تزويد المؤسسات التعليمية المغربية بالأنترنت مشروع يراكم التعثرات منذ عِقدين
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

تزويد المؤسسات التعليمية المغربية بالأنترنت مشروع يراكم التعثرات منذ عِقدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تزويد المؤسسات التعليمية المغربية بالأنترنت مشروع يراكم التعثرات منذ عِقدين

التعليم عن بعد
الرباط -المغرب اليوم

عجلت التحديات التي طرحتها أزمة جائحة فيروس “كورونا” أمام المنظومة التعليمية الوطنية بتسريع التفكير في ربط الجامعات المغربية بالأنترنيت، من خلال مشروع تزويدها بـ”الويفي”؛ وهو المشروع الذي يرتقب أن يرى النور خلال الأشهر القليلة المقبلة.مشروع ربط المؤسسات التعليمية بالأنترنيت، بمختلف مستوياتها، ليس وليد اليوم، بل وُضع منذ بداية الألفية الحالية، حيث دعا الميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى الشروع في تجهيز المدارس بالتكنولوجيا الجديدة للإعلام والتواصل، ضمن عمليات نموذجية، منذ الدخول المدرسي 2000- 2001، من أجل توسيع نظامها تدريجيا.

وإذا كان التعليم عن بعد قد استأثر بحيز كبير من النقاش الذي دار منذ توقف الدراسة خلال شهر مارس 2020، بسبب انتشار جائحة فيروس “كورونا”، فإن هذا الخيار الذي حل محل التعليم الكلاسيكي كان بدوره مطروحا منذ عِقدين، حيث نصت الدعامة العاشرة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين على الاستعانة بالتعلم عن بعد في الإعدادي والثانوي في المناطق المعزولة.وبعد مرور عشرين عاما على التوصيات الصادرة ضمن الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تبين أن تجهيز المؤسسات التعليمية بالتكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال لا يزال متعثرا؛ وهو ما كانت له انعكاسات سلبية على تعليم فئات واسعة من التلاميذ، بعد اعتماد نمط الدراسة عن بعد.

فما هي الأسباب التي أدت إلى تعثر مشروع رقمنة المؤسسات التعليمية؟ وهل يرجع ذلك إلى صعوبته؟ “تنفيذ هذا المشروع بسيط للغاية، ولكن للأسف الشديد لم تكن هناك إرادة سياسية حقيقية لتفعيله”، يقول عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم FNE، مضيفا أن خدمة الأنترنيت “أصبح من الضروري أن تتوفر حتى في الفضاءات العامة فأحرى بالمؤسسات التعليمية”.

ويظهر أن الوزارة الوصية على قطاع التعليم أدركت ضرورة ربط المؤسسات التعليمية بالأنترنيت، حيث تنكب على مشروع يرمي إلى توفير “الويفي” في المؤسسات الجامعية العمومية، من أجل تمكين الطلبة من الوصول إلى الموارد الرقمية المتوفرة بالجامعات التي يدرسون بها.ويرى عبد الرزاق الإدريسي، في تصريح لهسبريس، أن جائحة “كورونا” أبانت عن الخطأ الكبير الذي ارتكبته الحكومة بعدم إيلائها الأهمية لربط المؤسسات التعليمية بالأنترنيت، وتوفير العُدةالمعلوماتية اللازمة ليستفيد المتمدرسون، بشكل متساو، من الإمكانيات الهائلة التي تتيحها هذه التقنية.

وكان الميثاق الوطني للتربية والتكوين قد نبه إلى أهمية التكنولوجيا الحديثة في تحقيق تكافؤ الفرص بين المتمدرسين، حيث دعا إلى السعي إلى تحقيق هذا المبدأ، من خلال الاستفادة من مصادر المعلومات وبنوك المعطيات وشبكات التواصل؛ مما يسهم، بأقل تكلفة، في حل مشكلة الندرة والتوزيع غير المتساوي للخزانات والوثائق المرجعية.

وأكد الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم FNE أن غياب الأنترنيت عن المؤسسات التعليمية وعدم توفرها على أدوات التكنولوجيا الحديثة لم يعد مقبولا في مغرب اليوم، مضيفا: “حتى المقاهي أصبحت توفر خدمة “الويفي” للزبناء، فأحرى ألا تكون هذه الخدمة متوفرة في الجامعات والمدارس العمومية”.

قد يهمك أيضا:

التعليم عن بعد في مؤسسة في سطات بسبب انتشار "كورونا"

تتويج 52 مبادرة متميزة في مجال الإنتاج التربوي الرقمي المفتوح في المغرب

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزويد المؤسسات التعليمية المغربية بالأنترنت مشروع يراكم التعثرات منذ عِقدين تزويد المؤسسات التعليمية المغربية بالأنترنت مشروع يراكم التعثرات منذ عِقدين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib