الحامض النووي لطفلة من العصور القديمة يعيد كتابة التاريخ الأميركي
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

تكشف عن تاريخ وصول أول إنسان إلى القارة

الحامض النووي لطفلة من العصور القديمة يعيد كتابة التاريخ الأميركي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحامض النووي لطفلة من العصور القديمة يعيد كتابة التاريخ الأميركي

العثور علي الحامض النووي لطفلة رضيعة من أصل أميركي
واشنطن - يوسف مكي

يمكن للحامض النووي لطفلة رضيعة من أصل أميركي تبلغ من العمر ستة أسابيع توفيت قبل 11500 عام، أن يعيد كتابة التاريخ الأميركي، حيث تكشف جينات الفتاة عن وصول أول إنسان إلى القارة قبل 25 ألف عام، أي قبل وقت طويل من قبل الدراسات التي تدعي الانقسام إلى ثلاث مجموعات من السكان الأصليين.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على آثار وراثية مباشرة على حمض لأميركيين أصليين، فالفتاة تنتمي إلى السكان القدامى في أميركا الشمالية المعروفين باسم "بيرينجيين القديمة"، وكانت تقيم هذه المجموعة الصغيرة في ألاسكا وتوفيت قبل حوالي 6000 عام، كما يدعي الباحثون. ومن المسّلم به على نطاق واسع أن أقرب المستوطنين عبروا من روسيا إلى ألاسكا عبر جسر بري قديم يمتد على مضيق "بيرينغ" الذي غُمر في نهاية العصر الجليدي الأخير، وقد افترض بعض العلماء حدوث موجات هجرة متعددة على الجسر البري كما حدث مؤخرًا منذ 14000 عام.

ولكن الدراسة الجديدة تظهر أن هذه الهجرة حدثت في موجة واحدة، مع تقسيمات من مجموعات الأميركيين الأصليين في وقت لاحق، وتظهر أيضا أن مجموعة غير المكتشفة سابقًا تسمى "بيرينجيين القديمة" تشكلت كجزء من هذا الانقسام، مع عدد معروف من مجموعات الأجداد الأصلية والتي شكلت من اثنين إلى ثلاثة مجموعات، وقال الباحث المشارك في الدراسة البروفيسور"بن بوتر" عالم الأنثروبولوجيا في جامعة ألاسكا فيربانكس :"نحن لا نعرف أن هذه المجموعة موجودة فعلًا، وتوفر هذه البيانات أيضًا أول دليل مباشر على السكان الأصليين المؤسسين، ويجب تسليط ضوء جديد على كيفية وجود هؤلاء السكان في وقت مبكر كانوا يهاجرون ويستقرون فيه، في جميع أنحاء أميركا الشمالية."

وقد درس الفريق الدولي من الباحثين، بقيادة العلماء من جامعات كامبريدج وكوبنهاغن، الجينات الكاملة للرضع الأميركيين الأصليين القديمة. وقد تم العثور على بقايا الفتاة في موقع "أوبوارد صن ريفير" الأثري في ألاسكا في عام 2013، وقد أطلق عليها اسم "شاتشيتيانان"، أو "سون رايس تشيلد-جيرل"، من قبل المجتمع المحلي.

وعلى الرغم من أن الطفلة عاشت منذ حوالي 11500 عام، بعد وقت طويل من وصول الناس لأول مرة في المنطقة، فإن معلوماتها الجينية لم تتطابق مع أي من الفرعين المعترف بهما من أوائل الأميركيين الأصليين. ويشار إلى المجموعة التي كانت فيها الفتاة على أنها الشمالية، ويقيم معظمها في ما يعرف الآن في ألاسكا وكندا والولايات المتحدة. ويبدو أن الفتاة تنتمي إلى السكان الأصليين المتميزين تمامًا، والتي وصفوها "بيرينجيوس" القديمة.

وأظهرت تحاليل أخرى أن المجموعة انفصلت عن نفس السكان المؤسسين مثل مجموعات أميركا الشمالية والجنوبية من السكان الأصليين، ولكنها انفصلت عن تلك السكان في وقت سابق من تاريخها . وقال مؤلف الدراسة البروفيسور "إسك ويلرسليف" من جامعة كامبريدج. "إن ’بيرينجيوس‘ القديمة تنوعت بالأميركيين الأصليين الآخرين قبل أي من السكان الأصليين أو الذين يعيشون به حتى الآن"، وأضاف "هذه هي المرة الأولى التي لدينا الأدلة "الجينية" أن جميع الأميركيين الأصليين يمكن أن يرجع إلى مصدر واحد من السكان، عن طريق واحد، وبعدها حدث الهجرة والتأسيس".

وقارنت الدراسة البيانات في قصة صعود نهر أو عبورة مع كل من الجينات القديمة، والعديد من السكان في الوقت الحاضر، ووفقا للجدول الزمنى للباحثين، ظهر السكان الأميركيون الأصليون سلفًا كمجموعة منفصلة منذ حوالي 36 ألف عام في شمال شرق آسيا، بينما نفى البروفيسور ويلرسليف قائلا "أحد الجوانب الهامة لهذا البحث هو أن بعض الناس قد ادعى ان وجود البشر في الأميركتين يعود إلى وقت سابق إلى 30000 عام، 40000 عام، أو أكثر". وأضاف "لا يمكننا إثبات أن هذه الادعاءات ليست صحيحة، ولكن ما نقوله هو أنه إذا كانت صحيحة، فإنها لا يمكن أن تكون أسلاف مباشرة إلى الأميركيين الأصليين المعاصرين ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحامض النووي لطفلة من العصور القديمة يعيد كتابة التاريخ الأميركي الحامض النووي لطفلة من العصور القديمة يعيد كتابة التاريخ الأميركي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib