المغرب يسير نحو موسم فلاحي ضعيف سادس
آخر تحديث GMT 06:02:31
المغرب اليوم -

المغرب يسير نحو موسم فلاحي ضعيف سادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يسير نحو موسم فلاحي ضعيف سادس

أحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

بعد 5 سنوات متتالية من الجفاف، بكل ما جره من تداعيات وخيمة على النمو الاقتصادي وإحداث فرص شغل نتيجة الارتباط الوثيق بين المؤشرات الاقتصادية للمملكة وقطاعها الفلاحي، يسير المغرب نحو موسم فلاحي ضعيف سادس يربك التوقعات الاقتصادية “المتفائلة” لمؤسسات وطنية ودولية.

ولا ينسجم شح الأمطار المسجل إلى غاية منتصف دجنبر الجاري مع توقعات بنك المغرب، الذي تفاءل على إثر اجتماعه الفصلي الأخير بتحقيق “انتعاش ملحوظ” في القطاع الفلاحي خلال سنة 2025، “حيث من المنتظر أن ترتفع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 5.7 في المئة، مع فرضية تسجيل محاصيل حبوب تُقدّر بـ50 مليون قنطار”.

وفي المقابل، لم يخفِ الوزير الوصي، أحمد البواري، خلال مروره الأخير مطلع هذا الشهر بمجلس المستشارين، تخوفه من الظروف المناخية الصعبة التي تهدد جودة الموسم الفلاحي، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتأخر الأمطار الخريفية، وتراجع المياه المخصصة للفلاحة نتيجة إعطاء الأولوية لتأمين مياه الشرب.

من جانبه، أكد الخبير والمستشار الفلاحي، رياض وحتيتا، أن “الوضعية الراهنة للأحوال الجوية لا تبشر بموسم فلاحي جيد، نظراً لقلة التساقطات خلال الثلث الأول من الموسم الفلاحي، أي في مرحلة حساسة من عمر النباتات وهي مرحلة الإنبات”.

وتابع الخبير، في تصريح لصحيفة “مدار21″، قائلا إنه إذا استمرت موجة البرد بالموازاة مع شح التساقطات فستعطل أو تؤخر نمو النباتات، إذ ستكون عملية التمثيل الضوئي ضعيفة ومعها النشاط النباتي في المجمل.

“إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن إلى غاية شهر فبراير فلن يبقى بوسعنا الحديث عن موسم فلاحي جيد” يتابع المتحدث، مؤكداً أن معاينات ميدانية لأراض فلاحية شاسعة وسط المغرب كفيلة بإبراز “واقعٍ مر”.

وبالمقارنة مع السنة الماضية خلال هذه الفترة، كانت منطقة الغرب قد استفادت من تساقطات مطرية مهمة، ما جعلها تساهم بحوالي 85 في المئة من الإنتاج الوطني للحبوب، “إلى غاية الآن مازالت تلك المنطقة بدورها تشكو من شح الأمطار وموجة البرد “الجريحة”، وبالتالي من نشاط نباتي ضعيف يمنع الفلاحين من رش الأسمدة والأدوية النباتية”.

هل من أمل في الأيام المقبلة؟

يبقى السؤال هل ما يزال هناك أمل في إنقاذ الموسم الفلاحي 2024-25؟ وهل يمكن أن يعدل النصف الثاني من دجنبر وشهرا يناير وفبراير الأوتار في حال جادا بالغيث الكافي؟ بالنسبة لوحتيتا فإن حدوث ذلك، وإن كان إيجابيا، فلن يعوض خسائر الموسم إلا بنسبة 50 إلى 60 في المئة.

“الثلث الأول من الموسم الفلاحي فترة حساسة للغاية بالنسبة للنباتات، والتغيرات المناخية المؤثرة على القطاع الفلاحي المغربي لا تقتصر على الجفاف وحده، هناك أيضاً موجات البرد والحرارة، والتي تؤدي لخلل في تعاقب الفصول، فقد بات الصيف طويلا في حين تقلص فصل الربيع، مما أثر على مناعة النباتات والنشاط النباتي”.

وفي حال هطول أمطار متأخرة فسيتكرر سيناريو السنة الماضية، وفقاً للمستشار الزراعي، إذ ستستفيد منطقتا الغرب والشمال أكثر من ذلك لأنها آخر من يزرع وأول من يحصد.

تجدر الإشارة إلى أن الوزير أحمد البواري أعلن عن اتخاذ إجراءات لدعم القدرة الإنتاجية للفلاحين، لاسيما في ما يخص توفير المُدخلات من بذور وأسمدة، وتنمية سلاسل الإنتاج وتدبير مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل.

ووفرت الوزارة 1,3 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب بأسعار أقل نسبيا من الموسم الفارط، وفقا للبواري، كما تم لأول مرة دعم البذور المعتمدة للقطاني الغذائية والعلفية، وذلك بنسبة تتراوح ما بين 20 و 26 في المائة من تكلفة الإنتاج.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تضرر الموسم الفلاحي يتسبب بفقدان عدد كبير من الوظائف في المغرب

 

اجراءات ملموسة تخفف العبء على الفلاحين المغاربة والفاعلين في القطاع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يسير نحو موسم فلاحي ضعيف سادس المغرب يسير نحو موسم فلاحي ضعيف سادس



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib