دراسة توضح أهمية الحفاظ على النظام الغذائي اليومي
آخر تحديث GMT 17:39:15
المغرب اليوم -

يحسن صحة الذين يعانون من اضطرابات الساعة البيولوجية

دراسة توضح أهمية الحفاظ على النظام الغذائي اليومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة توضح أهمية الحفاظ على النظام الغذائي اليومي

النظام الغذائي اليومي
لندن _ كاتيا حداد

أعلنت دراسة حديثة أنه عندما تأكل، ليس ما تأكله هو ما يصنع الفارق ولكن الإيقاع اليومي -النظام- والحفاظ على جداول الوجبات في أوقات متناسبة ومتقطعة، وأن المفهوم المعروف باسم "التغذية المقيدة بزمن محدد"، يعتمد على تقليل الساعات بين السعرات الحرارية الأولى والأخيرة التي يتم تناولها كل يوم. ويقول الباحثون إن الحد من الفترات في الفئران التي لا تستطيع أجسامها تنظيم النوم والاستيقاظ مثلا بشكل صحيح، قد ساعدت في تصحيح معدلات السمنة وغيرها من قضايا الصحة مثل الأيض، حتى عند تناول نظام غذائي غير صحي.

وأشارت دراسات سابقة إلى أن الإيقاع اليومي له تأثير مباشر على استدامة الأيض الصحي. لكن فريق معهد سالك للدراسات البيولوجية في لاجولا بولاية كاليفورنيا، يقول إن النتائج التي توصل إليها هي الأولى التي تظهر أن الساعات اليومية تساعد في إنتاج أنماط يومية من الطعام وأن الأمراض هي "فقط نتيجة لسلوك الأكل المعطل والخاطئ".

وترتبط ساعاتنا بدورة الضوء والظلام، أو عدد ساعات النهار والليل. فهي تسمح لنا بالتوقع والاستعداد للتغييرات البيئية الدقيقة والمنتظمة مثل موعد تناول الطعام والنوم. ووجدت هذه الجينات "على مدار النظام العصبي والأجهزة الطرفية، حتى تلعب دورًا في إصلاح الحمض النووي، والخصوبة وفعالية الأدوية. وإذا كان جسمك لا يستقبل هذه الإشارات، فيمكن أن يختل إيقاعك اليومي تمامًا. وقد تبين أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات روتينية في إيقاعاتهم اليومية لديهم عمر أقصر وأكثر عرضة للإصابة بالسرطان، وكذلك يعانون من اضطرابات النوم المختلفة مثل الأرق. ويمكن أن تنتج هذه الاضطرابات عن "عطل" في الساعة الداخلية للجسم أو ساعة جسمك الداخلية التي لا تتوافق مع البيئة الخارجية، مثل العمل في نوبة ليلية، وفقًا لعيادة كليفلاند. فالبوم الليلي على سبيل المثال، يحافظ على الأضواء أثناء المساء، وبالتالي يعطل الإشارات التي تخبرهم بأن الوقت قد حان للذهاب إلى النوم.

وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الفئران ذات الساعات اليومية العادية لها أنماط أكل منتظمة، وهذا يعني أنها تأكل فقط في أوقات معينة. ومع ذلك، فإن الفئران ذات الساعات المعيبة لها أنماط أكل غير منتظمة وتظهر في نهاية المطاف علامات على وجود أمراض أيضية، حتى مع اتباع نظام غذائي صحي. وقالت الدكتورة ساتشيدانندا باندا، وهي أستاذة في مختبر علم الأحياء التنظيمي في معهد سالك: "أدى هذا البحث المبكر إلى النظرية القائلة إن وظيفة الساعة البيولوجية للدراجات هي أمر ضروري لمنع الأمراض ".

وبالنسبة للدراسة، استخدم الفريق ثلاث سلالات مختلفة من الفئران التي عطلت الساعات اليومية للنوم، وأعطى الباحثون بعض طعام للفئران كلما أرادوا ذلك بينما كانت الفئران الأخرى قادرة فقط على تناول الطعام بين نافذة من 9 إلى 10 ساعات - لكن كلا المجموعتين تناولتا نفس السعر من السعرات الحرارية.ثم تم وضع كلا المجموعتين في عدد من الاختبارات، بما في ذلك القدرة على الجري في حلقة مفرغة والتعرض لمستويات مختلفة من الكوليسترول والجلوكوز. وكانت الفئران التي تحصل علي الطعام كلما أرادوا ذلك، طورت أمراض مختلفة مثل السمنة وفرط شحميات الدم "الكولسترول"، لكن الفئران التي كانت تتغذى خلال النافذة المقيدة بزمن لم تصاب بمثل هذه الأمراض ووصفت بأنها "نحيلة ولائقة".

وقال الدكتور باندا: "هذه كانت نتيجة غير متوقعة، ففي الماضي افترضنا أن الساعة اليومية كان لها تأثير مباشر على الحفاظ على عملية الأيض الصحي، ولكن تشير أبحاثنا إلى أن الدور الأساسي للنظام اليومي سواء في النوم أو الأكل هو إنتاج الإيقاع للدورة الدموية، وأن المرض الأيضي هو نتيجة لسلوك الأكل المعطل فقط". وأضاف "نعرف أنه مع تقدم الناس في العمر، يمكنهم أن يفقدوا ساعاتهم اليومية المنتظمة".  وكثير من الناس يختارون الصيام لفقدان الوزن، وينجحون في القيام بذلك، وبعض العلماء يعتقدون أن نقص الأنسولين وزيادة الهرمونات يساعدك على حرق الدهون في الجسم ورفع معدل الأيض.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح أهمية الحفاظ على النظام الغذائي اليومي دراسة توضح أهمية الحفاظ على النظام الغذائي اليومي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib