من الإبداع في صالاته، مع أعمال فيلاسكيز، غويا، تيتيان وروبنز. معرض المجموعات الملكية الجديد يضيف بعداً معاصراً لهذه المدينة، في حين يُعتبر متحف تايسن بورنميسزا درساً حيّاً في تطور الفن الغربي. أما متحف رينا صوفيا، فاحتضن واحدة من أهم لوحات القرن العشرين: غيرنيكا لبيكاسو، ولا تقل المتاحف الصغيرة مثل بيلاس أرتيس شأناً، حيث تعرض تحفاً نادرة بعيداً عن الضجيج.

فينيسيا، حيث الفن ينعكس على مياه القنوات، ليست فقط لوحات فنية بل عالم سحري بأكمله. متاحف مثل غوغنهايم للفن الحديث، ومتحف الأكاديمية، تحتوي على كنوز لا تقدّر بثمن، في حين يظل متحف كورير جوهرة غير مكتشفة، يقدم تجربة هادئة وغنية وسط ساحة سان ماركو الشهيرة. في فينيسيا، يتحول الفن إلى أسلوب حياة تتخلله الرومانسية وتاريخ البحّارة والتجار والفنانين.

روما، مدينة الألف وجه، تقدم لكِ الفن بأبعاده الروحية والتاريخية معاً. من متحف فيلا بورغيزي، الذي يفرض نظام تذاكر محدد لضمان متعة المشاهدة، إلى متاحف أكثر هدوءًا مثل قصر برباريني وغاليريا دوريا بامفيلي، حيث ستجدين أعمال كارافاجيو، رافائيل وفيلاثكيث بعيداً عن ضجيج السياح. الفن في روما لا يعرض فقط بل يُعاش، ويتسلل إلى روحكِ ببطء ودهشة.

فلورنسا، مدينة النهضة، وجهة لا يمكن تجاوزها لعشاق الفن. معرض أوفيزي يحتوي على أشهر أعمال بوتيتشيلي مثل "فينوس"، ومتحف الأكاديمية يحتضن تمثال "ديفيد" لمايكل أنجلو، وكلاهما يتطلب الحجز المسبق. لكن الجواهر الحقيقية تكمن في الأماكن الأقل ازدحاماً مثل قصر بيتي، حيث تُعرض أعمال رافائيل وتيتيان وأرتيميزيا جنتيليسكي في أجواء هادئة تتيح لكِ التفاعل الحقيقي مع الفن.

وأخيراً، أمستردام، التي تضع بين يديكِ فرصة ذهبية لمشاهدة أعمال رمبرانت وفيرمير في متحف ريجكس، أبرزها "الحارس الليلي" و"بائعة الحليب"، بينما يمنحك متحف فان جوخ تجربة فريدة مع مجموعة كاملة من أعماله. لا تنسي الحجز المسبق، فالإقبال كبير، تمامًا كما هو الحال في متحف ستيديليك الذي يقدّم واحدة من أقوى مجموعات الفن الحديث والمعاصر في أوروبا. في أمستردام، يسير الفن والحداثة جنبًا إلى جنب، وتخرجين من كل متحف بشغف أكبر مما دخلتِ به.

في النهاية، ليست هذه المدن مجرد وجهات سياحية، بل محطات روحية وفكرية، تتيح لكِ فهم الفن من خلال العيش فيه، والمشي بين جدرانه، والتنفس من روحه. أوروبا لا تقدّم لكِ التاريخ فقط، بل تجعله ينبض أمامكِ، بكل ألوانه وأبعاده.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أفضل فنادق فلورنسا الرومانسية لقضاء شهر العسل

 

البندقية وفلورنسا تعلنان خطة لإحياء الحركة السياحية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 مدن أوروبية تأسر عشّاق الفن والثقافة بروعتها الخالدة 10 مدن أوروبية تأسر عشّاق الفن والثقافة بروعتها الخالدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib