قلق من استغلال الجامعات لباحثي الدول النامية في الشراكة البحثية
آخر تحديث GMT 09:37:47
المغرب اليوم -

يعاملون كجامعي بيانات فقط وليس كزملاء محترمين

قلق من استغلال الجامعات لباحثي الدول النامية في الشراكة البحثية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قلق من استغلال الجامعات لباحثي الدول النامية في الشراكة البحثية

قلق من استغلال الجامعات لباحثي الدول النامية
لندن ـ كاتيا حداد

ناقش المؤتمر العالمي الأخير للمجلس الثقافي البريطاني، استغلال الجامعات في الدول المتقدمة الباحثين من الدول النامية في الشراكات البحثية العالمية، ومعاملتهم كأنهم جامعو بيانات وليس كزملاء محترمين، كما طرح تساؤل هام حول مدى فشل الباحثين الأكاديميين الغربيين في  التعامل مع نظرائهم في الدول الصاعدة كشركاء حقيقيين في التعاون البحثي.

وأثيرت هذه المخاوف أثناء المؤتمر الذي ضم أكاديميين من مؤسسات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، وناقش كون هذه الاتهامات صحيحة أم لا، وأكد أستاذ علم الأعصاب في المركز الوطني للعلوم البيولوجية في بنغالور، سومانترا شاتارجي أن "هناك بعض النماذج التي تثبت هذا الأمر، فعلى سبيل المثال تستغرق المختبرات في الهند التي تجري بعض التحليلات البحثية وقتا طويلا ومجهودًا شاقًا، ما قد يجهد الشراكة التعاونية".

وأوضح شاتارجي أن تجاربه الشخصية في التعاون مع الجامعات العالمية كانت ممتازة، لكنه لاحظ أن التعاون البحثي الذي يمتد عبر مسافات طويلة عبر المناطق الزمنية المختلفة ومن خلال مختبرات متشعبة في مختلف البلدان والثقافات العلمية، "كان أمراً صعبًا".

وأشار إلى أنه يتوجب على المرء أن يكون واضحا تماما حول القضايا الرئيسية، ويضيف أن الاحترام المتبادل والثقة والوضوح بشأن من يضيف لتحقيق مشروع ما، وإذا كانت هذه الإضافة يتم تقديرها من الشريك البحثي، وبيّن أن الشريك  في المجال البحثي في الدول المتقدمة لا ينبغي أن يتعامل مع الشريك في الدول النامية كأنه مجرد زوج من الأيدي يقدم جزءا من العمل، ولكن شريك فكري متساوي في الرأي بشأن الاتجاه العلمي للمشروع في كل خطوة من الطريق".

وأكدت مديرة المجلس الثقافي البريطاني للتعليم والمجتمع، الدكتور جو بل أن " باحثي الجنوب يجدون أنه يتم استغلالهم بدلاً من معاملتهم كشريك كامل، فعندما كنت نائب مستشار جامعة كيب تاون، رأيت أن الجامعات في الدول الغنية تستغل زملائي، وقد تكون متطلبة بقسوة".

وأضافت "يمكن أن يكون هناك تقصير في مراعاة الباحثين من الدول النامية، وخصوصًا في المراكز البحثية الناشئة التي تستعين بباحثين على درجة عالية من الكفاءة، ولكن قد يزداد بينهم الشعور بالاستياء في التزايد، وهذا أمر يمكن تفهمه".

وأشارت بيل إلى أن الباحثين الأكاديميين في بعض البلدان النامية يوافقون على تقديم كميات كبيرة من الاستشارات بأجور ضعيفة، بشأن مشاريع بحثية دولية، لدعم أجورهم المحلية البسيطة، وهو الأمر الذي يعتبر غير مناسب للشريك البحثي الآخر.

وبيّنت أنه "يمكن أن نعطي نفس العمل البحثي، للأميركيين والألمان والإنجليز، وقد يقدمون نتائج ليست عظيمة، لذلك قد يكون الأمر محبطًا من حيث التكليف والشراكة".

ولفت مدير أحد البرامج البحثية الكبيرة، في "Inasp" جون هارلي،  وهي مؤسسة خيرية للتنمية التي تتمثل مهمتها في تعزيز تدفق المعلومات داخل وبين البلدان، " لقد علمت أن الأكاديميين في بعض الأوضاع، يتم استغلالهم كجامعي البيانات، وليس في ضوء التصور المفهومي للأبحاث، وقد نفسر بعض القيود التي يشعر بها الأكاديميون في الدول النامية، بضعف التواصل، حيث تقول أحد الباحثات الأكاديميات إنهم لا يعلمون بطرق تلقي التمويل إلا في اللحظة الأخيرة، أو بعد فوات الأوان".

وعندما تعمل الدول الغنية على تمويل الأبحاث، فمن الواضح أنه بدون بذل جهودا حثيثة، ستركز الأولويات على مصالح واهتمامات هذه الدول، ويشير أستاذ الدراسات الأفريقية والتنمية في جامعة "أدنبرة جيمس سميث، "، إلى أن التحيز متأصل في آليات التمويل بطريقة عميقة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق من استغلال الجامعات لباحثي الدول النامية في الشراكة البحثية قلق من استغلال الجامعات لباحثي الدول النامية في الشراكة البحثية



GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib