ابتكار حمالة صدر داخلية تدعم إعادة بناء الثدي
آخر تحديث GMT 17:37:31
المغرب اليوم -

منح المتعافين من السرطان زراعة شبكة جديدة

ابتكار حمالة صدر داخلية تدعم "إعادة بناء الثدي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ابتكار حمالة صدر داخلية تدعم

ابتكار حمالة صدر داخلية تدعم "إعادة بناء الثدي"
لندن ـ ماريا طبراني

تُمنح النساء اللواتي تخضعن لعملية إعادة بناء الثدي بعد جراحة السرطان، زرع شبكة تعمل كحمالة صدر داخلية. ويتم تشكيل هذه المادة، التي يشيع استخدامها في عمليات إصلاح الفتق، في كوب داخلي حول الثدي حيث يكون بمثابة رافعة للأنسجة الرخوة الجديدة، لتنمو عليها، وتشجيع الجسم بفاعلية لبناء الأنسجة الداعمة الخاصة بها. ويمتص الجسم هذه الشبكة مع مرور الوقت، ولكن الأنسجة الجديدة التي نمت حولها ستكون أقوى من ثلاث إلى خمس مرات من الأنسجة التي كان الجسم سينتجها من تلقاء نفسه.

 ويتم استخدام عملية الزرع هذه لمساعدة المتعافين من السرطان، والذين اضطروا إلى استئصال الثدي بشكل جزئي أو كامل أثناء الجراحة الترميمية، وكذلك في عملية تكبير وشد الثدي. ويتم تشكيل "غالفلكس" المصنوعة من ألياف نباتية في شبكة شعرية، في شكل كوب. ويقوم الجراح بزراعة الشبكة إما كجزء من إعادة بناء الثدي بعد السرطان أو كجراحة تجميلية، وتعمل بشكل أساسي كحمالة صدر تحت الجلد. ويتم امتصاص الشبكة، ويقوم الجسم بإفرازها في غضون 18 إلى 24 شهرًا.

ويجري الآن علاج أول المرضى في بريطانيا بهذه الشبكة، وتشعر السيدة دونا جيمس، 50 عاما، من نيو جيرسي في الولايات المتحدة، بالسعادة من النتائج التي حصلت عليها بعد عدة عمليات لتصغير حجم الثدي. وقالت "في عيد ميلادي الأربعين، قررت إجراء عملية تصغير وشد للصدر، ولكن بسبب الهرمونات، ظل ثديي ينمو مرة أخرى، وخضعت لعملية تصغير آخرى قبل سبع سنوات، ثم قبل أربع سنوات، وبعد ذلك بحوالي عام واحد أخبرتني جراحتي، الدكتورة كارولين غليكسمان، عن غالفلكس".

وأضافت دونا، وهي أم لطفلين "بعد هذا الإجراء كنت قادرة على ارتداء قمصان بلا حمالة للمرة الأولى في حياتي طوال الصيف. فأصبح من الأسهل شراء الفساتين، والملابس الرسمية والمايوهات. أن ثديي مثالي الآن". وقالت الدكتور غليكسمان، من غليكسمان للجراحة التجميلية في سي جيرت، نيو جيرسي "يتم الاعتماد على جلد المريض فقط لدعم الثدي، ولكن المشكلة التي نراها هي أنه عند بعض المرضى، مثل دونا، يتحمل بشكل جميل – ولكن لبرهة. ويدعم غالفلكس الثدي من الداخل، ومع مرور الوقت يتم امتصاصه واستبداله بالأنسجة. يقول المرضى بأنهم لا يشعرون أن هناك فرق "يبدو وكأنه نسيج الثدي الطبيعي، حيث أنه يعطي الدعم اللازم، ويبقى ليناً، ولا تظهر على التصوير الشعاعي للثدي".

 وكان السيد باتريك مالوتشي، وهو عضو في الجمعية البريطانية لجراحي التجميل، أول جراح يستخدم غالفلكس خارج الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين استخدمه في عشرات عمليات تكبير الثدي في عيادته في تشيلسي. وقال "إنه يعمل أساسا كحمالة صدر داخلية، أو أرجوحة شبكية، وأنا استخدم هذه الشبكة في حالتين، إما عندما يتسبب الحمل أو فقدان الوزن الكبير في جعل أنسجة المريضة رقيقة أو غير مرنة، وليست لديها القدرة على تحمل وزنها الخاص، أو للمرضى الذين خضعوا للعديد من العمليات الجراحية للثدي، من الذين يعانون من مشاكل مماثلة.

وتابع "توجد منتجات شبكة أخرى مماثلة مصنوعة من جلد الخنزير أو جلد البقر. كانت هذه موجودة لفترة من الوقت، لكنها مكلفة للغاية، ولكن "غالفلكس" يقوم بنفس الوظيفة، بتكلفة أقل بكثير، ويتم امتصاصه تماماً واستبداله بأنسجة كولاجين المريض نفسه، في حين أن غيرها من المنتجات تتكامل فقط مع الأنسجة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار حمالة صدر داخلية تدعم إعادة بناء الثدي ابتكار حمالة صدر داخلية تدعم إعادة بناء الثدي



GMT 07:36 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد وجوب الانتظار عام بين حمل وآخر

GMT 08:22 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة بريطانية مُصابة بمرض مزمن يهدد حياتها

GMT 05:40 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دواء قديم يزيد فعالية العلاج الإشعاعي ضد السرطان

GMT 08:23 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل طرق لعلاج الأوردة الخيطية المزعجة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib