احترام عائلتي للجسد الإنساني ساعدني في تخطي القيود المجتمعية
آخر تحديث GMT 11:28:46
المغرب اليوم -

راقصة البالية السورية نسرين ديبان لـ"المغرب اليوم":

احترام عائلتي للجسد الإنساني ساعدني في تخطي القيود المجتمعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احترام عائلتي للجسد الإنساني ساعدني في تخطي القيود المجتمعية

راقصة البالية السورية نسرين ديبان
دمشق ـ نهى سلوم

كشفت راقصة البالية السورية نسرين ديبان أنها بدأت تعلم فن البالية من سن العاشرة، معتبرة أنَّ التحاقها بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم البالية صقل موهبتها، ومكّنها من أدواتها، ثم أتى انضمامها لفرقة "إنانا" للمسرح الراقص، ليعزز من تجربتها.
وأشارت نسرين، في حديث إلى "المغرب اليوم"، إلى "أهمية وجودها في عائلة تحترم الجسد الإنساني قبل كل شيء، وتقدس عالم الفنون، وقد كانوا الداعم الأساسي لها ولمستقبلها"، موضحة أنَّ "الرقص بالنسبة لها مساحة من التعرف على الذات مضيفة، الرقص عالم آخر، أنه فرحي وحزني، دمعتي وضحكتي".
وأبرزت نسرين، التي تشرف على دورات لتعليم فنون البالية في أكثر من مركز رياضي، أنَّ "سورية من البلدان التي تعنى برقص البالية"، لافتة إلى أنّه "في العشرين عامًا الماضية كانت سورية من البلدان العربية الرائدة في هذا المجال، ويعود الفضل في ذلك إلى تأسيس قسم البالية في المعهد العالي، الذي استطاع أن يخلق جيلاً أكاديميًا، وغيّر من نظرة الناس تجاه هذا الفن".
وعن صعوبة التعامل مع طلاب مدرسة البالية الصغار، لاسيما الفئة العمرية الأولى، ذات السبعة أعوام، بيّنت ديبان أنَّ "التعامل معهم حساس جداً، لصعوبة هذا الفن بالنسبة لأجسادهم الصغيرة، آخذة بعين الاعتبار خصوصية كل طفل، دون أن تميز بينهم أو أن تضعهم جميعاً في سلة واحدة، لذلك يجب التعامل معهم بحذر"، مؤكّدة أنهم "كلما كبروا أصبح التعامل معهم أسهل".
واعتبرت ديبان البالية "قاعدة وركيزة للانطلاق نحو عالم الاحترافية، لأنَّ البالية هو ألف باء الرقص، الذي من دونه لا يمكن تكوين أية مفردة في بداية الطريق".
وتحمل فرقة "إنانا" للمسرح الراقص بصمة في حياة نسرين، التي أشارت إلى "أهمية هذه الفرقة، ودورها في تاريخ الرقص الـسوري، والشـرقي بصورة عامة، حيث يتحدّى الراقصـون فيها القيود الاجتماعية، في مجتمع شـرقي يـضع العديد من الحواجز أمام إناثه، وإشارات التـعجب على جبيـن شبابه، الذين يمارسون الرقص المسرحي أمام جـمهور يـصفّـق لـهم، وينـقدهم في آن مـعًا".
وعن مشاركتها في العرض المسرحي الراقص "صقر قريش"، الذي  قدمته فرقة "إنانا"، في دار الأوبرا السلطانية في مسقط، تحدثت عن "جمالية التجربة وتفاعل الجمهور معها".
وأعلنت نسرين عن أنَّ "الفرقة تستعد قريبًا لإعادة عرض العمل المسرحي الراقص (الملكة ضيفة خاتون)".
وتطمح الفنانة السرية نسرين دبيان إلى أن يصل فن البالية للمجتمع العربي، كما هو بالفعل، بمفهومه الصحيح، بعيداً عن الادّعاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احترام عائلتي للجسد الإنساني ساعدني في تخطي القيود المجتمعية احترام عائلتي للجسد الإنساني ساعدني في تخطي القيود المجتمعية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib