حماية الغابات الإندونيسية من أهم القضايا لمحادثات تغير المناخ
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

أصبحت من أكبر المساهمين في ظاهرة الاحتباس الحراري

حماية الغابات الإندونيسية من أهم القضايا لمحادثات تغير المناخ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حماية الغابات الإندونيسية من أهم القضايا لمحادثات تغير المناخ

حماية الغابات الإندونيسية من أهم القضايا لمحادثات تغير المناخ
باريس ـ مارينا منصف

أكد ناشطون في مجال حماية البيئة، أنَّ إندونيسيا أصبحت ضمن أكثر خمس بلاد في العالم من حيث انبعاث غازات الاحتباس الحراري بسبب القطع الجائر لأشجار الغابات الشاسعة، مطالبين بتعزيز الجهود من أجل حماية هذه الغابات لتكون جزءًا من اتفاق المناخ في باريس خلال كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وشدَّد الناشطون على أنَّ أول الطرق نحو التصدي للتغيرات المناخية يجب أن تبدأ من إندونيسيا، فعلي الرغم من كونها ليست مدرجة كأكثر البلاد في إصدار الإنبعاثات الصادرة من الطاقة والصناعة إلا أنَّ المشكلة فيها تكمن في الغابات حيث المساحات الخضراء الشاسعة التي تمتص الكربون وتخزنه في الأشجار والتربة.

وتستمر عمليات قطع الأشجار وإزالة الغابات على نطاق واسع ما يزيد من انتشار تلوث الكربون في الجو ويقود نحو 80 في المائة من انبعاث غازات الاحتباس الحراري ما يجعل إندونيسيا تحتل المركز الخامس وفقًا لبعض التقديرات ضمن أكثر البلاد انبعاثا لهذه الغازات.

ووضع الرئيس الاندونيسي السابق سوسيلو بامبانغ يودهويونو، سياسة كجزء من التزام اندونيسيا بالحد من الانبعاثات بنسبة 26% بحلول عام2020، ما يعني أنَّ هناك فرصة هذا العام للقادة في إندونيسيا للحد من هذه الإنبعاثات من خلال حماية بعض الغابات الشاسعة.

وترتكز سياسة الرئيس السابق يودهويونو، على وقف إصدار تراخيص من أجل وقف قطع الأشجار واستخدامها لأغراض أخرى عن طريق الاستفادة من الأخشاب وعجينة الخشب وزيت النخيل على أن وقف إصدار التراخيص تم تمديده في عام 2013 وجارٍ إعادة تمديده مرة أخرى في عهد الرئيس الجديد لإندونيسيا جوكو ويدودو، ووزير البيئة والغابات الإندونيسي سيتي نوربايا استمرارًا لمكافحة تغير المناخ.

وأدت السياسة التي تتبعها إندونيسيا للحد كثيرًا من نسبة انبعاث غازات الاحتباس الحراري؛ ولكن هذا لا يكفي إذا ما أرادت البلاد الوصول إلى النسبة التي تهدف إليها من أجل منع أسوء آثار التغير المناخي، فالحد من التغييرات المناخية هو في مصلحة إندونيسيا، لاسيما أنَّها عرضة لارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة انتشار الأمراض إضافة لما ستتعرض له المحاصيل من أضرار.

وتسعى الحكومة الإندونيسية إلى زيادة الوعي المحلي وفهم خطورة الموقف الأمر الذي لا يكلف أعباء سياسية إضافية، كما تحاول إغلاق الثغرات الموجودة في السياسة الحالية، حيث توقف جميع الاستثناءات لصالح مشاريع التنمية الوطنية وتركز على زيادة العوائد على سبيل المثال من خلال استخدام تقنيات أفضل للزراعة، وتحتاج إندونيسيا على المدى البعيد لسياسة تطول لفترة أكبر من أجل حماية غاباتها ذات الحساسية الكبيرة.

يُذكر أنَّ التوصل إلى اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس سيؤدي إلى مزيد من الطموح والإبداع من جميع الاتجاهات واستمرار إندونيسيا في إتباعها لسياسة وقف إصدار تراخيص لقطع الأشجار يظهر أن إندونيسيا ملتزمة بدورها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية الغابات الإندونيسية من أهم القضايا لمحادثات تغير المناخ حماية الغابات الإندونيسية من أهم القضايا لمحادثات تغير المناخ



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib