متحور أوميكرون أشد عدوى وأقل خطورة
آخر تحديث GMT 13:45:13
المغرب اليوم -

متحور "أوميكرون" أشد عدوى وأقل خطورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - متحور

متحور أوميكرون
لندن ـ كاتيا حداد

بعد شهر على رصدها في جنوب أفريقيا، بات يتكوّن فهم أفضل للمتحوّر "أوميكرون"، فهو أشد عدوى لكنها أقل خطورة من المتحورات الأخرى، رغم استمرار عدم القدرة على كشف المدى الذي ستغيّر عبره وجه جائحة كوفيد-19.

ماذا نعرف عن هذا المتحوّر؟
مقارنة مع المتحوّر "دلتا"، "تنتشر بسرعة أعلى لكن خطورتها أقل من "دلتا"، لكننا لا نزال نجهل لأي درجة" كما قال الخميس جان فرنسوا دلفريسي رئيس المجلس العلمي الذي يرفع التوصيات للحكومة الفرنسية.
ينتشر "أوميكرون" بشكل كبير في العديد من البلدان وتتضاعف الحالات كل يومين أو ثلاثة أيام، وهي ظاهرة غير مسبوقة مع المتحورات السابقة.
وبات "أوميكرون" منتشراً بقوّة في الدنمارك وبريطانيا اللتين تجاوزتا عتبة 100 ألف حالة يوميّاً، وستصبح كذلك في بلدان أخرى منها فرنسا. وبات "أوميكرون" المتحوّر الطاغي على "دلتا" التي كانت مهيمنة في السابق. في موازاة ذلك، أظهرت دراسات أولى من جنوب أفريقيا واسكتلندا وإنكلترا هذا الأسبوع أنّ "أوميكرون" يتسبّب على ما يبدو في حالات أقل تستلزم دخول المستشفيات من "دلتا".
وفقًا لهذه البيانات التي لا تزال غير مكتملة ويجب التعامل معها بحذر، قد يكون المتحوّر "أوميكرون" أقلّ خطورة من "دلتا" بنسبة تراوح بين 35% و80%.
النقطة المهمة: من غير المعروف ما إذا كانت هذه الخطورة الأقل على ما يبدو تأتي من خصائص المتحوّر أو إذا كانت بسبب إصابته أشخاصاً لديهم مناعة جزئية (من طريق اللقاح أو عدوى سابقة).

ما هي التداعيات على المستشفيات؟
هو العنوان العريض الذي يبقى بدون جواب. تعتمد المعادلة على عاملين مجهولين: هل ستكون قلة خطورة "أوميكرون" كافية للتعويض عن كونه أشد عدوى؟.
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس مؤخرّاً من أنّه "حتى لو تسبّب "أوميكرون" في ظهور أعراض أقل حدة، فإنّ ارتفاع عدد الحالات قد يساهم في اكتظاظ الأنظمة الصحية غير المستعدة".
في جنوب أفريقيا، يبدو أنّ هذه الظاهرة لا تزال محدودة، لكن لا يمكن استقراء هذه النتيجة للبلدان الواقعة في نصف الكرة الشمالي، حيث يكون السكان أكبر سنّاً.
ويتوقّع العلماء الحصول على كثير من المعلومات من المستشفيات في إنكلترا في الأيام المقبلة، بما أنّ موجة "أوميكرون" ضربت هذا البلد أولا في أوروبا.
وأكد البروفسور أرنو فونتانيه، العضو في المجلس العلمي الفرنسي، أنّه "من المهم للغاية أن نرى ما سيحصل في لندن الأسبوع المقبل. هذا سيعطينا فكرة عن خطورة" المرض الذي تسبّبه "أوميكرون".

ماذا عن اللقاحات؟
يبدو أنّ طفرات "أوميكرون" يسمح لها بخفض المناعة بالأجسام المضادة ضد الفيروس. والنتيجة: يمكنها أن تصيب على الأرجح عدداً كبيراً من الملقحين (وإصابة أشخاص سبق أن طاولهم الفيروس).
تُظهِر العديد من الدراسات المخبرية أن مستوى الأجسام المضادة يتراجع أمام "أوميكرون" لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاحات "فايزر-بايونتيك" و"موديرنا" وحتى أكثر مع "أسترازينيكا" أو "سينوفاك"، اللقاح الصيني المستخدم في حوالى خمسين دولة. والنقطة المشجعة هي أنه يبدو أن جرعة معزّزة سترفع بشكل كبير المناعة بالأجسام المضادة. وبعد "فايزر-بايونتيك"، هذا ما أعلنته شركة "موديرنا" الإثنين ثم "أسترازينيكا" الخميس. لكن هناك معلومة مهمة مفقودة: لا نعرف الفترة الزمنية لهذه المناعة.
على العكس، أظهرت دراسة أجراها باحثون من هونغ كونغ نُشِرت الخميس أنّه حتى مع وجود جرعة معزّزة، فإنّ لقاح "سينوفاك" لا يؤدي إلى إنتاج كمية كافية من الأجسام المضادة.
أخيراً، لا نعرف الإجابة بالنسبة للقاح "نوفافاكس"، الذي أصبح الاثنين خامس لقاح مصرّحاً به في الاتحاد الأوروبي. تم اختباره في تجارب سريرية عندما كانت المتحوّران "ألفا" و"بيتا" الأكثر شيوعاً.
لكن كل هذا لا يعني أنّ اللقاحات لم تَعد فعّالة لأنّ الأجسام المضادة ليست سوى جزء من الاستجابة المناعية، التي تمر أيضاً من خلال خلايا تسمى الخلايا اللمفاوية التائية.
هذه "المناعة الخلوية" التي يعتبر قياسها أكثر صعوبة، تلعب دوراً مهمّاً جدّاً خصوصاً ضدّ الأشكال الخطيرة للمرض.
بالتالي، تشير دراسة طرحت منتصف كانون الأول في جنوب أفريقيا إلى أنّ لقاح "فايزر-بايونتيك" لا يزال فعّالاً ضد الأشكال الخطيرة التي يسبّبها المتحوّر "أوميكرون"، بما في ذلك قبل الجرعة المعززة (وبالتالي ربما أكثر بعدها).

هل يتسبّب "أوميكرون" بحالة من الفوضى؟
حتى لو لم تؤدِ موجة "أوميكرون" إلى اكتظاظ في المستشفيات، إلّا أنّ هذا المتحوّ قادراً على التسبب بحالة من الفوضى في العديد من البلدان. وحذّر المجلس العلمي الفرنسي الخميس من أنّ عدواها غير المسبوقة قد تؤدي إلى زيادة "التغيب" بسبب إجراءات العزل وبالتالي "الفوضى" في العديد من القطاعات (محلات السوبر ماركت والنقل والمستشفيات والمدارس).
وقال العضو في الهيئة البروفسور أوليفييه غيران إنّها "معلومة جديدة تماما لم نلحظها مع الموجات الأخرى وهي مرتبطة بسرعة انتشار (أوميكرون)".
للحد من هذه الفوضى، قد يكون من الضروري تخفيف قواعد العزل مع الأخذ في الاعتبار أنّ "أوميكرون" يتسبّب على ما يبدو بأشكال أقل خطورة من كوفيد.
وهذا ما فعلته الحكومة البريطانية الأربعاء، إذ خفّضت فترة العزل في البلاد من عشرة إلى سبعة أيام للملقحين الذين أصيبوا بكوفيد. والأمر سيان في جنوب أفريقيا، إذ أوصى مجلس علمي يرفع التوصيات للحكومة بخفض فترة العزل للمرضى الذين يعانون الأعراض من عشرة إلى سبعة أيام.

قد يهمك أيضَا :

تفشي "أوميكرون" يلقي بظلاله على عطلة عيد الميلاد ويربك قطاع الطيران العالمي

متحور أوميكرون يخترق فريق الرجاء الرياضي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحور أوميكرون أشد عدوى وأقل خطورة متحور أوميكرون أشد عدوى وأقل خطورة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib