الصدفة تقُود إلى علاج مُحتمل لمرض الإيدز
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

الصدفة تقُود إلى علاج مُحتمل لمرض الإيدز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصدفة تقُود إلى علاج مُحتمل لمرض الإيدز

فيروس الإيدز
واشنطن - المغرب اليوم

قال الأطباء إن رجلا كان يعيش بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) منذ الثمانينيات يبدو أنه قد شفي ليكون رابع حالة شفاء من المرض وأجريت للرجل عملية زرع نخاع عظمي لعلاج سرطان الدم من متبرع يتمتع بمقاومة طبيعية للفيروس.

وأوقف الرجل، البالغ 66 عاما والذي رفض أن يكشف عن هويته، تناول الدواء المعالج للإيدز.وقال الرجل إنه "سعادته لا توصف" لاختفاء الفيروس من جسده، ويُعرف الرجل بمريض "مدينة الأمل" نسبة إلى اسم المستشفى التي كان يعالج فيها في دوارتي في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة.

وقضى العديد من زملاء الرجل بسبب الإيدز في مرحلة ما قبل اكتشاف الأدوية المقاومة لفيروس نقص المناعة المكتسبة، والتي تمنح المصابين متوسط عمر طبيعي متوقع.
"لم أتخيل أبدا أني سأرى هذا اليوم"

ويدمر فيروس نقص المناعة المكتسبة ( HIV ) الجهاز المناعي للجسد، وهذا يمكن أن يؤدي إلىمرض الإيدز أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة، ويعاني الجسد في محاربة العدوى.

وقال الرجل في بيان: "عندما شخصت إصابتي بفيروس نقص المناعة المكتسبة عام 1988، مثل العديد، اعتقدت أن هذا يشبه الحكم بالإعدام. لم أتخيل أني سأعيش حتى أرى ذلك اليوم".

لم يتناول المريض ادوية لعلاج نقص المناعة المكتسبة بعد أن أصيب بسرطان الدم "اللوكيميا" وهو في سن الثالثة والستين.

وقرر الفريق الطبي أنه بحاجة إلى عملية زرع نخاع عظمي لاستبدال خلايا الدم السرطانية. وبالصدفة، كان المتبرع مقاومًا لفيروس نقص المناعة المتكتسبة.

يدخل الفيروس إلى خلايا الدم البيضاء باستخدام مدخل مجهري بواسطة بروتين يسمى CCR5.

ولكن بعض الأشخاص، ومن بينهم المتبرع، لديهم تحورات في بروتين CCR5 تغلق الباب وتبقي فيروس نقص المناعة المكتسبة بعيدا.
العلاج يبقى "هدفا منشودا"

تمت مراقبة مريض مدينة الأمل عن كثب بعد عملية الزرع، وأصبحت مستويات فيروس نقص المناعة البشرية غير قابلة للكشف في جسده.

تقول دكتورة جانا ديكتر، طبيبة الأمراض المناعية في مشفى مدينة الأمل: "كنا في غاية الابتهاج لإخباره بأن جسده لم يعد به فيروس نقص المناعة المكتسبة وأنه لم يعد في حاجة لأدوية مضادة للفيروس والتي كان يتناولها طوال الثلاثين عاما الماضية".

وكانت المرة الأولى التي يحدث فيها أمر مماثل في عام 2011 حين أصبح تيموثي براون - المعروف بمريض برلين - أول شخص في العالم يشفى من الإيدز. وكانت هناك ثلاث حالات مماثلة في السنوات الثلاث الماضية.

مريض مدينة الأمل هو أقدم مريض يتم علاجه بهذه الطريقة وهو المريض الذي عاش مع فيروس نقص المناعة البشرية لأطول فترة. ومع ذلك، فإن عمليات زرع نخاع العظام لن تحدث ثورة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية لـ 38 مليون شخص في العالم مصابين به حاليا.

تقول الدكتورة ديكتير: "إنها عملية معقدة مع آثار جانبية كبيرة محتملة. لذا فهي لا تمثل خيارا مثاليا لمعظم من يعيشون بفيروس نقص المناعة المكتسبة".

ويعمل الباحثون على طرق استهداف بروتين CCR5 عن طريق الجينات كعلاج محتمل.

وتم الإبلاغ عن الحالة في مؤتمر الإيدز 2022 في مونتريال بكندا، وتعليقًا على النتائج، قالت البروفيسورة شارون لوين، الرئيسة المنتخبة للجمعية الدولية للإيدز: "لا يزال العلاج هو الهدف المنشود لأبحاث فيروس نقص المناعة البشرية".

وقالت إنه كانت هناك "حفنة من حالات الشفاء الفردية سابقاً " قدمت "أملا مستمرا للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ومصدر إلهام للمجتمع العلمي".

قد يهمك ايضاً

شفاء مُحتمل لأول امرأة من مرض "الإيدز"باستخدام الخلايا الجذعية يفتح باب أمل جديد

 

الصحة العالمية تحذر من عدم المساواة فى مكافحة السل والملاريا والإيدز

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصدفة تقُود إلى علاج مُحتمل لمرض الإيدز الصدفة تقُود إلى علاج مُحتمل لمرض الإيدز



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib