دراسة جديدة تكشف أن الثعالب ستصبح حيوانات أليفة
آخر تحديث GMT 08:19:17
المغرب اليوم -

بعد عزل شريحة من الشفرات الوراثية المرتبطة بالعدوان

دراسة جديدة تكشف أن الثعالب ستصبح حيوانات أليفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف أن الثعالب ستصبح حيوانات أليفة

الثعالب ستصبح حيوانات أليفة
لندن ـ سليم كرم

يمكن أن تصبح الثعالب حيوانات أليفة في المستقبل، بعد أن نجح العلماء في عزل شريحة من الشفرات الوراثية المرتبطة بالعدوان يطلق عليها اسم SorCS1، فإنها تقضي على سلسلة العدوانية التي لا تزال قائمة في الحيوانات منذ ولادتها. وركزت الدراسة على الثعلب الأحمر، الذي تم ترويضه من قبل البشر لأكثر من قرن، ووجدت 103 مجال جينومي متعلق بسلوك الثعلب.

 وقال الخبراء إن فهم العلاقة بين علم الوراثة والسلوك يمكن أن يساعد في إلقاء الضوء على السلوك الاجتماعي في الحيوانات الأخرى - بما في ذلك البشر، ويمكن استخدام المعرفة بهذه العلامات الجينية للمساعدة في علاج الحالات السلوكية البشرية مثل التوحد واضطراب المزاج ثنائي القطب.

ولقد تم تربية الثعالب الحمراء في بعض أجزاء من العالم، ولكن - خلافا لأبناء عمومتها الكلاب - تظهر الثعالب عموما الخوف أو العدوان تجاه البشر، ولقد أجرت دراسة لمدة 60 عامًا أجراها المعهد الروسي لعلم الخلايا وعلم الوراثة تجارب على الثعالب من أجل ترويضها، فكانت واحدة من مجموعات الحيوانات هذه تتوق للتفاعل البشري، في حين أن الآخرين لديهم ميل للتصرف بعنف تجاه البشر، وهناك مجموعة ثالثة من الثعالب تصرفت كمجموعة سيطرة ولم يتم اختيارها لأي سلوك معين.

وأضافت آنا كوكيكوفا، الأستاذة المساعدة في قسم العلوم الحيوانية في جامعة إلينوي والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "لقد انتظرنا هذه الأداة لفترة طويلة جدًا","في عملنا السابق، حاولنا تحديد مناطق من جينوم الثعلب المسؤولة عن السلوك العدواني، ولكن هذه الدراسات تطلبت وجود جينوم مرجعي وكل ما كنا نستخدمه هو جينوم الكلاب"، "بالنسبة لنا، يوفر جينوم الثعلب موردًا أفضل بكثير للتحليل الجيني للسلوك".

وقام الباحثون بتسلسل جينومات 10 أفراد من كل مجموعة، ثم قارنوها بجينوم الثعلب الكامل وبعضهم الآخر, وهي تحدد 103 مناطق جينومية تم تغييرها بواسطة برنامج الترويض الانتقائي. وتبين أن بعض هذه العلامات الجينية مسؤولة عن السلوكيات العدوانية التي ظهرت في مجموعات الثعالب المختلفة، وتقول الدكتورة كوكيكوفا "إن العثور على مناطق جينومية بمثل هذا كان يتجاوز أي توقعات باستخدام أدواتنا السابقة، والآن، ولأول مرة، لم نتمكن فقط من تحديد جزء من الكروموسوم الذي يجعل الثعالب أكثر ترويضًا أو عدوانية، ولكننا نستطيع تحديد جينات محددة مسؤولة عنها". ولقد نُشر البحث في مجلة Nature Ecology and Evolution.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن الثعالب ستصبح حيوانات أليفة دراسة جديدة تكشف أن الثعالب ستصبح حيوانات أليفة



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib