دراسة جينية تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى العصور القديمة
آخر تحديث GMT 10:38:24
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

تركت حمضها النووي في الحيوانات الأليفة

دراسة جينية تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى العصور القديمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جينية تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى العصور القديمة

القطط المصرية
باريس - مارينا منصف

كشفت دراسة جينية حديثة عن بقايا القطط التي ترجع إلى العصور القديمة قبل 9000 عام ، أن سلالة القطط المصرية انتشرت في أنحاء العالم كافة منذ نحو 3000 عام ، حيث أن هذه المخلوقات تتداخلت مع الحيوانات المحلية ، وتركت حمضها النووي المتميز الذي لا يزال موجودًا في الحيوانات الأليفة.

ويعتقد الباحثون أن القطط المصرية كانت ناجحة في تطوير صفاتهم التي جعلتهم أفضل رفيق للإنسان ، من الأنواع الأخرى من القطط البرية ، وقال العلماء إنه بفضل تجارة المصريين القدماء، كانت تنقل القطط عبر السفن إلى الموانئ البعيدة، مما سمح للحيوانات الأليفة في البلاد المختلفة المرور على جينات القطط المصرية التي توارثها أحفادهم الأكثر ودًا مع البشر.

وأشارت الدكتورة إيفا ماريا جيغل، عالمة الأنثروبولوجيا الجزيئية في معهد جاك مونود في باريس ومديرة الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث "CNRS":  إلى أن السياق الاجتماعي والثقافي الغريب للمجتمع المصري قد يسر تطور الصفات الودودة للقطط المصرية نحو البشر ، مضيفة "أن شعبيتها كحيوان مرافق للانسان، إلى جانب دورها كعامل لمكافحة الآفات على السفن، قد حدد نجاح القط المصري في الانتشار على طول طرق التجارة".

ويعطي البحث الذي نشر في مجلة الطبيعة البيئية والتطور، نظرة مفصلة وكاملة على علم الوراثة للقطط المصرية في وقت مبكر ، على عكس الكلاب، التي كانت تستأنس قبل 14.600 عام على الأقل، تم استأناس القطط المصرية في وقت متأخر نسبيًا.

وتم العثور على بقايا قطط مصرية مدفونة جنبًا إلى جنب ، مع بقايا بشرية في قبرص منذ 7.500 عام قبل الميلاد ، مما يشير إلى أنهم تم استأناسهم من قبل المزارعين في العصر الحجري الحديث في وقت مبكر.

ويعتقد أن القطط البرية بدأت العيش مع البشر للاستفادة منها في طرد القوارض التي اجتذبت إلى مزارع العصر الحجري في وقت مبكر وتم ترويضها من قبل البشر بترك الطعام لهم.

واختبرت الدكتورة جيغل وزملاؤها بقايا 352 قط تعود إلى العصور القديمة ، بما في ذلك العديد من مومياوات القطط المصرية ، ويعود تاريخها إلى نحو 9000 عام مضت، ووجدوا نوعًا من القطط الذي كان سائدًا في الأناضول، في الشمال الشرقي من تركيا الحديثة، من نحو 8000 عام قبل الميلاد ، ولكن جينات من هذه الحيوانات بدأت تنتشر في أوروبا.

ووصلت بلغاريا قبل 40000 عام قبل الميلاد، ورومانيا قبل 3.200 عام ق.م واليونان  قبل 1200 عام ق.م ، وقال العلماء إن هذا يشير إلى أن البشر كانوا يتحركون مع هذه القطط، ربما لمساعدتهم على مكافحة الآفات التي تواجدت في المجتمعات الزراعية.

ومن المعروف أن القطط تعيش في أماكن قريبة مع أشخاص في مصر القديمة منذ 70000 عام على الأقل، وتم العثور على عدد من الهياكل العظمية في المقابر التي يرجع تاريخها إلى تلك الفترة ، ولكن من نحو 800 قبل الميلاد.

وأكد الباحثون أن جينات من قطط مصرية معروفة بإسم "IV-C"، بدأت تنتشر إلى أجزاء أخرى من العالم بما في ذلك بلغاريا والأردن وتركيا ، وفي الفترة ما بين القرن الخامس والثالث عشر، هيمنت هذه القطط في أوروبا، حيث كانت تمثل 78% من القطط القديمة التي لا تزال قائمة، في حين كانت تمثل 46% من القطط في جنوب غرب آسيا.

وكتبت الدكتورة جيغل وزملاؤها في المجلة العلمية، أن هذه القطط تبدو شعبية للغاية، ربما بسبب تغيرات في شكلها الجيني الذي جعلها أكثر مؤنس من القطط الأخرى ، مما أدى إلى توطيد العلاقة بين الإنسان والقط" التي لا تزال قائمة.

وتظهر القطط في اللوحات والمنحوتات على جدران العديد من المقابر المصرية القديمة، وغالبًا ما تصور الحيوانات تحت الكراسي وهو ما يلمح إلى ترويضها، ويعتقد أن المصريون القدماء أيضًا كانوا  يعبدون القطط.

وتابعت جيغل "في مصر كانت القطط ودودة تمامًا في السياقات المحلية، كما نرى من خلال تصوير القط تحت الكرسي وهو أمر موجود بالفعل منذ أكثر من 3000 عام ، من دورها في مكافحة الآفات كان ذلك من أهم العوامل التي تميز علاقتها مع البشر منذ العصر الحجري الحديث، وهو ما أدى إلى أن تصبح القطط في مصر من الحيوانات المستأنسة التي نعرفها اليوم".

وأشارت جيغل إلى أن قط الشرق الأدنى لم يختفي ولكن ربما يكون مختلطًا مع أنواع أخرى، حيث أن القطط من مصدرين مختلفين، الشرق الأدنى خلال العصر الحجري الحديث ومصر خلال العصر الكلاسيكي روما ، وساهمت في التكوين الجيني للقطط المحلية الحديثة، هذه القطط في وقت مبكر ، قد لا تبدو وكأنها القطط المحلية .

ووجد الباحثون علامات علامة مميزة موجودة في ما يقرب من 80 % من القطط المحلية اليوم بدأت فقط في الظهور في العصور الوسطى ، وتتسبب هذه الأنماط الكبيرة الشبيهة بنمط الـ"بلوتش" في حدوث طفرة متنحية وبالتالي لن تصبح شائعة إلا إذا تم اختيارها تحديدًا ، كما أنها ظهرت لأول مرة في جنوب غرب آسيا ثم انتشرت من خلال أوروبا وأفريقيا.

وأردفت جيغل "كان هذا بالتأكيد نتيجة لعمليات الاختيار الاصطناعي، حيث أن البشر على الأرجح بدأوا في تحديد هذا الطفرة دون نفعية حقيقية، ولكن فقط للرغبة في امتلاك شيء نادر، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالحيوانات الأليفة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جينية تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى العصور القديمة دراسة جينية تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى العصور القديمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib