مرافقة المسجون وتكوينه يدخل في سياسة الجزائر الجديدة
آخر تحديث GMT 16:54:49
المغرب اليوم -

عباس عمار في حديث لـ"المغرب اليوم":

مرافقة المسجون وتكوينه يدخل في سياسة الجزائر الجديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مرافقة المسجون وتكوينه يدخل في سياسة الجزائر الجديدة

عون المؤسسة العقابية عباس عمار
الجزائر- سميرة عوام

أكد عون المؤسسة العقابية، عباس عمار أن وزارة العدل الجزائرية خصصت على هامش المعرض الوطني للزهور والذي تحتضنه الجزائر على مدار أسبوعين كاملين، جناحًا خاصًا بنشاطات المسجونين، منها استحداث مشتلة خاصة بمساجين المؤسسة العقابية العلاليق في عنابة الجزائرية.
وأشار  عباس عمار إلى أنه كان يحرص على ترتيب مختلف أنواع نباتات الزينة التي كانت معروضة في ساحة الثورة،  لأنها تتوافر على تشكيلات محلية متنوعة ذات ألوان ممزوجة بفصل الربيع وموسم الصيف، وكان الإقبال واسعا على هذه المشتلة.
وأكد عون المؤسسة العقابية، عباس عمار أن الجناح الخاص بالمسجونين يعرف توافدًا كبيرًا من طرف زوار المعرض لاقتناء النباتات المعروضة للبيع وهي أشجار غابية منها كاسحة الرياح و نبات العطرشية، والصبار والجيرانيوم، وزهور أخرى أخذت منها العائلات الجزائرية مكانا لتزيين شرفات المنازل، لإعطاء البيت إشراقه خاصة وتوفير الفضاءات الخضراء.
وقال الممثل عن المؤسسة العقابية عباس عمارفي حديث لـ"المغرب اليوم" إن هذه المشاتل يشتغل عليها عدد من المساجين والذين لهم عقوبات قصيرة المدى، إذ أن هذه الحرف تدخل في إطار سياسة إدماج المسجون في المجتمع، مع تكوينه و رسكلته في عدة اختصاصات توفرها المؤسسة لتأهيل المسجون بعد فترة التحرر، أي تهيئته للحياة العملية، وحسب محدثنا فإن هذه النشاطات تعطي للمسجون نفسًا إيجابيًا من خلال قتل الفراغ وتغيير ذهنيته القديمة، وأطلق عباس على هذه السياسة بمرافقة المسجونين بعد انتهاء فترة التربص والتي تدوم ستة أشهر، بعد انتهاء هذه الفترة والتي تنتهي مع انتهاء العقوبة، أين يتم استحداث ورشات خارجية وعليه تتابع وزارة العدل بالجزائر المسجون أثناء الحرية،و قد قدم لنا ذات المتحدث شهادات حية عن بعض المساجين والذين تمكنوا من خلال تكوينهم في تخصص البستنة بفتح فضاءات للمشاتل الخضراء و المشاركة في المعارض الوطنية والدولية ، وهناك من المسجونين من فتح مؤسسات مصغرة، ومعها تم توفير مناصب إضافية للبطالين ،إلى جانب هذا مازال هؤلاء الذين انتهت عقوبتهم في المؤسسات العقابية في الجزائر يعززون مشاركتهم مع وزارة العدل و المشاركة في المعارض ومساعدتها على توسيع نشاطها وتكوين أكبر عدد من المساجين، وهذا لتفعيل النشاط الحرفي، لاسيما في شعبة تربية النحل، والبستنة، علما بأن مؤسسات عقابية أخرى كانت حاضرة خلال عرض كميات معتبرة من منتوج عسل النحل والتي لقيت رواجًا كبيرا من طرف الزوار، لأن الطريقة التي تم فيها صناعة مادة العسل مستوحاة من الطبيعة ومن إبداع المساجين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرافقة المسجون وتكوينه يدخل في سياسة الجزائر الجديدة مرافقة المسجون وتكوينه يدخل في سياسة الجزائر الجديدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib