دراسة علمية تُشير إلى كميات المحاقن لدى قناديل البحر
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

تصل إلى 50 مليون متر في الثانية الواحدة

دراسة علمية تُشير إلى كميات المحاقن لدى قناديل البحر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة علمية تُشير إلى كميات المحاقن لدى قناديل البحر

حيوان قنديل البحر
واشنطن - رولا عيسى

أظهرت دراسة حديثة أن أي شخص تم لسعه من قبل عن طريق قنديل البحر، يكون على الفور قادرًا على تذكر الألم المروع، الذي تسببة لسعة هذا المخلوق، وبحسب موقع بريطاني، تشير النتائج إلى أن قنديل البحر يستخدم "المحاقن" عالية الطاقة لضخ السم إلى ضحاياه بسرعة مذهلة تصل إلى 50 مليون متر في الثانية الواحدة.

ودرس باحثون من معهد إسرائيل للتكنولوجيا آلية اللدغة من قنديل البحر البدوي - قناديل البحر الأكثر شيوعًا في إسرائيل، وتهاجم تلك الحيوانات فريستها - عادة العوالق - وتدافع عن أنفسها مع الخلايا اللدغة التي تحتوي على المحاقن التي هي في الواقع سهام السم، وعلى الرغم من أنها لا تملك العينين، ولا الأذنين، أو حتى العقول، فقد بقيت تلك الأنواع على قيد الحياة لمدة 600 مليون سنة، مع عدم وجود تغييرات في تطورها تقريبا، وهي من بين معظم المخلوقات المعقدة القديمة التي لم تتعرض للانقراض.

وقال البروفيسور أوري شافيت، الذي قاد الدراسة: "إن قنديل البحر يهاجم فريسته أو عدوه عن طريق حقن مادة سامة عن طريق آلاف المحاقن المجهرية الموجودة على كل مخالبها، وأضاف "تقع المحقنة داخل الخلية اللزجة ويتم تعبئتها داخل كبسولة كروية حوالي 10 ميكرون في القطر".

وتابع "استجابة للتغيرات الكيميائية في البيئة أو الاتصال الجسدي، يزيد الضغط داخل الكبسولة ويتم إخراج الإبرة في تسارع هائل من أكثر من 50 مليون  متر في الثانية الواحدة - مائة أضعاف تسارع رصاصة بندقية"، وهو يعادل الضغط اللازم لضخ مياه إلى أعلى بناية عالية يصل طولها إلى 1.5 كيلومتر.

ووفقًا لما ذكره الباحث ، تمار لوتان، مؤلف آخر  للدراسة، تستخدم النتائج للبحث عن سبل لجعل لدغات قناديل البحر مفيدة بالنسبة لنا، وتنتج شركة "نيداريا" ، المراهم الواقية من الشمس، وهو مصمم أيضا لحمايتك من قناديل البحر، وتعمل مختبرات خليج مونتيري على تصنيع مادة هلامية تستخدم العمود الفقري من شقائق النعمان البحر لتقديم العقاقير الطبية، للوقاية من لدغات القناديل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تُشير إلى كميات المحاقن لدى قناديل البحر دراسة علمية تُشير إلى كميات المحاقن لدى قناديل البحر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib