ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي
آخر تحديث GMT 16:02:54
المغرب اليوم -

وسط ضرورة وقف "اللاكتات" التي تؤثّر على العضلات

ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي

الرياضة تحدّ من خطر السرطان
لندن ـ كاتيا حداد

تقلّل ممارسة الرياضة، من خطر الإصابة بمرض السرطان، ويعتقد العلماء حاليًا، أنهم وجدوا سببًا آخر قد يمهّد الطريق إلى علاجات جديدة، فأولئك الذين يبقون على صحتهم الجسدية هم أكثر قدرة على تطوير علاج من الجري ورفع الأثقال، كما تبيّن البحوث، إذ أن "اللاكتات"، التي تجعل العضلات أكثر صلابة بعد التمرين، هي المحرك الرئيسي لنمو السرطان وانتشاره، كما يدعي الخبراء.

وأكّد الدكتور إنيجو سان ميلان، من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، أنّه "مع هذه الورقة، علينا أن نفتح بابًا جديدًا كليًا لفهم السرطان، والتي تبيّن لأول مرة أن اللاكتات ليست فقط حاضرة، وإنما هي إلزامية لكل خطوة في تطويره، ونأمل أن ندق ناقوس الخطر لمجتمع الأبحاث أن لوقف السرطان عليك وقف اللاكتات"، ومن المعروف أن ممارسة الرياضة تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والأمعاء والقولون وسرطان الرحم.

وأراد الباحثون أن يفهموا السبب، والبناء على الأبحاث السابقة حول "تأثير وربورغ"، عندما تندلع الخلايا السرطانية بسرعة في المزيد من الجلوكوز للخلايا الطبيعية، وعلى الرغم من أن السبب لم يكن معروفا سابقا، فإن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة التسرطن، تسعى إلى شرح السبب.

ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي

ووجد الباحثون أن اللاكتات تتداخل مع استجابة الجسم المناعية للسرطان، وتساعد على انتشار الورم، وعند ممارسة الرياضة، العضلات تستخدم الجلوكوز للحصول على الطاقة، وعندما لا يكون هناك ما يكفي من الأوكسجين لمواكبة كمية الطاقة اللازمة، ينتج الجسم اللاكتات كمنتج ثانوي، ولذلك بتدوير اللاكتات للاستخدام مفيد، فإن ذلك يحولها إلى مصدر وقود رئيسي للمخ، العضلات والأعضاء، ووجدت الدراسة أن نظام إعادة التدوير يقلّل الخلايا السرطانية، وقد كان هناك خطأ في نظام إعادة تدوير أقل عند الرياضيين، إذ يصبح الجسم أكثر قابلية لتحويل اللاكتات إلى مصادر وقود مفيدة.

وكشف الباحثون أن النتائج قد تؤدي إلى ممارسة جديدة ووصفات غذائية إلى مرضى السرطان، مضيفين أن أدوات تشخيصية جديدة قد يتم تقديمها لإيجاد طريقة إلى إعادة تدوير اللاكتات، لمساعدة الأطباء على تحديد مصدر السرطان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي ممارسة الرياضة تحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 01:19 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

حليب إسباني يهدد حياة الأطفال "الرضع" في المغرب

GMT 10:50 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

أمريكا تطلق "5G" المنزلي قريبا

GMT 16:41 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

300 مليون تبعد زيد كروش عن نادي مولودية وجدة

GMT 18:55 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

التليفزيون المصري يعرض مسلسل "وكسبنا القضية" المميّز

GMT 04:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أمير كرارة يكشف الكثير من أسراره في "أنا وأنا" مع سمر يسري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib