الحلّاق طبيب نفسي للزبائن والمهنة تتطلب الإبداع
آخر تحديث GMT 22:54:02
المغرب اليوم -

المتخصّص في الشّعر "جاميك" لـ"المغرب اليوم":

الحلّاق طبيب نفسي للزبائن والمهنة تتطلب الإبداع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحلّاق طبيب نفسي للزبائن والمهنة تتطلب الإبداع

المتخصّص في الشّعر "جاميك"
بني ملال ـ سعيد غيدَّى

ترك المغرب في سن مبكرة، وانطلق إلى إسبانيا عبر رحلته الأولى من مدينة بني ملال في عمر الـ 16 سنة، بعد أن ترك أهله وبلدته التي لم تستطع أن تسع أحلامه الكبيرة، وتحدى الظروف الإجتماعية التي قاست عليه بعد أن غادر حجرات الدراسة مبكرا، ليجد نفسه يحصل على شهادة "دبلوم خلاق"، من إحدى المدارس الخاصة في بني ملال. 
ويعدّ جمال ستيتو، من أبرز محاضري التجميل والشعر في أوروبا، وفي حديثه لـ"المغرب اليوم"، يكشف عن رحلته مع صيحات الموضة، لافتًا إلى أنه لما حصل على "دبلوم حلاقة" في المدينة
واتجه نحو أوروبا ليبحث عن ذاته، ويحقق حلمه الكبير في تحسين ظروف عيشه وقضى في إسبانيا زهاء السنة، وبعد ذلك توجه إلى عاصمة الموضة والجمال ميلانو الإيطالية والتي حصل فيها على "دبلوم دولي" للدراسات العليا في الحلاقة بعد 3 سنوات من التحصيل.
وأضاف جمال ستيتو، أن تواجده في إيطاليا وفي أوروبا عموما مكنه من الاطلاع الدائم على آخر صيحات الموضة وتقنيات الحلاقة والتجميل، وهو الأمر الذي جعله يقرر العمل في مراكز عالمية خاصة بعالم الحلاقة والتجميل.
وأضاف أن اعتبارات عدة ساعدته على تطوير موهبته والعمل في مجموعة من الدول العالمية المختلفة، والحصول على أكثر من 25 دراسة دولية بالإضافة إلى الكؤوس والميداليات، وكذلك العمل مع القنوات التلفزيونية والإذاعات والمجلات العالمية المتخصصة في الموضة والأزياء والتجميل.
وأشار إلى أنه بعد أن قضى 20 عامًا في أوروبا، قرر الرجوع إلى المغرب، حيث عمل على فتح مركز خاص بالتجميل وعالم الموضة في مدينة الدار البيضاء. وتابع "هذه المدينة التي كانت تشكل لي وحشا غامضا وكانت تخيفني كثيرا، أخيرا قررت العمل فيها باعتبارها القلب النابض والعاصمة الاقتصادية في المغرب إضافة إلى شهرتها وكبر مساحتها".
واسترسل حديثه قائلاً "تواجدي في المغرب جعلني أعمل على تقديم ورش ودروس لزملاء المهنة الذين تنقصهم التجربة لتطوير مهنتهم إلى أفضل حال، وإضافة إلى ذلك أصبحت منفتحا أيضا على القنوات المغربية والمجلات والصحف الوطنية والإذاعات المغربية المتخصصة في الموضة والنساء والتجميل والشعر والمساهمة قدر المستطاع في تقديم دروس ومحاضرات مهمة.
وعبّر عن علاقته بمهنته بالقول "الحلاقة ليست مهنة وفقط، بقدر ما هي فن وإبداع وعلم وبحث يومي ودراية عميقة بخبايا الأمور، ليبقى الحلاق طبيبا نفسيا مصاحبا لزبونه، وهناك حالات سجلناها لزبناء يحتارون ويقلقون بسبب بحثهم عن الشكل الذي يتناسب ذوقهم وقوامهم خصوصًا النساء".
ولفت إلى أنه اختار "جاميك" اسمًا لمساره المهني، بعد أن أصبح ماركة مسجلة في أوروبا والمغرب، وهو الإسم ذاته الذي تحمله منتجاته في التجميل والزيوت الطبيعية التي تصنع في إيطاليا غالبا وتصنع من مواد طبيعية كالأركَان، الخاصة بعلاج الشعر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحلّاق طبيب نفسي للزبائن والمهنة تتطلب الإبداع الحلّاق طبيب نفسي للزبائن والمهنة تتطلب الإبداع



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib