ركودٌ في الطلب على أسواق اللوحات الكلاسيكية
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

بسبب افتقارها إلى تنويع جاذبيتاها

ركودٌ في الطلب على أسواق اللوحات الكلاسيكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ركودٌ في الطلب على أسواق اللوحات الكلاسيكية

"معرض الزمن" الشاسع من الجدران الزجاجية الفضية،
لندن ـ ماريا الطبراني

تعتبر محاولة استعادة الشباب، أحد المفاهيم والأحلام الراسخة في عقولنا في الوقت الراهن، لا يقتصر ذلك فقط على خوف الناس من التقدم في السن، بل تخضع الثقافة المادية الإنسانية لعملية "تجميل" مستمرة حتى تحافظ على أهميتها.

خذ متحف "لوفر-لنس" على سبيل المثال، الذي افتتح عام 2012، في بلدة تعدين الفحم التاريخية في شمالي فرنسا، يتبنى وسيلة مختلفة جذريًا عن الوسيلة التقليدية لعرض القطع الأثرية التاريخية.

بنى الفنانان المعماريان من اليابان، كازوو سيجيما وريو نيشيزاوا، "معرض الزمن" الشاسع من الجدران الزجاجية الفضية، حتى يتجول في أرجائه الزائرون ليشاهدوا عرضًا تاريخيًا لأعمال فنية ولوحات من مجموعة اللوفر، يعود تاريخها من بداية الألفية الرابعة قبل الميلاد، مثل تمثال تيراكوتا، حتى أعمال حداثية مثل لوحة جان بيير فرانك الضخمة التي رسمها عام 1810، في رمزية لدولة فرنسا قبل عودة نابليون من مصر.

يقول بوب هابولدت، وهو تاجر لوحات لفنانين قدماء (كلاسيكون) زار متحف "لوفر-لنس" الصيف الماضي: "من المفضل أن يتم العرض بشكل خفيف وبسيط لكي ينجح.. إن المعرض ليس تقليديا".

يتعجب هابولديت، شأنه شأن الكثير من العاملين في تجارة الأعمال الفنية التقليدية، عما إذا أدى العرض الذي يحمل روح التجديد، إلى خلق وسيلة تواصل بين الفنانين القدماء وجيل المشترين المعاصرين.

لقد كانت الصور التاريخية، على مدار قرون، مصدر الدخل الأكبر في السوق، ولكن طيلة العقد الماضي، أصبحت هناك زيادة في الطلب على لوحات فن ما بعد الحروب أو الفن المعاصر.

في 2005، ربحت لوحات الفنانين القدماء نحو 655 مليون دولار في مزادات علنية، وذلك مقارنة بأرباح لوحات الفن المعاصر التي فاقت 1.6 مليارات دولار. وفي 2015، انخفض أرباح لوحات الفنانين القدماء في المزادات إلى 561 مليون دولار، في حين بلغت مبيعات الفن المعاصر نحو 6.8 مليارات دولار.

تشير هذه البيانات إلى حاجة اللوحات الكلاسيكية إلى النمو في السوق، ناهيك بافتقارها إلى تنويع جاذبيتاها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ركودٌ في الطلب على أسواق اللوحات الكلاسيكية ركودٌ في الطلب على أسواق اللوحات الكلاسيكية



GMT 15:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib