خديجة الزومي تنتقد إجراء التعاقد لسد الخصاص في التعليم
آخر تحديث GMT 04:29:56
المغرب اليوم -

أكدت لـ "المغرب اليوم" أن الحكومة المغربية بعيدة عن القطاع

خديجة الزومي تنتقد إجراء التعاقد لسد "الخصاص" في التعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خديجة الزومي تنتقد إجراء التعاقد لسد

طلاب احدى المدارس العمومية في المغرب
كلميم - حفيظ ناصر

وجهت النائب خديجة الزومي، انتقادًا لاذعًا لطريقة تدبير وزارة التربية الوطنية وأكاديمياتها الجهوية للموارد البشرية لمشكلة الخصاص، بناءً على التعاقد مع حاملي شهادة الإجازة. وشددت على أن "محاولة التغلب على الخصاص المهول في قطاع التربية والتعليم، بواسطة التعاقد يبقى شيئًا غير مفهوم إطلاقًا، إذ لا يعقل أن نتعاقد مع من لم يتلق تكوينًا بيداغوجيًا، ليقدم المدرسون خدمات بيداغوجية في وقت تعالت الأصوات، مؤكدة على تدني منظومة التعليم، أن لم نقل انهيارها، ويناقش مع الحديث عن الجودة أو تجويد العرض البيداغوجي داخل المدرسة العمومية"، وأضافت "إنه إجراء خطير وغير مفهوم على الإطلاق".

وأضافت الزومي في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، "أن الحكومة بدل أن تبحث في تجويد أداء رجال التعليم من خلال التكوين، فإنها تتقن البحث عن لعبة الغميضة بينها وبين المواطنين، ووزارة التعليم المغربية بدل أن تشغل الفوج الذي كونته، إلا أنها ارتأت شيئًا آخر للأسف مستغلة وضعية تصريف الأعمال التي أتت على الأخضر واليابس".

وأشار أحد العارفين ببنية الموارد البشرية في جهة كلميم، فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى عدم كفاية العدد الذي خصص لسد الخصاص، معتبرًا أنه من المرشح أن يتضاعف الخصاص، بسبب رخص الولادة التي تعرف ارتفاعًا كبيرًا في شهري فبراير/شباط وآذار/مارس، ويحرص العديد من المدرسات المتزوجات أن تتزامن نهاية الاستفادة من الرخصة مع بداية العطلة الصيفية، الشيء الذي قد يخلق مشكل كبير في تعويضهن. ويحصل ذلك بحسب متتبعين للشأن التربوي في الوقت الذي يرفع فيه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب شعار "من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع" عبر رؤيته الاستراتيجية للإصلاح بين 2015-2030.

وعاشت العديد من المدارس العمومية في المغرب هذا الموسم عدم الاستقرار في التنظيم التربوي، حيث ظهر خصاص مهول في عدد المدرسين بعد استفادة الكثيرين منهم من التقاعد النسبي. وكانت الوزارة الوصية قد فتحت باب التعاقد مع 11ألف من حاملي شهادة الإجازة، وأوكلت المهمة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنتا عشر لتنظيم مباريات التعاقد حسب المناصب المخصصة لها، وعلى سبيل المثال: خصصت 2308منصب للأكاديمية الجهوية لجهة الدر البيضاء سطات(أكبر حصة)، تليها جهة مراكش اسفي ب1842 منصب، ثم جهة الرباط سلا القنيطرة ب1567 منصب، ثم جهة طنجة تطوان الحسيمة ب ب1434 منصب، ثم جهة فاس مكناس1428 منصب. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خديجة الزومي تنتقد إجراء التعاقد لسد الخصاص في التعليم خديجة الزومي تنتقد إجراء التعاقد لسد الخصاص في التعليم



GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية

GMT 22:59 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

2.9 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 18:16 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

إدارة الرجاء تصدر بلاغا بخصوص صفقة ياجور
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib