مهنيو التعليم في بريطانيا يواجهون العنف الجسدي من قِبل التلاميذ
آخر تحديث GMT 01:18:31
المغرب اليوم -

طعن إحدى المشرفات من ذوي الإعاقة بقلمٍ في رأسها

مهنيو التعليم في بريطانيا يواجهون العنف الجسدي من قِبل التلاميذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهنيو التعليم في بريطانيا يواجهون العنف الجسدي من قِبل التلاميذ

43 % من العاملين في مجال التعليم تعرضوا للعنف من التلاميذ العام الماضي
لندن - سليم كرم

أثبت مسح بريطاني جديد أن 43% من العاملين في المجال التعليمي يواجهون العنف الجسدي داخل الفصول الدراسية من التلاميذ، ممثلاً في البص والركل واللكم وحتى استخدام الأسلحة البيضاء، وأن هؤلاء العاملين اضطروا إلى التعامل مع عنف التلاميذ العام الماضي، في حين يواجه آخرون شتائم وتهديدات وترهيب وتحرش.

ويلقي العاملون في المدارس باللوم على عدم وجود حدود للسلوك التربوي في المنزل، ما يؤدى إلى السلوكيات العنيفة في المدرسة، إذ كشف استطلاع رابطة المعلمين والمحاضرين أنه بينما يشير آخرون إلى وقوع جزء من المسؤولية على تزايد انعدام الاحترام في المجتمع للأشخاص في الوظائف المهنية، ذكرت إحدى العاملات من ذوي الحاجات الخاصة في مدرسة ابتدائية في بيدفوردشير أنها تعرضت للطعن في رأسها بقلم رصاص.
مهنيو التعليم في بريطانيا يواجهون العنف الجسدي من قِبل التلاميذ
وأوضح معلم في أكاديمية سوفولك الثانوية أنه تم رشه بمزيل العرق في وجهه، وأفاد موظف دعم آخر في إحدى مدارس شيشاير أن أحد التلاميذ ألقى مقعد عليه ما أصاب ساقه، وأضاف معلم مساعد في مدرسة روتشيل الابتدائية أن الموظفين إساءة يواجهون ألفاظًا نابية بشكل منتظم من غالبية الطلاب، وأحيانًا يتعرضون لهجوم جسدي، ونادرًا ما يتم استبعاد الطلاب ليوم واحد.

ووجد الاستطلاع، الذي أجرى على 1250 موظفًا تعليميًّا في المدراس الحكومية البريطانية الخريف الماضي، أن ما يقرب من نصفهم (45.5%) يعتقدون أن سلوك التلاميذ تفاقم خلال العامين الماضيين، وكشف ثلاثة أرباع من أوضحوا تعرضهم للعنف الجسدي (76.5%) أنهم تعرضوا إلى الدفع والتدافع، وتعرض 37.4% منهم للكم، بينما واجه 52.4% الركل، وتعامل 24.1% منهم مع البصق، وأفاد 2.2% أن الطلاب استخدموا السلاح مثل السكين.

وبيّن 89.1% من المعلمين و90.1% من موظفي الدعم أنهم اضطروا إلى التعامل مع سلوك تخريبي للتلاميذ العام الماضي، وكانت أكثر أنواع الإساءة اللفظية شيوعًا الشتائم والتهديدات والصراخ والاتهامات والوقاحة، وأوضح 52.3% أنهم تعرضوا للبلطجة مثل عزل بعض التلاميذ عن أصدقائهم أو نشر الشائعات، كما كشف 24.2% عن تعرضهم للبلطجة والسطو الإلكتروني، وتعرض 24.3% لتحرش جنسي أو عنصري من قبِل التلاميذ.

وأفاد من شملهم الاستطلاع بعدة أسباب للسلوك السيء للطلاب، وذكر 84.5% منهم أن السبب يرجع إلى عدم وجود حدود للتعامل في المنزل، بينما أوضح كثيرون أن المشاكل الحسية أو السلوكية هي السبب، ويعتقد العاملون فى المدرسة أن انهيار العلاقة داخل الأسرة وعدم وجود قدوة إيجابية في المنزل من الأسباب الرئيسية للسلوك السيء، ويرى 64.4% أن المجتمع أصبح أقل احترامًا للناس في الوظائف المهنية وأن ذلك من أسباب السلوك السلبي لدى التلاميذ.

وأوضحت الدكتورة ماري بوستد أنه على الرغم من استمتاع غالبية التلاميذ بالتعليم إلا أن تعامل المعلمين والموظفين مع السلوكيات التخريبية للأسف أصبح جزءًا من الدورات الدرسية، ومن المؤسف أن يتعرض أكثر من 4 من كل 10 من المهنيين فى التعليم إلى التعامل مع العنف الجسدي من قِبل التلاميذ العام الماضي، ويجب ألا يتعرض أي عضو من الموظفين إلى أي سلوك عدواني بأي شكل أثناء قيامه بوظيفته.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهنيو التعليم في بريطانيا يواجهون العنف الجسدي من قِبل التلاميذ مهنيو التعليم في بريطانيا يواجهون العنف الجسدي من قِبل التلاميذ



GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib