10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
آخر تحديث GMT 05:52:12
المغرب اليوم -

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

تعبيرية عن السعادة
القاهرة _ المغرب اليوم

يبدو أن الشخص في نهاية المطاف يُصبح ما يُكرره فعلاً إذا لم تُساعد عاداته اليومية على تفادي ذلك.

فبحسب دراسة جديدة، هناك أمثلة منتشرة على عادات تُفقد الشخص كل سعادته إن سمح لها بذلك، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع Marc & Angel، بينها:

1.الاستسلام للظروف السلبية

إذ يمكن أن يحاول الشخص استخدام الإحباط والإزعاج كدافع له بدلاً من أن يُزعجه.

فبدلاً من الغضب، يبحث عن العبرة، وبدلاً من الحسد، يشعر بالإعجاب، وبدلاً من القلق، يبادر بالعمل.

كما يجب أن يتذكر الشخص أن رد فعله دائماً أقوى من ظروفه الحالية، وأن جزءاً صغيراً من حياة المرء تُحدده ظروف خارجة عن سيطرته تماماً، بينما تُحدد ردود أفعاله الجزء الأكبر منها.

وأضافت الدراسة أن النتائج التي يحققها الشخص تعتمد بشكل كبير على كيفية تعامله مع الظروف التي وُضعت أمامه.

2. الرغبة في السيطرة

ينبغي أن يكون الشخص انتقائياً في استخدام طاقته، فإن استطاع حل مشكلة، فليفعل. وإن لم يستطع، فليتقبل الأمر ويغير نظرته إليه.

إذ لا ينبغي أن يُهدر الإنسان طاقته على أمورٍ تافهة أو أفكارٍ وهمية، خصوصا وأن أمورا تحدث في الحقيقة، تكون أقوى لحظات الحياة عندما يجد الشخص الشجاعة للتخلي عما لا يُمكن تغييره.

3. التشبث بالماضي

يختلف الشخص عما كان عليه قبل عام أو شهر أو حتى أسبوع، حيث أنه يتعلم وينمو باستمرار، والحياة دائمة التطور.

ومرة أخرى، مع أنه لا يستطيع التحكم بكل ما يحدث، إلا أنه يستطيع التحكم بنظرته إليه. وبذلك، سيُتقن التغيير تدريجياً بدلاً من أن يُسيطر عليه.

كما يكون هناك دائماً مجال لفكرة جديدة أو خطوة تالية، لكن على الشخص أولاً أن يتقبل حقيقة أن الأمور ربما لا تعود أبداً إلى ما كانت عليه، وأن هذه النهاية هي في الحقيقة بداية جديدة.

4. رفض مسامحة الذات

عندما يسامح الشخص نفسه على القرارات الخاطئة التي اتخذها في الماضي، وعلى الأوقات التي افتقر فيها إلى الفهم، وعلى الخيارات التي آذت الآخرين ونفسه دون قصد، فإنه يفوز بدروس قيّمة.

والأهم في كل الأوقات أن يكون مستعداً للنمو والتطور من خلال كل التجارب والمحن، التي مر بها.

5. الرضا الدائم بالوضع الراهن

لعل هناك آلاف الأشخاص، الذين يعيشون حياتهم كلها على الوضع الراهن، دون أن يدركوا أبداً أن بإمكانهم تغيير كل شيء. لكن ينبغي أن يقوم الشخص بما يُجيده بشغف وتواضع وإخلاص، وإن يسعى إليه قليلاً كل يوم، بغض النظر عن رأي الآخرين. هكذا تُحقق الأحلام.

6. مقاومة الأفكار

لتحقيق تقدم حقيقي على المدى البعيد، على الشخص التخلي عن افتراض امتلاكه جميع الإجابات.

لذا لا ينبغي أن يتوقف عن التعلم وعن الاستثمار في نفسه، وأن يتواصل مع الآخرين، بمن فيهم من يختلفون معه في الرأي مع مراعاة طرح الأسئلة كلما اتيحت الفرصة.

7. السعي الدائم وراء الرضا الزائل

إذ أن هناك نوعان من الرضا في الحياة: زائل ودائم.

كما ينشأ النوع العابر من لحظات الراحة المادية، بينما يُكتسب النوع الدائم من خلال النمو والتطور التدريجي في الأمور المهمة حقاً بالنسبة للشخص.

ويمكن أن يصعب التمييز بينهما للوهلة الأولى، ولكن مع مرور الوقت، يتضح جلياً أن النوع الدائم أفضل بكثير، لذا يجب أن يتذكر المرء، إذا كان شيء ما يُسليه الآن ولكنه سيؤذيه يوماً ما، فهو مُشتت. لذا، ينبغي ألا يرضى بالقليل وأن يُبدل ما يريده بشدة بما يريده بشكل سطحي في الوقت الحالي.

8. القلق الدائم من نجاحات الآخرين

يجب أن يهتم الشخص بنجاحه وتحقيق إنجازات حقيقية بدلاً من أن يكتفي بمتابعة قصص نجاح الآخرين وكيف سارت الأمور معهم، لدرجة أن ينسى كتابة قصته الخاصة.

كما يحدث التغيير المذهل عندما يُقرر الشخص أن يُغير نفسه وأن يعطي الأولوية لنفسه ومستقبله.

ويعني هذا أنه يتعين على الشخص أن يرفض السماح للآخرين بالتفكير والتحدث واتخاذ القرارات نيابةً عنه. كما يعني تعلم تقبل أفكاره وحدسه واستخدامهما لكتابة مساره، يوماً بيوم.

9. الخوف من الإخفاقات الصغيرة

إذ يمكن أن يتعرض الشخص للفشل عشرات المرات لينجح. ومهما كثرت أخطاؤه أو تباطأ تقدمه، فإنه لا يزال متقدماً على كل من لا يحاول.

كما يجب ألا يُعلق آماله على بضع محاولات فاشلة فتفوت عليه فرصة مئات الاحتمالات الناجحة الأخرى، خصوصا وأن كل الأفكار التي لا تنجح هي مجرد خطوات نحو الفكرة الناجحة.

10. انتظار اللحظة "المثالية" للخطوة التالية

لا شك في أن انتظار اللحظة المثالية فخ يقع فيه البعض، وذلك إن اللحظات ليست مثالية، بل هي ما يصنعه الشخص منها. ينتظر البعض الظروف المثالية ليُحققوا غايتهم في الحياة.

كما أن انتظار اللحظة المثالية والفرصة المثالية والحالة المثالية، يمكن أن يؤدي إلى تضييع معظم حياة الشخص بدون تحقيق تقدم ملموس.

في المقابل، يجب أن يهتم الشخص بتعلم رؤية عيوب الحياة واستخدامها كسلالم للتقدم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

5 عادات يومية تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

دراسة تكشف الاكتئاب والقلق واضطرابات نفسية أخرى قد تشترك في عوامل وراثية واحدة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib