اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

قد يعيد كتابة علم الفيزياء تمامًا

اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين

اكتشاف علمي جديد في الفيزياء
لندن ــ ماريا طبراني

نُشرت في وقت سابق من هذا العام نظرية تقوض أركان فهمنا لمسألة الجاذبية، التي اقترحها آينشتاين، وقد تكون هذه النظرية خاطئة تمامًا،  والآن ولأول مرة، تم اختبار هذه النظرية المثيرة للجدل تجريبيًا، حيث وجدت دراسة مستقلة لتوزيع الجاذبية حول أكثر من 30 ألف مجرة مما يدعم تلك النظرية وإذا تأكد ذلك فإنها ستشكل إعادة لكتابة علم الفيزياء تمامًا.

اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين

ونشر البروفسور إريك فيرلاند، من جامعة أمستردام "فرضية فيرلاند للجاذبية"، في وقت سابق من هذا العام، وكان البحث محاولة لحل لغز المادة المظلمة، من خلال دراسة النجوم والمجرات، فقد وجد علماء الفلك قوى الجاذبية أقوى مما كان متوقعًا، فالمناطق الخارجية من المجرات، مثل مجرتنا درب اللبانة، تدور أسرع بكثير حول المركز، وهذا قد يرجع إلى كمية من المادة العادية مثل النجوم والكواكب والغازات بين النجوم.

وشرح علماء الفيزياء هذا التناقض عن طريق افتراض وجود شيئًا آخر هناك لا نستطيع أن نره يسمى المادة المظلمة، فلم يسبق مشاهدة جسيمات المادة المظلمة، على الرغم من العديد من الجهود لكشفها، إلا أن علماء الفلك استنتجوا وجودها من خلال مراقبة بعض آثار الجاذبية في هذا الشأن، فقد قال البروفيسور فيرلاند: "نحن في حاجة إلى إعادة التفكير في الجاذبية، وإزالة المادة المظلمة من المعادلة تمامًا، من أجل فهم ذلك"، وتقترح نظريته المثيرة للجدل، أن الجاذبية ليست قوة أساسية من الطبيعة في كل شيء، بل هي "ظاهرة طارئة".

وبدأت نظرية البروفسير فيرلاند للخروج في بحث نشر عام 2010 وظلت غير مجربة حتى الآن، إلي أن أنهى فريق بحثي من جامعة ليدن في هولندا تجربتها، مما وفر أول الأدلة التجريبية لفرضية مثيرة للجدل يمكن أن تكون صحيحة، وانطلق الفريق الذي يقوده مارغو بروير، من مرصد ليدن، وبدأ بشكل وثيق في توزيع المادة في أكثر من 30 ألف مجرة، ووجد الباحثون تفسير لتوزيع هذه المادة من الممكن تفسيرها دون المادة المظلمة باستخدام فرضية فيرلاند للجاذبية.

وتتحرك جاذبية المجرات في شكل حزم في الفضاء، مثلما ينتقل الضوء من خلال هذا الفضاء في حزم، وتسمح الانحناءات الضوئية للفلكيين بقياس توزيع الجاذبية حول المجرات، حتى تصل إلى مسافات مائة مرة أكبر من المجرة نفسها، وقدم الفريق تنبؤات حول المجرات باستخدام كل من نظرية آينشتاين النسبية الكلاسيكية وفرضية فيرلاند للجاذبية، ثم قارنوا بين الاثنين من خلال رؤية كيف يمكن لهذه التنبؤات أن تتوافق مع ملاحظاتهم، ووجد الباحثون أن كل من نظريات الجاذبية التوقعات الصحيحة عن المجرات، أثبتت فرضية فيرلاند دون استخدام لـ "المعاملات الحرة".

وتعتبر المعاملات الحرة عبارة عن قيم يمكن وضعها، بشكل عشوائي لتأكيد الملاحظات حول المجرة تطابق فرضية أولية، وأوضح الباحثون الذين قاسوا المجرات أن عامل الطاقة المظلمة في معادلاتهم اضطروا إلى استخدامه أربعة من هذه المعاملات الحرة.

وأكد المؤلف الرئيسي وطالب الدكتوراة مارغو بروير لنيو ساينتست: "نموذج المادة المظلمة أفضل قليلًا مع البيانات من فرضية فيرلاند"، ولكن بعد ذلك إذا كنت ستأخذ العامل الرياضي في الحسبان فإن فرضية فيرلاند ليس لديها أية معاملات حرة، في حين أن فرضية المادة المظلمة، تجد نموذج فيرلاند ويتم تنفيذ ذلك في الواقع أفضل بقليل".

وإذا مرت النظرية بمزيد من الاختبارات يمكنها الإطاحة بموروث أكثر من 100 عام من علم الفيزياء، وحتى التخلص من نظرية المادة المظلمة تمامًا، وإذا ثبت في نهاية المطاف صحة تلك النظرية، فإن فرضية البروفسور فيرلاند تقودنا إلى "نظرية كل شيء" التي تجمع العالم المرئي من الفيزياء الكلاسيكية مع ميكانيكا الكم. والسؤال الآن هو كيف تطور هذه النظرية، وكيف يمكن زيادة اختبارها؟ إلا أن نتيجة هذا الاختبار الأول تبدو بالتأكيد مثيرة للاهتمام.

وقال البروفسير الهولندي فيرلاند واصفًا نظريته الشهر الماضي لموقع إخباري NOS: "أفكارنا الحالية عن المكان والزمان، والجاذبية في حاجة ماسة إلى إعادة تفكير، عرفنا منذ وقت طويل أن نظرية أينشتاين للجاذبية لا يمكن أن تعمل مع ميكانيكا الكم. والنتائج التي توصلنا إليها تتغير بشكل كبير، وأعتقد أننا على أعتاب ثورة علمية. تصف الكون بأنه كمية من الاضطراب في النظام".

واستخدم فيرلاند في الكون الكون واستخدامه للتكيف مع نظرية تسمى مبدأ الثلاثية الأبعاد التي كتبها غيرارد هوفت، حيث قال "تنشأ الجاذبية من تغيرات الجزيئات الأساسية من المعلومات، وتخزينها في بنية المكان، وفي المقاييس الكبيرة، على ما يبدو، فإن الجاذبية لا تتصرف فقط بالطريقة التي تتوقعها نظرية آينشتاين".

وتابع هوفت: "تعد الطاقة المظلمة، هي القوة الغامضة التي تتسبب في أشياء غير عادية ليحدث في الكون، ومن الممكن أن تكون هي السبب وراء زيادة الجاذبية في النجوم والمجرات"، وقد تبين أن القانون الثاني الشهير لنيوتن، الذي يصف كيفية سقوط التفاح من الأشجار والأقمار الصناعية البقاء في المدار، يمكن أن يستمد من "اللبنات" الكامنة".

وأشار البروفيسور فيرلاند إلى:"لدينا أدلة على أن هذه النظرة الجديدة من خطورة تتوافق بالفعل مع الملاحظات، حيث في المقاييس الكبيرة، على ما يبدو، الجاذبية لا تكون بالطريقة التي توقعتها نظرية آينشتاين".

اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين

المادة المظلمة ليست هي النظرية الوحيدة التي لا تتلاءم مع نظريتنا الحالية من الجاذبية، حيث أوضح النموذج القياسي أن كل شيء في الكون يتم من لبنات البناء الأساسية تسمى الجسيمات الأساسية، التي تحكمها أربع قوى: الجاذبية، الكهرومغناطيسية، النووية الضعيفة والنووية القوية.

ولكن النموذج القياسي ترك بعض الأسئلة دون إجابة لسنوات، لذلك فإن العلماء حريصون على التحرر منها وإيجاد نظريات جديدة. حيث لا يمكن أن تفسر الجاذبية، على سبيل المثال، لأنه لا يتفق مع أفضل تفسير لدينا لكيفية عمل الجاذبية "النسبية العامة".

وتستخدم نظرية الكم لوصف جزيئات صغيرة في العالم، ونظرية النسبية العامة المستخدمة لوصف الأجسام الكبيرة العالم، هي أيضا من الصعب التوفيق بينهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين اكتشاف علمي جديد يهدد بقاء جاذبية آينشتاين



GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib