الاعتماد على برنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا
آخر تحديث GMT 13:16:44
المغرب اليوم -

التكنولوجيا تقتحم مجال التعليم لتخفيف العمل الإداري

الاعتماد على برنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاعتماد على برنامج

روبوت يحل محل معلم الفصل في إحدى مدارس طوكيو
لندن ـ كاتيا حداد

يعدّ القلق من فقدان الوظيفة بسبب التكنولوجيا، خوفًا عقلانيًا متناميًا، ويقدر أندي هالدين كبير الاقتصادين في بنك إنكلترا مؤخرا، أن 15 مليون وظيفة في بريطانيا، معرضة للتهديد بسبب التكنولوجيا، وذلك عقب تطورها، حتى لم تعد تساهم في المهام اليدوية، ولكن المهام المعرفية أيضًا، وتعتبر المجالات الأكثر تهديدًا القيادة والعمل الإداري.
الاعتماد على برنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

وأشار تقرير من جامعة أكسفورد التي بحثت في 700 من مجالات العمل، إلى أن وظيفة التدريس في جميع أنحاء المستويات التعليمية في رهان آمن، ولكن حاليا لم يصبح التدريب في مأمن تام في ظل الدورات عبر الإنترنت التي تمكن الجميع من مشاهدة أرقى جامعات العالم، والانضمام إلى "أكاديمية خاك أو Mooc " وهي منصات إلكترونية ضخمة تقدم دورات مجانية عبر الإنترنت. وتابع التقرير "إذا ما فكرنا في إحلال التكنولوجيا محل المعلمين، فيجب أن نعلم ما يفعله المعلم، ومواضع تقصير التكنولوجيا، وأجاب أصدقاء المعلم على المهام التي يقوم بها في مسح سريع وتمثلت في تقديم العناية الرعوية، وإذا مسرحة عيد الميلاد ومساعدة التلاميذ من الفئات الضعيفة، وإعطاء استراحة لبعض الوقت، وتعليم المعلمين الجدد وجمع البيانات بشأن حضور وانصراف التلاميذ وسلوكهم وتصحيح الواجبات المدرسية، ولقاء الوالدين وتنظيم الرحلات المدرسية من تهديد الإرهابيين المحتملين وفقًا للمبادئ التوجيهية للحكومة، وغيرها من المهام".

الاعتماد على برنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا
وأضاف التقرير "لا يعدّ التدريس وظيفة سهلة طويلة الأجل، حيث أن نحو ثلث المعلمين يستقيلوا في غضون 5 أعوام، ومن المحتمل أن تقوم التكنولوجيا ببعض مهام الإدارة، التي يقوم بها المعلمين، ولكن لا يمكن للتكنولوجيا القيام بالتدريس الفعلي من خلال الشرح في الفصل الدراسي، وهذا ما تفشل التكنولوجيا في القيام به، وتعتبر التكنولوجيا صعبة بعض الشيء فنجد الطلاب يشعرون بالملل، عندما لا يعرفون ما يتحدث المعلم عنه، كما أن المعلم قادر على التقاط ردود الفعل، ومدى الاستجابة وهو ما لا تستطيع الآلة فعله".

وتفشل التكنولوجيا في فكرة التفكير السريع، فعندما تحدث أي من العوائق، مثل تعطل حافلات المدرسة أو إلغاء حديث أحد المتحدثين الضيوف، أما البشر فيمكنهم إعادة صياغة خطط، والبحث عن حل للتكيف مع الظروف الجديدة، وعلى الرغم من علمنا بما لا تستطيع التكنولوجيا فعله للطلاب والمعلمين، إلا أنه هناك بعض الأسباب، للتفاؤل بدور التكنولوجيا في التعليم،  ويشكوا المعلمون في بريطانيا من عبء العمل الإداري وتداخله مع التدريس، وهنا يمكن أن تساعدهم التكنولوجيا وتتيح لهم الوقت الكافي للتدريس، وعلى الصعيد الدولي يمكن للتكنولوجيا الوصول إلى هؤلاء الذين لا يستطيعون الوصول إلى الفصول الدراسية، وعلى سبيل المثال استخدم برنامج سكايب عام 2015، لتقديم تدريب للمعلمين في ليبيا، كما يستخدم أفضل المعلمين التكنولوجيا في الفصول الدراسة، كجزء من أدوات التوسع، ونأمل أن نرى فوائد التكنولوجيا في تقليل الأعمال الكتابية، وبالطبع سيتغير شكل الفصول الدراسية ولكن سيظل هناك معلم بشري.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاعتماد على برنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا الاعتماد على برنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا



GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib