رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة
آخر تحديث GMT 10:32:32
المغرب اليوم -

رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة

أجواء شهر رمضان المبارك
الرباط - المغرب اليوم

مع اقتراب شهر رمضان، لا تقتصر اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي في المغرب على الاستعدادات للمائدة والعبادات، بل يظهر صراع قديم-متجدد حول الساعة القانونية.

بينما تقرر الحكومة المغربية، العودة إلى توقيت غرينتش لتسهيل الصيام، يرى المغاربة في هذه "الساعة الناقصة" فرصة لاستعادة توازنهم البيولوجي المفقود طوال العام، ليتحول الإجراء الإداري إلى ما يشبه احتفاء شعبيا.

على منصات مثل فيسبوك وتويتر، يشتعل الجدل حول الاعتراف الجماعي بالارتياح النفسي والجسدي، ويصف البعض هذه اللحظة بأنها "عرس اجتماعي".

ويعبر المغاربة عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيداً عن "فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية، والتي يعتبرونها دخيلة على إيقاعهم الطبيعي وجغرافيتهم.

ويشير المنتقدون إلى أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي يسمح لهم بالعيش وفق إيقاع الطبيعة، وتصبح "الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل ساعة يعتبرها المغاربة كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة، وتمنحهم فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي.

صرح الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، أن أي تغيير في الساعة، سواء الانتقال للتوقيت الصيفي أو العودة للتوقيت الشتوي مرتين في السنة، له تأثير واضح على النوم والطاقة اليومية والمزاج.

وعن تأثير العام لساعة على الجسم، أكد قائلا: "الجسم يحتاج أياماً أو أسابيع للتكيف مع التغير الجديد، ما يزيد الشعور بالإرهاق ويصعب التركيز".

أشار حمضي على أن الفئات الأطفال والمراهقين وكبار السن والعمال الليليون هم الأكثر تضررا من تغييرات الساعة، مشيرا إلى أن "قلة النوم واضطرابات المزاج لدى هذه الفئات قد تؤدي إلى مخاطر يومية متعددة، بما فيها الحوادث والإرهاق المزمن".

وحول شهر رمضان، أضاف د. حمضي : "خلال رمضان، يشعر الكثيرون بأن الجسم يستعيد إيقاعه الطبيعي، خصوصاً مع العودة المؤقتة للتوقيت الشتوي. وهو ما ينعكس إيجابياً على المزاج والصحة النفسية ويمنح شعوراً بالراحة والهدوء، بعد أشهر من التأقلم مع الساعة الصيفية".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

خبير فلكي يؤكد أن غرة شهر رمضان توافق يوم الخميس المقبل في المغرب

الحكومة المغربية تتصدر جهود الدعم الاجتماعي والتغطية الصحية وتحسين منظومة الحماية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib