متبرع بالحيوانات المنوية يُبيّن أنَّ هدفه كان الحصول على المال
آخر تحديث GMT 22:48:58
المغرب اليوم -

يخشى أن يظهر على بابه شاب يدعي أنَّه إبنه ويطلب لقاء إخوته

متبرع بالحيوانات المنوية يُبيّن أنَّ هدفه كان الحصول على المال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - متبرع بالحيوانات المنوية يُبيّن أنَّ هدفه كان الحصول على المال

الحيوانات المنوية
لندن - ماريا طبراني

نقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية تجربة شاب من الذين إعتادوا التبرع بحيواناتهم المنوية من أجل مساعدة الأزواج غير القادرين على الإنجاب, ويقول الشاب أن من حق أي طفل يولد نتيجة تبرع بالحيوانات المنوية أن يتعرف على إسم المانح وعنوانه عند بلوغه سن الـ18، "ولكن ماذا عن حقي أنا في الخصوصية؟" كما يقول, وأوضح المانح احتفظت الصحيفة باسمه: "كان عمري 21 سنة عندما أصبحت مانح للحيوانات المنوية لأول مرة، ذهبت إلى المحاضرات، وكان المحاضر طبيب نسائي لامع وناجح، وكان هذا الأسبوع موضوعه الخصوبة".

متبرع بالحيوانات المنوية يُبيّن أنَّ هدفه كان الحصول على المال

 ويضيف أنه تأثر بمعرفة أن بعض الرجال والنساء لا يحدث لديهم تخصيب بشكل طبيعي نتيجة لعجز الحيوانات المنوية لدى هؤلاء الرجال أو أنهم لا ينتجونها على الإطلاق, وأن هذا ما دفعه عندما قال المحاضر: "إذا كان أي منكم مهتما، اعلموني بعد المحاضرة", وفي نهاية المحاضرة، إلتف الطلاب حوله مثل الحمام، للحصول على بعض الأجوبة لأسئلة حول أمر التبرع وأسباب عدم حدوث التخصيب, وكان قد عزم على التبرع مقابل الحصول على بعض المال الذي سوف يساعده أثناء دراسته, وبالفعل قام بزيارة هذا الطبيب في المستشفى، التي أجروا له فيها اختبارات الخصوبة.

واعترف: "لقد صار الأمر معتادًا بالنسبة لي لتوفير إحتياجاتي من المال، حتى أنني عندما كنت أضاجع صديقتي كنت أحتفظ بمحتويات الواقي الذكري للتبرع بها لبنك الحيوانات المنوية", وقال أنه بعد التخرج من كلية الطب كان يحصل على العينات من مرضاه، ولكن الآن أصبح الأمر صعبًا بعد أن جف جميع المانحين من حيواناتهم المنوية حرفيًا.

هذا الشخص الآن متزوج وأب لإثنين، ويقول: "مرتاح لأنني تبرعت قبل عام 2005، والأطفال الذين تكونوا بحيواناتي المنوية، ليس لديهم الحق في معرفة نسبهم", وفي النهاية، فقط أقلية منهم، وهم أقلية ساخطة، يشعرون بأن جميع مشاكلهم في الحياة سوف تحل عندما يعرفون من هو والدهم.

أما الأغلبية فهي سعيدة تماما مع الرجل الذين يدعونه بابا، الذين لا يرتبطون بهم من الناحية البيولوجية، ولكن الذين يعتبرونهم بمثابة الأب, وقد أظهرت الدراسات أن 20% على الأقل من الأطفال لا ينجبون من الرجل الذي يحملون إسمه في شهادات ميلادهم, وأن الأمومة أمر واقعي أما الأبوة فهي مسألة رأي.

ويقول: "كمانح حيوانات منوية سابق، سأصاب بالرعب بصراحة إذا ظهر لي شاب في ال20 من العمر يعاني من القلق، على اعتاب منزلي يطلب لقاء أخواته من الأب", ويضيف: "قد يبدو نقص في التعاطف من جهتي، لكنها لم تكن لي أكثر من صفقة لمساعدة زوجين يائسين لأن ينجبوا", وفي السويد، وبعد أن صدر قانون مماثل بالسماح للجهات المانحة للكشف عن هوية المتبرع، كانت النتيجة انخفاض كبير في عدد المانحين, وفي المملكة المتحدة، تراجعت أعداد المتبرعين بشكل حاد بعد أن تم تغيير القانون.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متبرع بالحيوانات المنوية يُبيّن أنَّ هدفه كان الحصول على المال متبرع بالحيوانات المنوية يُبيّن أنَّ هدفه كان الحصول على المال



GMT 20:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 14:29 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

GMT 15:20 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

التدخين في سن مبكرة يسرّع الإصابة بالاكتئاب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 03:21 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمل عرفة توضّح أنّ وائل رمضان شريك ممتع ومُمثّل مُحترف

GMT 19:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد أبلواش يقرر اعتزال رياضة سباق الدراجات

GMT 13:07 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

اندلاع حريق ضخم داخل مصنع للكبَّار في آسفي

GMT 13:35 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

شهر عسل استثنائي في سلطنة عمان وسط المعالم الساحرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib