تناول الأدوية في الأوقات المناسبة أكثر فاعلية
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

تعمل على إيقاعات الساعة البيولوجية

تناول الأدوية في الأوقات المناسبة أكثر فاعلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تناول الأدوية في الأوقات المناسبة أكثر فاعلية

الأدوية الطبية
نيويورك ـ مادلين سعادة

يعتقد العلماء أنَّ الدواء قد يعمل بشكل أفضل إذا تناوله المريض في وقتٍ معين من اليوم، بعد اكتشاف فاعلية الآلاف من العقاقير المرتبطة بالساعة البيولوجية للجسم، وعلى الرغم من أنَّ بعض الأدوية المعروفة لدينا مثل الأسبرين والستاتين بتأثيرها الصباحي مقارنة بتناولها في المساء، فلم يكن واضحًا لماذا أو هل ينطبق ذلك على الأدوية الأخرى ؟

عمل بعض العلماء في جامعة "بنسلفانيا" على الجينات في الأجهزة الفردية المختلفة من الجسم على مدار اليوم، ووجدوا أنَّ الكبد والكلى يعملان بشكل أكثر فاعلية بعد الساعة السادسة مساءًا، فالجينات مرتبطة بالرئتين تعمل بشكل كبير أثناء فترة الغداء، أما القلب فهو الأكثر نشاطًا في الصباح.
ويعتقد العلماء أنَّ العقاقير التي تستهدف هذه الجينات ستعمل على نحو مختلف اعتمادًا على الوقت الذي أخذت فيه.

وأظهرت الاختبارات على الفئران، أنَّ ما يقرب من نصف منظمات الصحة في العالم يبيعون أفضل 250 دواء يعملون بشكل مختلف أثناء الليل والنهار، كما أنَّ الكثير من الأدوية لا تستمر كثيرًا في الجسم، لذلك من المهم استخدامها في الوقت الأكثر فاعلية.

وأخذ الأدوية في الوقت الخطأ من اليوم في حال عدم نشاط الجينات يمكن أن يجعلها عديمة الفائدة، وفي المقابل، يمكن للأدوية التي يتم اختبارها في 
الصباح أن تكون سامة في المساء والعكس.

ويؤكد البروفيسور جون هوغينيش "بالنسبة للعقاقير الفردية والحيوان السليم والدراسات السريرية تحتاج للقيام بها، ولكن الآن نحن نعرف مكان الجسم وكيف يبدو والآثار المحتملة للأدوية أثناء فترات اليوم"، موضحًا "الجرعة المنخفصة من علاج الأسبرين تفضل قبل النوم لخفض ضغط الدم، ولكن لا يقل عن 50% من الأشخاص يتناولون الأسبرين في الصباح، وواحد من كل ستة لا يأخذون الستاتين في الوقت المناسب".

 ويضيف هوغينيش "على الرغم من أنَّ هناك مئات الأوراق التي تبين فاعلية العلاج الكيمائي، إلا أنَّه يتم إعطاء عدد قليل من مرضى السرطان أدويتهم في أوقات معينة من اليوم"، وأصبح الأطباء أكثر اهتمامًا بعلم الـ"كرونوثيرابي"، وهو مواءمة العلاج الطبي على إيقاع الساعة البيولوجية لجسم الإنسان، خصوصًا لعلاجات التهاب المفاصل الروماتويدي والسرطان.

مشروع الخمس أعوام الذي أعلن عنه في الأكاديمية الوطنية للعلوم، هو الأول لإنتاج خريطة توضح أنماط الآلاف الجينات في الثدييات على مدار الـ24 الساعة، وقد تساعد الأطباء في عمل العقاقير التي يستفيد منها المريض وفقا للجرعات المحددة زمنيًا.

تقريبًا كل الكائنات الحية لديها آلية داخلية والتي تتزامن مع وظائف الجسم على مدار 24 ساعة من دوران الأرض، في البشر والثدييات الأخرى يتم تنظيم الساعة عبر الحواس الجسدية، وأهم طريقة هي التي تصور ضوء العين والظلام وطريقة إحساس الجلد بتغيرات درجة الحرارة، وأيضًا الأنماط الخاصة بالنوم والاستيقاظ.

وأوضح الدكتور مايكل هيوز، من جامعة "سانت لويس ميسوري" "إنَّ الجينات تخضع للساعة البيولوجية أكثر بكثير مما كنا نعتقد، ومنذ دراسة القليل من الجينات في وقت سابق، كنا نبحث عنها فقط تحت عمود الإنارة، ولكن الآن لدينا المسح الأشمل".

ووجدت الدراسة تحديدًا أنَّ 43% من مجموع الجينات المكونة للبروتين تعمل على إيقاعات الساعة البيولوجية، كما أنَّ الكبد هو الأكثر إيقاعية من جميع الأجهزة التي لها نشاط وراثي في ساعات الفجر والذروة والغسق.

الدراسة الخاصة بتوقيت تأثير الأدوية مستمرة منذ أربعين عامًا، وحققت الكثير من النجاحات مثل مبحث المعالجة الكيميائية والستاتين قصير المفعول والجرعة المنخفضة من الأسبرين، ولكن الكثير منها تم عن طريق الخطأ والتجربة.

ويتابع هوغينيش "الآن نحن نعرف ما هي أهداف الأدوية تحت سيطرة الساعة البيولوجية، وأين ومتى يتحركون في الجسم، وهذا يوفر فرصة أكبر للعلاج من خلال الساعة البيولوجية".

يمكن أن تشمل فوائد توقيت الدواء السليمة الامتثال بشكل أفضل إلى الشفاء وتحسين الكفاءة، أي تفاعلات أقل بين الأدوية ونتائج أفضل بشكل عام وبتكلفة أقل.
 
ويوضح الدكتور هوغينيش أنَّ الخطوة المقبلة هي تطبيق هذه المعرفة على نماذج حيوانية محددة للنظر في وقت الفاعلية، وفي نهاية المطاف سوف تطبق الدراسات السريرية الصارمة لتحديد الوقت الأمثل للأدوية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تناول الأدوية في الأوقات المناسبة أكثر فاعلية تناول الأدوية في الأوقات المناسبة أكثر فاعلية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib