حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف
آخر تحديث GMT 08:24:38
المغرب اليوم -

الكاتبة السورية مي برنجكجي لـ"المغرب اليوم":

حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

الكاتبة السورية مي برنجكجي
الشارقة ـ أزهار الجربوعي
أكّدت الكاتبة السورية مي برنجكجي أن حبها لوطنها، وإحساسها بعمق المعاناة التي يعيشها، هو الذي قادها نحو اقتحام عالم الأدب، ودفعها من كيمياء العقاقير، ومجال الصيدلة الذي تمتهنه ، في اتجاه كيمياء الحروف، لتضع إصدارها الأدبي الأول "من بيروت هنا دمشق... مؤامرة كونيةعلى وطن" بين يدي القراء.وفي تقديمها لإنتاجها الأدبي الأول، أوضحت الكاتبة السورية مي برنجكجي، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أن "كتابي الأول من بيروت هنا دمشق، بدأته في دمشق، وأنهيته في بيروت، إثر أحداث آلمتنا جميعًا".وأضافت "دمشق مدينة فوق الشبهات، وحبنا لها كأبنائها فوق الوصف، وقد حاولت في الكتاب أن أوثق ما تعيشه دمشق من ألم ومعاناة، وأحداث مأساوية، يومًا بيوم، وتجرأت على نفسي ونشرته هدية مني إليها (دمشق) وعربون محبة".وأشارت مي برنجكجي إلى أن "عملها الأدبي المقبل سيكون تحت عنوان  من دبي هنا دمشق"، مشدّدة على أنها "لن تتوقف عن الكتابة، قبل أن ينجلي ظلام الأزمة، والحرب، عن سورية، ويشرق فيها فجر الاستقرار والأمان".وبشأن دواعي اختيارها لعنوان الكتاب "مؤامرة كونية على وطن"، بيّنت مي "لا يختلف اثنان على أن المؤامرة التي أحيكت ضد سورية قد شارك فيها العالم قاطبة، الذي تحالف ضد أقدم وأجمل وأطهر مدينة في التاريخ، ولا شك في أن الصراعات التي تجري في سورية يتحمل مسؤوليتها جميع الأطراف، على أرض لا تستحق ما وقع فيها من أحداث دامية، ولا شعبها يستحق ذلك، وها نحن نقف مكتوفي الأيدي، في انتظار قرار لا نعلم من يصدره، فقط أقصى ما نأمله أن يتوقف نزيف الدم على أرضنا".وعن الدوافع التي قادتها نحو اقتحام عالم الأدب والكتابة، رغم أن تخصّصها الرئيسي في مجال الصيدلة، أكّدت الكاتبة السورية مي برنجكجي أنها "كلها كيمياء سواء، كانت كيمياء العقاقير، كيمياء الحروف، أو الحياة، لا أدري من أين بدأت، ولا إلى أين سيقودني عالم الكتابة، كل ما أعرفه أن حبي لوطني هو الذي دفعني نحو  اقتحام عالم الأدب والكتابة، فتخطيت خجلي وتردّدي، ونشرت حروفًا صادقة من القلب".وتابعت الكاتبة بشأن دور المثقف السوري في الأزمة التي تعيشها سورية، وما تمر به من أحداث دامية، مؤكّدة أنه "يجب على كل مثقف أو مواطن سوري أن يتخذ موقفًا يعبر عنه بحرية وشجاعة، مع احترام بقية المواقف والآراء الأخرى"، معتبرة أن "الحياد أمام بعض الأمور، لاسيما القضايا الجوهرية، أشبه باللون الرمادي، لا هو أبيض ولا أسود، وبالتالي فهو بعيد عن كل لون".واختتمت الكاتبة السورية حديثها بالتطرق إلى تأثر حركة الأدب والنشر وصناعة الكتب في سورية بالأزمة السياسية، وتوتر الأوضاع الأمنية، موضحة أنه "في دمشق الآن يعاني الشعب في أبسط مقومات حياته الأساسية، بداية من غذائه، حيث بات يعتبر موضوع الثقافة والكتب للترف في الوقت الراهن، توقفت الحياة، وبالتالي توقف إنتاج الكتب، وهو ما دفع بعض الكتاب إلى النشر في الخارج، كما توقفت العديد من دور النشر عن العمل والإنتاج، لكنني أعتقد أنها  مرحلة وستزول، يجب أن نتفاءل، سورية أقوى من أي عدوان، كانت صامدة وستظل كذلك
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف



GMT 00:14 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الثقافة والفنون في عصر التحولات الرقمية

GMT 17:44 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

متحف اللوفر يفتح أبوابه بعد تأخير وسط إضراب العاملين

GMT 02:44 2025 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

موعد ميلاد هلال شهر شعبان وأول أيامه فلكيًا

GMT 16:11 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 19:30 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

28 قتيلا بعد مسيرة للدعم السريع تستهدف مقرا للجيش في سنجة
المغرب اليوم - 28 قتيلا بعد مسيرة للدعم السريع تستهدف مقرا للجيش في سنجة

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib