يونسكو ترصد تدمير الحرب السورية لمواقع أثرية
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

محاولة توثيقها و إخلاء القطع الأثرية الثمينة

"يونسكو" ترصد تدمير الحرب السورية لمواقع أثرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

صورة لقوس النصر السوري الذى تم تدميره
دمشق ـ نور خوّام

تعانى معظم مواقع التراث العالمي المصنفة بواسطة "يونسكو" في سورية من التدمير في السنوات الأخيرة منذ بدء الحرب، حيث استهدفت "داعش" معظم الأماكن الأثرية مثل قوس النصر ومعبد بل في تدمر في حين تم نهب المواقع التاريخية الأخرى بواسطة المخربين والمجرمين، وحاولت "يونسكو" والمنظمات المماثلة توثيق وحفظ هذه المواقع عن طريق إخلاء القطع الأثرية الثمينة، وفي سورية صنفت "يونسكو" ستة مواقع باعتبارها فى قائمة التراث العالمي بما فى ذلك دمشق القديمة ومدينة بصرى وتدمر وحلب القديمة وقلعة الحصن وقلعة صلاح الدين والقرى القديمة في شمال سورية.

يونسكو ترصد تدمير الحرب السورية لمواقع أثرية

وعلى الرغم من أن هذه الكنوز الأثرية تغطي مناطق كبيرة إلا أنه تم استهداف معالمها البارزة من قبل المتطرفين أو المخربين، وتعد مدينة دمشق واحدة من أقدم المدن المأهولة فى العالم، ووجدت مدينة دمشق منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتشير الحفريات القديمة في المدينة إلى التأثيرات الماضية من الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية، وهناك حوالي 125 من المعالم الأثرية المحمية وأرسلت العديد من القطع الأثرية من مختلف أنحاء سورية إلى دمشق لحفظها، في حين عدم تدمير المدينة إلا أن هناك تقارير أشارت إلى وقوع قذائف هاون على الآثار وفقا إلى منظمة "يونسكو".

يونسكو ترصد تدمير الحرب السورية لمواقع أثرية

وتقع مدينة بصرى فى جنوب سوريا وكانت تحت حكم الرومان فيما سبق ووضعت على قائمة التراث العالمى لليونسكو منذ عام 190، ويعد المسرح الرومانى الذى يعود للقرن الثانى وعدد من المساجد والكنائس المسيحية من المواقع التى تستحق الحماية أيضًا، وأشارت ميل أونلاين إلى أنه على الرغم من سيطرة الثوار السوريين على المدينة إلا أنه كان هناك ضرر ملحوظ للأحجار القديمة والفسيفساء الرومانية.

وتعد المواقع الأثرية فى تدمر من أكثر المواقع السورية المدمرة فى ظل نشر داعش مقاطع فيديو تكشف عن الأعمال التخريبية للمواقع الأثرية هناك، وكانت المدينة واحدة من أم المراكز الثقافية فى البلاد والعالم القديم وكانت موطنا للعمارة الإغريقية الرومانية، وتقع المدينة حاليا تحت سيطرة داعش وتعانى من تخريب معالمها الأثرية، حيث تم تدمير قوس النصر وضريع بلشمين ومعبد بل وعمره 2000 عاما.

وسيطر مجموعة من الحيثيين والأشوريين والمغول والعثمانيين على مدينة حلب القديمة التي يعود تاريخها إلى الألفية الثانية قبل الميلاد، وتعد موطنا للمساجد والقصور والحمامات، وشدت المدينة اشتبكات عنيفة مع أضرار لا تحصى نتيجة القصف، حيث تم تدمير الجامع الكبير فى حلب واحد من أهم المواقع الأثرية فى المدينة.

وتعد قلعة الحصن وقلعة صلاح الدين على قائمة المواقع الأثرية لليونسكو ومن بين العمارة المحصنة فى الشرق الأدنى، وبنيت القلعتان في القرنين الحادى عشر والعاشر على التوالى وظهر فيما بعد أثار الفترات البيزنطية والصليبية والإسلامية، وكانت قلعة صلاح الدين بالفعل في حالة دمار جزئيا وكان هناك تقارير عن وقوع قتال فى المنطقة ولم يتضح بعد ما إذا كان موقع التراث استطاع الصمود، إلا أن الحصن الذى نجا من الحروب الصليبية أصبح عبارة عن أنقاض بعد استخدامه كقاعدة للمتمردين السوريين.

وصنفت حوالى 40 قرية قديمة تأسست بين القرنين الأول والسابع ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو حيث تكشف ذ القرى الكثير عن الحياة في هذه الأوقات، وتركت هذه القرى مهجورة بين القرنين الثامن والعاشر ما يعنى أنه لم يمسها أحد لمئات السنين منذ ذلك الحين، وعلى الرغم من عدم وجود تقارير في الفترة الأخيرة عن الأضرار التى لحقت بالموقع إلا أن وقوع هذه القرى في الطرف الشمالى من البلاد بالقرب من حلب والحدود مع تركيا يجعلها معرضة إلى خطر التدمير أيضًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونسكو ترصد تدمير الحرب السورية لمواقع أثرية يونسكو ترصد تدمير الحرب السورية لمواقع أثرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib